المسؤولية الملقاة على عاتق شركات التواصل الاجتماعي من رقابة للمحتوى و تصنيفه ومنعه او السماح به مسؤولية اكبر بكثير من قدرات و صلاحيات هذه الشركات، وموظفيها سيكونون من كل شرائح البشر حول العالم، فكل فكرة او مبدأ او ثقافة سيكون هناك فيها من هو ضد أو مع.
لذلك:
لذلك:
واجبنا هو عدم الاعتماد عليها كمصدر رئيسي للمحتوى، خصوصا المحتوى الثقافي والديني و السياسي والأخلاقي وغيرها من المجالات التي تشتد فيها الاختلافات والنزاعات. تلك الشركات تدفعها عوامل ضغط شديدة مابين الربح والخسارة، الضغوط السياسية، الضغوط الإعلامية الغربية، قوانين الكراهية وغيرها.
اعتمادنا عليها كمصدر رئيسي ضرر لنا نحن في المقام الأول، ولنا على سبيل المثال العوائق والإغلاقات والتشديد تجاه قضايانا مثل القدس و الاحتلال الصهيوني، الأخلاق المرتبطة بديننا، وسائل تربية الأطفال، التوجيه المعنوي للمراهقين وغيرها.
اعتمادنا الغيرطبيعي على تلك الشركات هو أصل المشكلة
اعتمادنا الغيرطبيعي على تلك الشركات هو أصل المشكلة
لذلك يجب أن تحرص على أن تعرف أين تجد مصادرك المهمة والمفيدة لهذه المواضيع خارج نطاق وسيطرة تلك الشركات، و ألا نكون نحن وأجيالنا القادمة رهن المحتوى الذي تضعه، او توافق عليه، او تسكت عنه، تلك الشركات.
تقنيات الويب لم توجد إلا لحل هذه المشكلة أصلاً. هل لديك محتوى مفيد يمس قضايانا بشكل لا يعجب تلك الشركات او قوانين البلدان التي تعمل فيها او ثقافة و إعلام تلك الدول؟
تجهز لاستخدام منصات مختلفة متعددة، ومنصات مستقلة، ونسخ مؤرشفة خارج نطاق سيطرتهم.
تجهز لاستخدام منصات مختلفة متعددة، ومنصات مستقلة، ونسخ مؤرشفة خارج نطاق سيطرتهم.
جاري تحميل الاقتراحات...