1-وُلِد بجدة 1يوليو عام ١٢٢٨ﻫ/١٨١٣م جده "محمد علي باشا" كان يحبه كثيرًا وبذل عناية كبيرة لتجهيزه لولاية حكم مصر لأنه أكبر أفراد الأسرة العلوية سنا وأحقهم بالحكم بعد إبراهيم باشا فاعتنى بتعليمه فى مدرسة الخانكا فكان محبًّا لركوب الخيل وعلى جانب من العلم والمعرفة👇
2-ولكنه لم يرث عن جده مواهبه وعبقريته ولم يشبه عمه "إبراهيم"في عظمته وبطولته ولم تكن له ميزة تلفت النظر سوى أنه حفيد رجل عظيم أسس ملكاً كبيراً وكان أحد حكام مدينة المحلة ومديرية الغربية في عهد جده "محمد علي باشا" ثم منصب "الكتخدائية" التي كانت بمنزلة راسة الناظر 👇
4-وقام بترميم عدد من المساجد والقباب
محطة السكك الحديدية القديمة(ثمان أرصفة)
- مبنى العمودية للمدينة بصندفا
- تغير إسم مديرية الغربية إلى إسم مديرية روضة البحرين بعد ضم مديرية المنوفية للغربية
- نقل عاصمة الغربية من المحلة إلى طنطا بعد حكم دام قرون عديدة.👇
محطة السكك الحديدية القديمة(ثمان أرصفة)
- مبنى العمودية للمدينة بصندفا
- تغير إسم مديرية الغربية إلى إسم مديرية روضة البحرين بعد ضم مديرية المنوفية للغربية
- نقل عاصمة الغربية من المحلة إلى طنطا بعد حكم دام قرون عديدة.👇
5-اشترك مع عمه إبراهيم باشا في الحرب السورية وقاد فيها أحدى الفيالق ولكنه لم يتميز فيها بعمل يدل على البطولة أو الكفاءة الممتازة وكان"إبراهيم باشا" لا يرضيه من عباس سلوكه وميله إلى القسوة حتى اضطره إلى الهجرة للحجاز وبقى هناك إلى أن داهم الموت إبراهيم باشا فرجع عباس مصر ليخلفه🇪🇬
7-وكان خلالها غريب الأطوار فيه ميل إلي القسوة سئ الظن بالناس وكثير ما يأوي إلى العزلة ويحتجب بين جدران قصوره وكان يختار أماكن قصوره في الجهات الموغلة في الصحراء بعيدا عن الناس فيما عدا سراي الخرنفش وسراي الحلمية بالقاهرة قد بنى قصرا فخما بصحراء الريدانية التي تحولت إلى العباسية👇
8-العباسية أحد أشهر أحياء القاهرة سميت من ذلك الحين بإسمه وكانت وقتها جوف الصحراء وقد شاهد الميسو "فردينان ديلسيبس" هذا القصر سنة 1855 فراعته ضخامته وذكر أن نوافذه بلغت 2000 نافذة وهذا يعطينا فكرة عن عظمة القصر وأتساعه فكأنه بني لنفسه مدينة في الصحراء 👇
11-وأساء الظن بأفراد أسرته وبكثير من رجال محمد على وإبراهيم وخيل له الوهم أنهم يأتمرون به فأساء معاملتهم وخشي الكثير منهم على حياتهم فرحل بعضهم الي الأستانة والبعض إلى أوربا خوفا من بطشه واشتد العداء بين الفريقين طول مدة حكمه وبلغ به حقده انه حاول قتل عمته «الأميرة نازلي هانم» 👇
12-واشتدت العداوة بينهما حتى هاجرت الأميرة نازلي إلى الأستانة خوفا من بطشه، وكان له ولد يدعى الأمير«إبراهيم إلهامى»على جانب عظيم من الجمال والذكاء واللطف والمعرفة والعلم، زار الأستانة سنة 1270ﻫ وتشرف بمقابلة السلطان «عبد المجيد» فأحبه وزوجه من ابنته وغمره بنعمه 👇
14-لكنه لم يفلح في مسعاه ونقم على سعيد الذي كان بحكم سنه ولى العهد واتهمه بالتآمر عليه واشتدت بينهم العداوة حتى أضطره إن يلزم الإسكندرية وأقام هناك بسراي(ألقبارى)
انتشرت الجاسوسية في عهده انتشارا مخيفا فصار الرجل لايأمن على نفسه من صاحبه ومن يغضب عليه عباس ينفيه إلى أقصى السودان
انتشرت الجاسوسية في عهده انتشارا مخيفا فصار الرجل لايأمن على نفسه من صاحبه ومن يغضب عليه عباس ينفيه إلى أقصى السودان
17-وقام بتضيق الخناق على الإسكندريين كعقاب لهم واستمرت حتى وفاته.
