أحمد بن غانم الأسدي
أحمد بن غانم الأسدي

@alghanm20

16 تغريدة 5 قراءة Apr 02, 2023
العز بن عبد السلام:
«لا أدب كأدب رسول الله ﷺ، ولا خلق كخلقه فمن وفقه الله أعانه على أخلاقه والاقتداء به؛ ليتخلق منه بما يقدر عليه ويصل إليه، وما من أحد إلا وقد هَمَّ وَلَمَّ،فيا سعادة من استن بسنته، واقتدى بسيرته وأخذ بطريقته، وامتلأ قلبه من محبته،في دق ذلك كله وجله وكثرِه وقله»
أبو العباس القَرافي:
«إنَّ العالم يكمل بقدر اتباعه للنبي ﷺ؛ لأن النبي ﷺ هو الشمس... ولما كان القمر يستفيد ضوءه من الشمس وكلما كثر توجهه إليها كثر ضوؤه حتى يصير بدرًا فكذلك العالم كلَّما كثر توجهه للنبي ﷺ وإقباله عليه توفر كماله"
ثم قال القَرافي رحمه الله:
"[وإنّ] العالم متى أعرض عن النبي ﷺ بِكُلِّيَّتِهِ كَسفَ باله وفسد حاله، كما أن القمر إذا حيل بينه وبين الشمس كسف، خلافًا لمن يزعم أن العلوم تُتلقى بالتوجه ولا يحتاج فيها إلى النبوة"
وقال العلامة ابن شيخ الحزَّامِين رحمه الله:
«وأما محبة الرسول ﷺ: فهي أن يتخذه السالِكُ نبيَّه وأستاذَه وشيخَه ومؤدبَه؛ فيجمع نِعَمَه عليه دون كل شيخ ومؤدِّب وأستاذ، ويعكف على مطالعة سيرته واستماع سنَّته، ويطالب نفسه بالاتباع للرسول ﷺ في جزئيات المتابعة وكلياتها....
ابن القيم:
«سعادة العبد في الدارين معلقة بهدي النبي ﷺ فيجب على كل من نصح نفسه وأحب نجاتها وسعادتها؛ أن يعرف مِنْ هديه وسيرته وشأنه ما يخرج به عن الجاهلين به، ويدخل به في عداد أتباعه وشيعته وحزبه، والناس في هذا بين مستقل ومستكثر ومحروم، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء"
وقال ابن القيم أيضًا: «وأخذ الأحكام المتعلقة بالحرب، ومصالح الإسلام وأهله وأمره وأمور السياسات الشرعية من سيره ومغازيه أولى من أخذها من آراء الرجال، فهذا لون، وتلك لون، وبالله التوفيق».
وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله:
«فإنه لا يجمل بأولي العلم إهمال معرفة الأيام النبوية، والتواريخ الإسلامية، وهي مشتملة على علوم جمة وفوائد مهمة، لا يستغني عالم عنها، ولا يعذر في العُرُوِّ منها».
وقال علامة اليمن الإمام محمد بن إبراهيم الوزير رحمه الله:
«ما يشتغل بحديث رسول الله ويختاره من بين فنون العلم إلا مؤمن مجبولٌ على حب رسول الله ﷺ وحب تكرار ذكره، وتكرار الصلاة عليه، وحفظ خلائقه وشرائعه وأحكامه».
وقال العلامة المقريزي:«فما أقبح من اتَّسم بالعلمِ، وزعم أنه من ذَوي الدِّراية والفهمِ... إذا جهل من أحوال المصطفى ﷺ ونسبه، وجميل سيرته... فما أجدر من كان كذلك أن يُجيب فتَّانَيِ القبر إذا سألاه: ما تقول في هذا الرجل؟ بأن يقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون فقلت! أعاذنا الله من ذلك»
وقال العلامة محمد الخضر حسين رحمه الله تعالى:
«علم السيرة من العلوم التي يزداد بها الإيمان كمالًا».
المنفلوطي:
«إن حياة النبي ﷺ أعظم مثال يجب أن يحتذيه المسلمون للوصول إلى التخلق بأشرف الأخلاق، والتحلي بأكرم الخصال،وأحسن مدرسة يجب أن يتعلموا فيها كيف يكون الصدق في القول والإخلاص في العمل،والثبات على الرأي وسيلة إلى النجاح،وكيف يكون الجهاد في سبيل الحق سببًا في علوه على الباطل=
=
فلا حاجة لنا بتاريخ حياة فلاسفة اليونان، وحكماء الرومان، وعلماء الإفرنج، فلدينا في تاريخنا حياة شريفة مملوءة بالجِدِّ والعمل، والصبر والثبات، والحب والرحمة، والحكمة والسياسة، والشرف الحقيقي والإنسانية الكاملة، وهي حياة نبينا ﷺ وحسبنا بها وكفى»
=
وقال العلامة عبد الحي الكَتَّاني رحمه الله تعالى:
«ولا شك أن المسلم إذا تتبع السيرة على الوجه الذي توخيناه، لم يبق له شك في أن نبيه جاء بعمارة الدنيا والعمل للآخرة، لا بخراب العالم والانقطاع عن العمل، حاشا وكلّا».
الشيخ سليمان الندوي:
«والذي ألَّفه الناس في سيرة النبي ﷺ من عهد الرسالة إلى يومنا هذا في معظم لغات العالم يعدّ بالألوف، واعتبر ذلك بما صنف باللغة الأوردية الحديثة مع أن الأوردية لم تصر لغة تأليف إلا منذ قرنين على الأكثر، وفي تقديري أنّ ما صنف بها وحدها يبلغ ألفًا إن لم يزد عليه"
وقال الشيخ الندوي:
"وكنت قرأت في مجلة "المقتبس" إحصاءً لما صنف في السيرة النبوية بمختلف اللغات الأوربية فبلغ نحو ثلاث مئة وألف كتاب "
من مقاصد التأليف في السيرة النبوية عند أهل العلم ما يلي:
١) حبه صلى الله عليه وسلم والأنس بذكره.
٢) كثرة الصلاة والسلام عليه رسمًا ونطقًا.
٣) الطمع في شفاعته صلى الله عليه وسلم.
٤) التشرف بتدوين سيرته صلى الله عليه وسلم.
٥) التعرض لبركات خدمة السيرة.
٦) ادخار نصرته والذب عنه..

جاري تحميل الاقتراحات...