sadah - DM لنشر حوجة/توفر خدمة
sadah - DM لنشر حوجة/توفر خدمة

@Sadahoz

51 تغريدة 2 قراءة Jul 14, 2021
في خطاب موضوعي بادر مجموعة من أصدقاء الحزب الشيوعي السوداني عبره بطرح أسئلة و بدء حوار عن الراهن السياسي.و بلغة سليمة و اهتمام رد مخاطبا:
ألي الأصدقاء و الحادبين.
هذه ممارسة نادرة و مطلوبة بالسياسة و المجتمع عموم. تحية لاصحاب الخطاب و للحزب الشيوعي السوداني
شاهد التعليقات ⬇️
نداء إلى اللجنة المركزية- #الحزب_الشيوعي_السوداني:
١.
نخشى أن تقترب الساحة السودانية من خطر ماحق سيذهب بإنتصار ثورة ديسمبر إلى مهب الريح، إذا لم يتم تدارك هذا الوضع الماثل أمامنا وبأقصى سرعة ممكنة.
إن قراءة المشهد السياسى الراهن تقود المراقب الحصيف الحادب على مصلحة الوطن
٢
والثورة إلى إدراك أن الأحداث وبنتائجها مجتمعة تسير فى مصلحة القوى المضادة للثورة بجناحيها العسكرى والمدنى
فالمكون العسكرى المسنود بالتدخل الإقليمى يرمي الى عودة النظام الشمولي مرة أخرى إلى سدة الحكم،لمنع وصول الثورة الى نهايتها المرجوة بتحقيق شعاراتها فى الحرية والسلام والعدالة
٣.
إنه بهذا التوجه وبتلك الممارسة التقسيمية والإنقسامية يسعى جاهداً وبنحو محموم إلى إفشال التجربة الديمقراطية فى بلادنا خوفا من تبعاتها على أوضاعه وتحريض الشعب عليه. *أما الجناح المدنى المتمثل فى بعض قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين والحركات المسلحة فقد تخلى في الخفاء
٤.
عن روح الثورة واستبدلها بالمحاصصة فى توزيع المناصب وجني المكاسب الشخصية الضيقة وهذا ما توضحه نزعة التهافت للجلوس على كراسي السلطة وحيازة الإمتيازات على حساب الدماء التي مهرتها الثورة.*
ومهما كانت تفاصيل الصراع آنف الذكر مرعبة ومنفِّرة،
٥.
فإن اختيار الحزب الشيوعي إتخاذ الموقف المناوئ، المنادي بإسقاط الحكومة وليس العمل لاستعدال العجلة هو طرح يضعه فى سرج واحد مع قوى النظام القديم، التى تسعى لاهثة بالتحالف سراً مع العسكر لإفشال الفترة الإنتقالية وعودة الحكم الشمولي مرة أخرى.
إن حزب عبدالخالق محجوب
٦.
ومحمد ابراهيم نقد الذى استخدم (التاكتيك والإستراتيجية)
وهى نظرية ماركسية لينينية بحتة، كسلاح طوال سنوات الإستقلال ومابعد الإستقلال لم يوفق هذه المرة فى موقفه التحليلى للأحداث التى تجري أمامه حيث نظر اليها بالمنظار الأبيض والأسود، فتعطلت لديه القدرة التحليلية العميقة المرنة
٧.
المنحازة لأهداف الثورة للحفاظ على مكاسبها وإن تواضعت مما جعله في أعين وتفكير الآخرين جزءاً وحليفاً احتياطياً للقوى المضادة للثورة.
إن التاريخ النضالى للحزب الشيوعى ضد كل الأنظمة العسكرية لايحتاج الى إثبات. فقد دفع مناضلوه الثمن حياتهم وحرياتهم الشخصية من أجل
٨.
عودة الديمقراطية وكان آخر تلك المواقف مواجهته لنظام الإسلامويين حيث كان فى مقدمة القوى السياسية التي سيرت التظاهرات ونظمت الإعتصامات والإحتجاجات فى تحدٍ سافرٍ وشجاعٍ للنظام الغاشم. بل إن شعار الثورة ( حرية سلام وعدالة ) الذى تردده الجماهير والقوى السياسية الأخرى هو
٩.
شعاره الحصري الذى ابتكره واقترحه لقيادة المليونيات جنباً إلى جنب مع القوى الوطنية الشبابيّة الحيَّة.
نحن أصدقاء الحزب الشيوعى يحق لنا، ويقع على عاتقنا مناصحة الحزب فى موقفه الجديد تجاه الحكومة الإنتقالية، ونطالبه بالعودة الفورية إلى الساحة السياسية وبناء التحالفات
١٠.
