الميناء الذي خرج منه آخر ملوك غرناطة هو ميناء بلدة عذراء Adra بالمرية. قبل ذلك كان عليه طلب اللجوء من سلطان فاس الوطاسي محمد الشيخ المهدي
لم تكن سفينة واحدة بل أسطول مكون من ستة سفن، ولم يكن مسافرا واحدا بل 6500 نفر!. الشروط الإسبانية كانت واضحة: مسموح التوجه إلى الإسكندرية، تونس، وهران أو أي ميناء مغربي والشيئ الوحيد الممنوع هو حمل البارود. العملية تمت على مدى أربعة أشهر
..
..
صيانة الأسطول الباسكي كلف حوالي 6 ملايين عملة مرابطية maravedí جلها تم الاستيلاء عليها من ممتلكات اليهود المطرودين من بورغوس.
في البداية كانت مهام الأسطول مرافقة كريستوف كولومبوس إلى أعالي البحار والعودة، لكن المصالحة مع البرتغال غيرت المهمة إلى نقل البلاط الغرناطي.
في البداية كانت مهام الأسطول مرافقة كريستوف كولومبوس إلى أعالي البحار والعودة، لكن المصالحة مع البرتغال غيرت المهمة إلى نقل البلاط الغرناطي.
وللتذكير أنه بعد أقل من سنة من هذا الحادث راسل بعض أعيان مليلية ايرناندو دي ثافرا بثلاثة برقيات للدخول في طاعة الملوك الكاثوليك. بعد بضعة أشهر جاء رد سلطان فاس الوطاسي بإرسال جيشه لسحق وتدمير مليلية
كانت ترافق أبو عبد الله أمه عائشة واخته وابنه و1700 شخص من مدينة غرناطة و230 شخص من مدن أخرى لا علاقة لها باتفاقية تسليم غرناطة و 4.350 شخص من قرى البشرّات، كلهم توجها لمدينة فاس باستثناء 270 شخص توجهوا لتركيا وآخرين لبجاية بالجزائر
بلغ ثمن العقار الذي باعه أبو عبد الله للمولك الكاثوليك (عدد من العزبات في الجبال) 9 ملايين عملة مرابطية. بالإضافة لذهبه وأمواله التي اصطحبها معه ومرافقيه من غرناطة. كانت إضافة نوعية لمدينة فاس وبمثابة مضخة أكسجين أنعشت عقارها وأسواقها
جاري تحميل الاقتراحات...