قناة بينونة
قناة بينونة

@Baynounahtv

10 تغريدة 4 قراءة Jan 17, 2023
أقام صياد من كوستاريكا جنازة مهيبة لتمساح أنقذه من الموت ورعاه ومن أجله هجرته زوجته وظل صديقاً له لا يفترقان لمدة 20 عاماً.
ذكرت صحيفة ديلي ستار أن جيلبرتو «تشيتو» بدأت صلته الفريدة مع الوحش المخيف في عام 1989 على ضفاف نهر ريفينتازون، حيث كان يحتضر متأثراً بجراحه بعد إصابته بطلقة في رأسه.
لمدة 6 أشهر، قام شيتو برعاية التمساح المصاب بجروح قاتلة حتى استعاد صحته، وأطعمه حوالي 70 رطلاً من الدجاج والأسماك كل أسبوع وأظهر له الكثير من المودة.
وكرس حياته للعناية بتمساحه المحبوب لدرجة أن زوجته غارت وهجرته لأنه كان ينام بجوار التمساح، ورغم ذلك لم ينزعج.
بعد فترة تعافى التمساح أعاده إلى البرية، وأطلقه في نهر بالقرب من منزله ولكنه وجده نائماً خارج منزله في صباح اليوم التالي، بعد أن قرر التمساح البقاء مع صديقه البشري.
في كل يوم أحد، ولأكثر من عقدين من الزمن، كان شيتو يقدم عرضاً فريداً مع صديقه إذ كان يغوص في بحيرة بالقرب من منزله، ويسارع التمساح بالذهاب إليه وفكه القاتل القوي مفتوح على مصراعيه، كما لوكان على وشك الهجوم، وفجأة يغلق فمه في اللحظة الأخيرة ويتلقى قبلة على من صديقه الحميم.
وكان شيتو يتقاضى دولارين فقط مقابل العروض الأسبوعية، من دون أن يضغط على التمساح لأداء المزيد من العروض، قائلاً "إنه صديقي. لا أريد أن أعامله مثل العبد، لا أحب أن أستغله".
الحقيقة أن سلوك التمساح اللطيف كان غير مسبوق، و افترض المخرج الجنوب أفريقي روجر هوروكس، الذي صنع فيلماً وثائقياً عنه أن الجرح الذي تسبب فيه مزارع يحاول حماية ماشيته ربما يكون قد أثر على دماغ بوكو ودمر غرائزه المفترسة الطبيعية.
ورغم تحذير هوروكس من أنه حتى بعد سنوات من الترويض، يمكن للحيوانات البرية أن تعود إلى طبيعتها الحقيقية دون سابق إنذار، إلا أن شيتو آمن ووثق بالرابطة بينه وبين صديقه الزاحف=
ولكن في النهاية مات بوكو لأسباب طبيعية بعد مايقارب 23 عاماً من اصابته القاتلة في رأسه. وتكريماً له، أقام له شيتو جنازة حقيقية تقبل فيها العزاء من الجيران، وغنى للفقيد أغنية الوداع واحتفظ بمخالبه وحنطه ووضعه بجواره في منزله.

جاري تحميل الاقتراحات...