Hashim Tarek
Hashim Tarek

@hashim_tarek

11 تغريدة 17 قراءة Jul 16, 2021
(1) ((ثريد)) خليك للضرورة متذكر دائماً إنه ما حيتكتب ليك شفاء في حاجة أو حتمضي قدماً من مدة أو أزمة أو علاقة أو ظروف أو طفولة مشوهة قاسية ، إلا لما تكسر العُقدة وتبتدي [تسامح] نفسك وجميع العوامل التسببت ليك في الأذى .. وهنا جب التنويه لحقيقة إنه [المسامحة لا تعني تقبلك لما حدث]
(2) إنما تعني قبولك لحقيقة أنه حدث خلاص وإنتهى وإنه حصل لعوامل كثيرة وإنه كان قابل للحدوث فتبتدي تتقبل مسؤولية
[نصيبك الذي أصابك] بشجاعة وإستقبال وتبتدي تتطور وتطلع نفسك من حيز [ دور الضحية والمصاب والمتألم ] الأنت لو ما طلعت نفسك منه حيعجبك الدور وحتتحشر وحتفضل طول عمرك عالِق
((3)) بلا منازع القيمة الضرورية الوحيدة الحتحتاجها في حياتك للمضي قدماً هي [المسامحة والتسامح] إنك تسامح نفسك وتسامح أخطائك وماضيك وتعترف ببشريتك ومحدوديتك ومحدودية الناس الحوالينك والناس الكانوا في حياتك ، وتقبلك لواقع إنه الجميع بلا إستثناء مُعرض لإرتكاب الهفوات و الأخطاء
(4) بتذكر إنه لـ عالم النفس David Hawkins رأي عظيم جداً في المسألة دي طرحه في إحدى كتبه ، كان بيشرح ببساطة إنه سبب عدم مغفرة الإنسان وشقائه ومعاناته والمعطل مضيه قدماً ذلك الجانب المثير للشفقة المتواجد بسيكولوجيته الجانب [الدرامي ،الغاضب ،الإنتقامي، المتمسك والمستلذ بدور الضحية]
(5) الإنسان بطبيعة الحال عنده جانب خفي في شخصيته بيطلق عليهو كارل يونغ [الظل] من ضمن الجوانب العديدة والواسعة لهذا الظل إنه في جانب بداخل الإنسان متمسك [بالمظلومية] لأنه الإنسان بطبيعة الحال بيحب يكون صح وبيحب يكون معاهو حق دائما فلما يلقى هذة الفرصة من ظلم وقع عليهو بيستلذ بقى
(6) ويتمسك ويقتات على الحالة الشعورية دي لفترات طويلة ليستفيد من الملذات الخفية اللاوعية ورائها عشان كدة أغلب الناس بطريقة ما مضرة ولاواعية متمسكة بالأحزان ومتمسكة بالحسرة وبالغضب ،لأنه فكرة إنها تنسى أو تتجاوز وتغفر دي بتهدد ملذاتهم الخفية البائسة المن قبيل إنهم إتظلموا
(7) أو حتى من قبيل تعاطف الناس ، لذلك للمعلومية و كـ قاعدة عامة وجب التذكير لحقيقة ، مستحيل تمضي قدماً او تتجاوز أو تغفر ل ألم أو فترة أو ذكرى أو تربية قديمة او شخص وأنت متمسك في نفس ذات الوقت ب [ الأنا ] وذاتك الباكية والعاشقة لدور الضحية والدراما و ذاتك الغاضبة أو الإنتقامية
(8) لذلك لكي تتعافى كخطوة أولى رجاءً توقف عن ممارسة العادات والخطوات البتعزز في داخلك الروح الغاضبة والدارمية والبتكبر في داخلك دور الضحية ، رجاء توقف عن الحكي لأشخاص حيضخموا جواك بإستماعهم هذة الذات وتوقف عن ممارسة دور الضحية من أول ستوريهاتك لحد حديثك مع نفسك والآخرين
(9) ربنا سبحانه وتعالى من جميع أنواع المغفرة والعفو أعطى القيمة الكبرى للصفح الجميل تحديداً كثواب وأجر عظيم وكعلاج لمشكلة هذة الذات في نفس الوقت (فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) والصفح الجميل في التفسير يراد به الصفح اللذي لا يوجد بعده نميمة أو ضغينة أو سخط أو غضب أو إستياء
(10) وجب التذكير إنه أنت بتمتلك الحق في عدم المسامحة لأنه في نهاية المطاف المسامحة والتسامح مجرد فضائل لكن على جانب أخر تمسكك بالألم والحزن حيقيفوا ضد تعافيك وإرتياحك أنت أو أقرب قليلاً لما قاله نيلسون مانديلا : لا فائدة من عدم المسامحة لأنها أشبه بالتمسك السم وانتظار خصمك ليموت
أتمنى إنه تكتشف في وقت مبكر إنه الأشياء ليست كما تبدوا وإنه الناس أغبى مما تعتقد وإنه الجميع رغم ظنونك تجاهم لازالوا بيكتشفوا طريقتهم في الحياة فلو أتاذيت من شيء أو أشخاص حاول أعطى فرصة للسماح ولو أنت بدورك أخطأت سامح نفسك وإعترف بقصورك كإنسان ومحدوديتك وقابليتك للخطأ وأمشي أعتذر

جاري تحميل الاقتراحات...