البناءة المنتجة مع القوى الأخرى الرافضة للنهج السياسى الراهن ،ثم العمل على توسيع جبهة الحركة النقدية والاحتجاجية للتوجه الحالي رغم سوء الظن العريض بالمرحلة الانتقالية، فثمة جهات عديدة معادية للثورة تعمل على تعطيل فعالية الطاقة الثورية لها، و تتمثل آخر حلقاتها
١١.
في تكوين المجلس التشريعى على قاعدة وأسلوب المحاصصة الحزبية.
لقد طالعنا وطالع الجميع رد الحزب على مبادرة عبدالله حمدوك، رئيس الوزراء التى اعترف فيها ضمنياً بالإخفاقات فى إدارة المرحلة الإنتقالية بسبب تعدد مراكز إتخاذ القرار، ونرى أن مجرد الرد على مبادرته
١٢.
باقتراح الحلول والعمل ضمن تحالف تصحيحي واسع الطيف هو الخطوة الصحيحة المتقدمة التي يحتاجها الشعب السوداني في ثورته المحاصرة بالشرور والمصائب والعراقيل.
نحن الموقعون أدناه نرى أن صيغة العمل ضمن تحالف ينشأ من قوى الثورة الأصيلة هو ما سيضمن معالجة الخطأ وليس إسقاط الحكومة
١٣.
الذي سيعنى القضاء على الطبيعة الانتقالية للمرحلة
عاش كفاح الشعب السوداني من أجل الديمقراطية والحياة الكريمة ودامت ثورته الرامية لإنجاز شعاراتها العزيزة التي تتحقق بتضامن قواه الديمقراطية الثورية للقضاء والى الأبد على الحكم الشمولي
صادر عن:
صديق محيسي
بشرى الفاضل
وجدي كامل
من اللجنة المركزية ل #الحزب_الشيوعى_السودانى
الى الاصدقاء والحادبين،
الى جماهير الشعب السودانى كافة
١.
يسعدنا ان يكون للحزب الشيوعى السودانى اصدقاء من الكتاب وقيادات الفكر والسياسة ومن شتى ضروب الابداع الانسانى.
كما يشرفنا ان تمتد الديمقراطية فى الحزب لتسع اصدقائه
٢.
والحادبين عليه ومتابعى خطه و لا نستثني حتى من يدسون فى عسل المحبة سم المواقف والنوايا.
ونرى انه لزاما علينا وبلادنا تمر بمنعطف الخيارات الصعبة و تناسل الأزمات التى و لمواجهتها بحسم يكون مطلوبا استمرار النضالات التى لاتقبل المهادنة ولا الانحناء لريح التغبيش ، و احتراما للنقد
٣
الموضوعي و النصح الشفاف من أصدقاء الحزب و الديمقراطيين و الطليعيين من أبناء و بنات شعبنا نرى انه من واجبنا توضيح الاتى:-
اولا:
دونما ادعاء بامتلاك الحقيقة أو الإحاطة المعرفية بكل جوانب الأزمة و حلولها ، الا ان القراءة السليمة لمايحدث الان تقتضي الاقرار بحقيقة جوهرية اتفق عليها
٤.
الحزب واصدقائه والحادبين عليه و ادركها الجميع ، بل و أقر بها من هم فى ضفة الحكومة بأن ثمة شراكة تربط بين أطراف الحكومة المدنيين و العسكريين و مجموعة سلام جوبا المضافة للسلطة في نسختها الأخيرة ،و بالتالي يصبح صحيحا تماما ان رموز وقادة القوى المضادة للثورة اصبحوا الان داخل
٥.
هياكل السلطة الانتقالية بشقيها المدنى والعسكرى ، و هؤلاء هم من أسماهم السيد رئيس الوزراء ( بالكتلة الانتقالية) فى مبادرته المطروحة فى يونيو ٢٠٢١ هذه الكتلة التى عمدت الى تجميد اهداف الثورة وشل حراكها بل ضرب وتفتيت مواقعها ومارست القمع والاعتقال غير المشروع والقتل خارج القانون
٦.
وعبثت بالقانون نفسه وبوثيقة دستور الانتقال واشعلت الفتن بين مكونات النسيج الاجتماعى ... و انتهجت خطوات اقتصادية قادت لمفاقمة الأزمة التي عانى منها شعبنا طويلا إلى أن اقتربت أوضاع الغالبية العظمى من المجاعة وشظف العيش دون أن تبالي الحكومة بالآثار المدمرة لسياساتها التي تميل
٧.
للإبقاء على فرص الطفيلية المحلية و العالمية لنهب موارد و أموال البلاد ، على حساب الكادحين و الفقراء عموما ،،، الى اخر ماهو معلوم للكافة من خطل تلك السياسات يضاف اليه غياب البرامج و الخطط التي تمكنها من تحقيق أهداف الثورة .
