لما نسمع مصطلح "طفولة سيئة" يتراود في أذهاننا الصعوبات التي عانى منها الطفل و تعامل والديه السيء معه من ضرب وتعنيف و كلام بذيء او حتى الاعتداء الجنسي.
مثل هذه الصور من التعنيف التي يمر بها الطفل جعلت من الصعب علينا اننا نتفهم انه فيه اشكال وصور اخرى من الطفولة السيئة غير واضحة لنا و اكثر انتشارا وضررها بقدر ضرر التعنيف الجسدي واللفظي.
و من اشهرها هو "الإهمال العاطفي"
و من اشهرها هو "الإهمال العاطفي"
الطفل المُهمَل عاطفيا -غالبا- لا يُعنف جسديا أو لفظيا هو فقط يتم تجاهله من والديه!
و من صور التجاهل:
الوالد لا يبتسم له كثيرا
لا يوجد تواصل بصري كافٍ
لا يوجد وقت لإلقاء نظر على إنجازات الطفل
لا أحد يلاحظ حزن الطفل وهو عائد من المدرسة او الصعوبات التي يواجهها في مدرسته.
و من صور التجاهل:
الوالد لا يبتسم له كثيرا
لا يوجد تواصل بصري كافٍ
لا يوجد وقت لإلقاء نظر على إنجازات الطفل
لا أحد يلاحظ حزن الطفل وهو عائد من المدرسة او الصعوبات التي يواجهها في مدرسته.
الوالدين لا يبدون اي تواصل جسدي مع اطفالهم كالعناق و المسح على الشعر لا يوجد حتى عبارات لطيفة تدل على المحبة. لا يعرفون اصدقاء طفلهم المقربون!
دائما هناك اشياء اهم كالعمل والاجتماعات ..
دائما هناك اشياء اهم كالعمل والاجتماعات ..
و قد لا يبدو أي من هذه التصرفات للوهلة الاولى -سيئا بشكل خاص، لأن الإهمال العاطفي غير مرئي. يمكن أن يكون هناك اهمال عاطفي في عائلة كبيرة يبدو عليها السعادة في بيت كبير وجميل. و ممكن تشوف الطفل المهمل عاطفيا يدرس في احسن المدارس ويلبس أحلى الملابس!
ولكن مع وجود المميزات هذه لا يعني ان الإهمال العاطفي لا يضر الطفل!
من نتائج الإهمال قد يعيش الطفل طوال حياته وهو يشعر -بغير وعي- بالغضب أواليأس و العار أوالعجز الجنسي ايضا!
مع استمراره في حب واحترام الأشخاص الذين تسببوا بهذه الأضرار "والديه"
من نتائج الإهمال قد يعيش الطفل طوال حياته وهو يشعر -بغير وعي- بالغضب أواليأس و العار أوالعجز الجنسي ايضا!
مع استمراره في حب واحترام الأشخاص الذين تسببوا بهذه الأضرار "والديه"
و من الأمور الحاسمة هي انه من المستحيل أن الطفل يصدق ان بعض ما اصابه من الاضرار النفسية كانت بسبب إهمال والديه له عاطفيا. خاصة اذا كان الوالدين مؤثرين في مجال عملهم و محبوبين في المجتمع.
سيفسر هذا الفراغ واللا مبالاة الذي تلقاه في طفولته بطرق اخرى بدون لوم والديه.
سيفسر هذا الفراغ واللا مبالاة الذي تلقاه في طفولته بطرق اخرى بدون لوم والديه.
الشخص البالغ الذي يخرج من هذه الطفولة يعيش في حالة ارتباك نفسي. بين حبه لوالديه والشعور في أعماق نفسه بالشك في حب والديه له.
قد يعاني من الإدمان لتخدير المشاعر التي يعاني منها بسبب الإهمال العاطفي!
قد يعاني من الإدمان لتخدير المشاعر التي يعاني منها بسبب الإهمال العاطفي!
قد يفشل في الحصول على علاقة صحية ثابتة وكاملة. قد يشعر بعدم الإستحقاق للإهتمام والحب. قد يكون الإهمال العاطفي في الصغر سبب من اسباب العلاقات المسمومة التي يعاني منها في الكِبر بسبب انجذابه المستمر للأشخاص الذي يسيئون معاملته!
فنحن دائما بطريقة او بأخرى ينتهي بنا الحال ان نقع في حب اشخاص يشبهون أحد الوالدين (الجنس المختلف)
الحل قد يأتي للخروج من دوامة المعاناة هذه هي في التعامل والتشافي مع قصصنا الخاصة التي لا نود أن نعلن عنها
هي ان نأخذها على محمل الجد والوضوح لكي نوقف آلام نتائجها وقرارتنا الخاطئة بسببها.
أحيانا نحتاج للذهاب إلى دكتور للتحدث معه.
نحن المهملون لم نُضرب لكننا جُرِحنا!
هي ان نأخذها على محمل الجد والوضوح لكي نوقف آلام نتائجها وقرارتنا الخاطئة بسببها.
أحيانا نحتاج للذهاب إلى دكتور للتحدث معه.
نحن المهملون لم نُضرب لكننا جُرِحنا!
جاري تحميل الاقتراحات...