وعلي الرغم من نقد عصر "عباس باشا الأول" لكن البعض بيعتبره حاكما وطنيا بإمتياز حيث ضعف النفوذ الأجنبى وخاصة الفرنسى في عهده واستمر فى سياسة محمد على فى الإعتماد على النفس ورفض الإقتراض من الأجانب 👇
وعلي الرغم من نقد عصر "عباس باشا الأول" لكن البعض بيعتبره حاكما وطنيا بإمتياز حيث ضعف النفوذ الأجنبى وخاصة الفرنسى في عهده واستمر فى سياسة محمد على فى الإعتماد على النفس ورفض الإقتراض من الأجانب 👇
18-والتصالح مع الدولة العثمانية حتى إن السلطان العثمانى زوج ابنته للأمير الهامى ابنه زي ماذكرنا لكن كان عكس عصر محمد على الذي استعان بذوي العلم والخبرة من الفرنسيين في معظم مشاريع الإصلاح(عباس)لم يفكر في هذه الإصلاحات وأقصى معظم هؤلاء الخبراء وأستغني عنهم وتضائل النفوذ الفرنسي👇
19-ومن هنا نعرف سببا لتحامل كثير من المؤرخين والمؤلفين الفرنسيين على عباس اللي مرجعوش مصر إلا في عصر سعيد لكن زاد النفوذ الإنجليزي في عهده علي يد المستر(مري) القنصل البريطاني في مصر ومحدش فهم السبب الحقيقي لذلك غير إنها صدفة أو لكفاءة المستر "مري "الإنجليزي👇
20-وقيل إنه كان يستعين به في السعي لدى حكومة الآستانة بواسطة سفير إنجلترا لتغيير نظام وراثته العرش كي يؤول إلى ابنه إلهامي وفي رواية أخري إنه كان يستعين به وبالحكومة الإنجليزية لمنع تدخل الآستانة في شئون مصر لإن السلطان عبد المجيد كان عاوز تطبيق القانون المعروف بالتنظيمات على مصر
22-قبل وفاة عباس الأول واكتمل الخط الثاني عام 1858هو ما استدعي إنشاء محطة السكة الحديد الرئيسية في ذلك المكان(ميدان باب الحديد/ميدان رمسيس)عام 1856لتبدأ الأهمية الحقيقة للميدان كبوابة للقاهرة جذبت حولها الفنادق الكبري 👇
23-المقامة بميدان الأزبكية وشارع الجمهورية(شارع إبراهيم باشا سابقا) واغلق الكثير من المدارس ماعدا 14 انتقي المتفوقين منهم بعد تأسيس المدارس الحربية فى العباسية اسمها "المفروزة"وكلف علي مبارك بها ونجحت في البداية نجاح عظيم ومد الخطوط التلغرافية لتسهيل سبيل التجارة وغير ذلك
24-ويقال انه ابتدع نظام الشاويشية حيث يطوف الشاويش طوال الليل في الشوارع ليطمئن على استقرار الأمن ومنع الفاحشة وهو الذى وضع الحجر الأول لمسجد السيدة زينب بيده وقد كان لذلك احتفال عظيم حضره كثير من الأعيان ورجال الدولة وذبحت فيه الذبائح وفرقت الصدقات على الفقراء والمساكين.👇
25-لكن ساءت أحوال البحرية في عصره وكان سعيد قائدهم واشتد الخلاف بينهما عندما كلفهم عباس بمد خطوط السكك الحديدية فتوقفت السفن البحرية عن العمل ولكنها عادت للنشاط عند تجهيز الأسطول الذي سيحمل القوات المصرية إلي القرم حيث عام 1853كانت الحرب بين الدولة العثمانية والروسيين 👇
26-طلب منه السلطان عبد المجيد المساعدة فبعث حملة كبيرة سارت عن طريق بولاق وقبل ركوبها النيل نهض لوداعها فألقى فى الجنود خطابًا بليغًا منشطًا واستطاع الجيش المصري كسر شوكة الروس ودي كانت الحرب الوحيدة في عصره بالإضافة إلى رفضه حفر قناة السويس تخوفا من النفوذ الأجنبى وسيطرة الأجانب
27-وفيما يبدو ان هذه الأعمال كانت السبب الرئيسى للمؤامرة التى دبرت بإحكام لقتله ثم تشويه صورته بعد ذلك وتبين لاحقا رجاحة عقل عباس باشا الأول اذ تسبب زيادة نفوذ الأجانب والإعتماد على الإقتراض الخارجى وحفر قناة السويس فى عهد سعيد وإسماعيل لضعف الدولة وقوعها فى يد الإحتلال الإنجليزي
28-وجد عباس باشا الأول مقتولا فى قصره فى مدينة بنها فى شوال 1270هـ 13يوليو1854م ثم نُقل ودفن فى مدفن العائلة الخديوية فى القاهرة.
