ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

9 تغريدة 10 قراءة Jul 17, 2021
عندما كتبت مقالا عن قضية سد النهضة الإثيوبي، وأظهرت انحيازي إلى الجانب الإثيوبي في تلك القضية لأنه ومن منظوري الشخصي صاحب الحق،
#مقالات_نبيل #معركة_الوعي_الافريقي #صباح_الخير
وصلتني العشرات من التعليقات والرسائل وأثار المقال زوبعة حتى أن بعض العاملين في قناة الجزيرة الإخبارية قاموا بإعادة نشره.
من حق الجميع إبداء الآراء سواءا المتفقة أو المختلفة. ولكن اللافت للنظر هو طريقة تعبير بعض الأحبة المصريين عن سخطهم على مقالي ذاك.
قبل السرد أنطرق إلى المصريين العقلانيين الذين ناقشوني في صلب الموضوع وبعضهم جعلني أفكر فيما كتباه مرتين رغم قناعتي بموقفي... لهؤلاء كل التقدير والاحترام.
أما الصنف الآخر فهم الذين أمطروني بالشتائم والألفاظ القذرة التي تعكس تربيتهم ولست بحاجة إلى التطرق إلى الرسائل الخاصة التي حملت التهديدات وصلت إلى التهديد بقطع رأسي فقط لأني تجرأت وارتكبت أعظم جريمة وهي التعبير عن رأيي.
لا داعي للقول بأني أعرف بأنهم حفنة من المحبطين التافهين الذين ينبحون من وراء لوحات المفاتيح لا أقل ولا أكثر.
ولكن ما أود التنويه إليه هو تلك الرسائل التي وصلتني من أشخاص آخرين تقول في مضمونها "طالما هكذا هي أخلاقهم، إذن سأقف إلى صف الشعب الإثيوبي"
فكرت في السيناريو التالي:
ترى لو أني انحزت إلى صف الحكومة والشعب في مصر وعبرت عن أن إثيوبيا حكومة وشعبا هم ظالمين ومعتدين على حق مصر في قضية سد النهضة الإثيوبي.
بل ووصلت بالأمر إلى درجة استعداء الإثيوبيين والتحريض عليهم.
برأيكم.. كم إثيوبي سيخرج ليشتمني ويشتم أمي وأهلي ويتوعد بقطع رأسي؟
من خلال معرفتي العميقة بالشعب الإثيوبي، أراهن بأنه لن يجروء إثيوبي واحد على شتمي أو تهديدي. ربما يقوم بحظري فقط
هذا هو لب الموضوع.. الإثيوبيون استخدموا سلاح الأخلاق في معركتهم هذه ولم يذهبو إلى صفحات من يخالفهم ليكيلو له بالشتائم والتهديد بقطع رأسه.
فكسبوا تعاطف الحياديين قبل المؤيدين... فكسبوا القضية
عزيزي الشعب المصري الكريم.. حط ملح ع الجرح واسكت
حمى الله مصر من التعاليم المقززة التي عششت في عقول كثير من أبنائها. نتمنى أن تعود مصر، تلك التي تعلمنا منها الأخلاق الحميدة قبل أن نتعلم منها القراءة والكتابة.

جاري تحميل الاقتراحات...