سأذكر لكم -أسفل هذه التغريدة-
بعض من نصائح الفيلسوف (جون لوك) فيما يتعلق بآلية القراءة الصحيحة :
فأولئك الذين يقرؤون كل شيء يعتقدون أنهم يفهمون كل شيء أيضًا، لكن الأمر ليس كذلك دائمًا. فالقراءة تزوّد الذهن بمواد المعرفة فقط، والتفكير هو الذي يجعل ما نقرؤه ملكًا خاصًا بنا.
بعض من نصائح الفيلسوف (جون لوك) فيما يتعلق بآلية القراءة الصحيحة :
فأولئك الذين يقرؤون كل شيء يعتقدون أنهم يفهمون كل شيء أيضًا، لكن الأمر ليس كذلك دائمًا. فالقراءة تزوّد الذهن بمواد المعرفة فقط، والتفكير هو الذي يجعل ما نقرؤه ملكًا خاصًا بنا.
فأذهاننا هي من النوع المجتر، لذا لا يكفي أن نحشوها بقدر كبير من الأحمال، ذلك أننا ما لم نمضغها مرة ثانية وثالثة لن نستفيد منها كقوة مغذية.
2- فليس كل ما هو موجود في الكتب مبنيًا على أسس صحيحة، ولا هو مستنتج دائمًا من المبادئ التي يدّعي أنه مبني عليها. لذلك التفحص العميق مطلوب لاكتشاف الحقيقة، قيقية قد يتلقاها المرء من القراءة.
3- ويشير هنا -جون لوك-لضرورة انتقاء المقروء فيقول: إن من يمضي بخطًا ثابتة راسخة في المسار الذي يشير إلى ما هو صحيح، سرعان ما يصل إلى الغاية من رحلته، وعلى نحو أسرع بكثير من ذلك الذي يجري وراء كل ما يلفاه في الطريق، رغم أنه يعدو طوال النهار بأقصى ما لديه من سرعة.
٤-وأتذكر قول ألبرتوا مانغويل عندما قال: نحن نقرأ كالكشافة الذين يقتفون الخطى ناسين كل ماحولهم من أشياء، نقرأ شاردي الذهن متجاوزين بعض الصفحات نقرأ باحتقار، بإعجاب، بملل، بانزعاج بحماسة بحسد وشوق.
٥- ويقول زكي نجيب:
اقرأ لمن يضيف إلى خبراتك وأفكارك إضافة توسع من آفاق دنياك، فما كل قراءة ككل قراءة، وإنما القراءة التي نعنيها هي قراءة الأفذاذ في كل ميدان، فهل يعقل ف– ميدان الفلسفة مثلًا– أن أترك أفلاطون وأرسطو وابن سينا وابن رشد وديكارت وكانت وهيجل لأقرأ فلانًا وعلانًا؟!
اقرأ لمن يضيف إلى خبراتك وأفكارك إضافة توسع من آفاق دنياك، فما كل قراءة ككل قراءة، وإنما القراءة التي نعنيها هي قراءة الأفذاذ في كل ميدان، فهل يعقل ف– ميدان الفلسفة مثلًا– أن أترك أفلاطون وأرسطو وابن سينا وابن رشد وديكارت وكانت وهيجل لأقرأ فلانًا وعلانًا؟!
جاري تحميل الاقتراحات...