وبحسب كتاب "البحث فى الأوراق القديمة" للكاتب مصطفى نصر فإن مقتل عباس يحوى روايتان إحداهما اكدها أغلب المراجع التاريخية👇
وبحسب كتاب "البحث فى الأوراق القديمة" للكاتب مصطفى نصر فإن مقتل عباس يحوى روايتان إحداهما اكدها أغلب المراجع التاريخية👇
30-يسمى «خليل درويش بك» وقد أساء معاملة أولئك المماليك فاستطاعوا عليه بالغمز واللمز خاصة لأنه صغير السن فسخط عليهم وشكاهم إلى مولاه عباس باشا فأمر بجلدهم فجلدوا وجردوا من ثيابهم العسكرية وألبسهم الخشن وأرسلهم إلى الإسطبلات لخدمة الخيل لكن مصطفي باشا أمين خزانة الوالى أشفق عليهم
31-فطلب العفو عنهم فاستجاب عباس وعفا عنهم وردهم إلى مناصبهم فجاءوا إلى بنها ليرفعوا واجب الشكر للوالى ولكنهم أضمروا الفتك به انتقاما لما أوقع بهم فائتمروا عليه مع غلامين من خدمة السراوى يدعى أحدهما»«عمر وصفى» والآخر «شاكر حسين»واتفق الجميع على قتله حيث كان من عادة عباس عند نومه👇
32-أن يقوم على حراسته غلامان من مماليكه وفى هذه الليلة كان الغلامان المذكوران يتوليان حراسته فجاء المؤتمرون وهو نائم فقتلوه ثم أوعزوا إلى الغلامين بالهرب فهربا.
أما الرواية الثانية عن مقتل عباس الأول ترويها مدام«أولمب إدوار»فى كتابها "كشف الستار عن أسرار مصر" وخلاصتها: 👇
أما الرواية الثانية عن مقتل عباس الأول ترويها مدام«أولمب إدوار»فى كتابها "كشف الستار عن أسرار مصر" وخلاصتها: 👇
33فجاء الغلامان للقاهرة ونزلا سوق الرقيق ورآهما مندوب الوالى فراقه جمالهما فاشتراهما وأدخلهما سراى مولاه ببنها فأعجب عباس بهما وعهد إليهما بحراسته ليلا فما أن استغرق فى النوم حتى انقضا عليه وقتلاه وهربا للقاهرة ومنها للأستانة حيث تنتظرهما مكافأة سخية من نازلى هانم لتنفيذ المؤامرة
34-وهناك رواية ثالثة تشير إلى أنه مات بالصرع الذى لازمه فى أيامه الأخيرة، وهى من أضعف الروايات التى ذكرت فى المراجع التاريخية.
بعد مقتل عباس استدعي اتباعه ابنه إبراهيم الهامي وكان في أوروبا ليتولي الحكم وكتبوا بذلك الي اسماعيل سليم محافظ الاسكندرية ليستعد لاستقباله 👇
بعد مقتل عباس استدعي اتباعه ابنه إبراهيم الهامي وكان في أوروبا ليتولي الحكم وكتبوا بذلك الي اسماعيل سليم محافظ الاسكندرية ليستعد لاستقباله 👇
المصادر:-كتاب "صفوة العصر فى تاريخ ورسوم مشاهير رجال مصر"لـ زكى فهمى.
-تاريخ مصر الحديث جورجي زيدان
- عصر إسماعيل-عبد الرحمن الرافعي
- تاريخ مصر من عهد المماليك إلي نهايةحكم إسماعيل- جورج يانج
-حقائق الأخبار-محمود فهمي-
-تاريخ مصر الحديث جورجي زيدان
- عصر إسماعيل-عبد الرحمن الرافعي
- تاريخ مصر من عهد المماليك إلي نهايةحكم إسماعيل- جورج يانج
-حقائق الأخبار-محمود فهمي-
المصادر:
-البهجة العباسية في تاريخ مصر والامة العربية-"السيد عزمي"
-الإمبراطورية المصرية في عهد إسماعيل-"محمد صبري السوربوني"
-البهجة العباسية في تاريخ مصر والامة العربية-"السيد عزمي"
-الإمبراطورية المصرية في عهد إسماعيل-"محمد صبري السوربوني"
جاري تحميل الاقتراحات...