و في مقابل هذه الكتلة ذات المصالح الطبقية
٨.
و السياسية المشتركة ، تنتظم الكتلة الثورية التى اشار اليها الحزب فى وثيقة (السودان الازمة وطريق استرداد الثورة) وهى القوى العريضة - العازمة على السير فى طريق الثورة و هي و برغم الصعود و الهبوط في حركتها لا زالت تكافح من اجل استكمال اهدافها والدفاع عن مكتسباتها ليس فقط
٩.
فى مواجهة فلول النظام السابق وعسكر لجنته الأمنية ، و انما فرضت عليها المواجهة و النضال بلا هوادة فى مواجهة انصار التسوية السياسية ممن أصبحوا شركاء صريحين لأعداء الثورة و يعملون معهم على القفز فوق جرائم الابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية والقتل والحرق والاغتصاب والنزوح
١٠
فى دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق ، بل و العبور بهم فوق دماء و جثث الشهداء فى مجزرة فض اعتصام القيادة العامة و فوق أحداث القتل و الترويع التي تلتها ، حتى زلقت أقدامهم في هذا الواقع الاسيف من محاصصات السلطة والانفلات الامنى وانتهاك السيادة الوطنية وافقار الشعب ،، هذا الواقع
١١.
يفرض على الحزب الشيوعي موقفا حاسما إلى جانب الجماهير العريضة التي ناضل إلى جانبها خلال حراك ديسمبر المجيد احتراما لتضحياتها و أرواح شهدائها ، و القول بغير ذلك يضع الحزب بكل تاريخه و أهدافه التي تسعى مع الجماهير لتحقيق تطلعاتها من خلال اضطلاعه بمهام و قضايا الوعي التي كرس لها
١٢.
وقته و نشاطه - في موضع واحد مع مجموعات تغبيش الوعي و جزء من حملات التضليل التي تعمل على استدامة النظام القائم من خلال دعاية بائسة تراهن على الأفراد و قدراتهم المطلقة في صناعة الحل حتى لو أدى ذلك لارتهان البلاد بالكامل لإرادة البنوك و الصناديق الدولية و الإقليمية ، والى نهب
١٣.
موارد البلاد ، وجعلها سوقا استهلاكيا لمنتجات راس المال الاجنبى ، مع الاستمرار في ممارسة القمع و التعدي على الحريات لتحقيق هدف استمرار سلطة الانتقال بشقيها المدني و العسكري .
ثانيا :-
نحن فى الحزب الشيوعى السودانى نرى ان محاولة ربط الانتقال كمرحلة ضرورية ولازمة لتمهيد الطريق
١٤.
لبناء الدولة المدنية الديمقراطية، بالسلطة الحالية - لا يعدو كونه محاولة لوضع العراقيل فى طريق الثورة او فى احسن الاحوال اجبارنا على القبول بالامر الواقع ، ذلك ان طبيعة السلطة الحالية ومجموع المصالح التى تمثلها تتعارض مع مصالح قوى الثورة ونعنى بالسلطة هنا ، شقيها
١٥.
العسكرى والمدنى والتى لانحتاج لكثير عناء لاثبات فشلها الذى اقر به رئيس وزرائها وعبرت عنه المبادرات الكثيرة التى طرحت فى الساحة السياسية لذا فانه لا مناص من ذهابها بذات طرق النضال السلمى المدنى وهو سلاح الجماهير المجرب فى مواجهة كل اوجه العسف والعنف والطغيان،اخذين فى الاعتبار
١٦.
ان قوى الثورة مازالت متحدة خلف اهدافها ( الحرية والسلام والعدالة) والتى استرخصتها السلطة الحالية و كانت محصلة أدائها فيها صفرا بعد مضى عامين من قيامها .
لذلك كان لزاما علينا ان نعمل مع القوى الاخرى داخل قوى الثورة على انجاز اصطفاف جديد يقوم على تحالفات قاعدية تدفع بطلائع
١٦.
الجماهير وممثليها الى مقاعد السلطة عبر برنامج لحمته وسداه انجاز مهام الثورة وفتح الطريق لتحقيق مطلب بناء الدولة المدنية الديمقراطية.
ذلك ان ازاحة هذه السلطة بشقها المدنى التابع والخاضع تماما لشقها العسكرى بسند اقليمي ودولي تقف جميعها كحجر عثرة فى طريق تصفية الحكم البائد
١٧.
ومحاكمة رموزه وتطبق حرفيا نظامه الاقتصادى وتحافظ على مؤسساته،مما يجعل الفترة امتدادا للنظام المباد
و حرى بنا القول بان اسقاطها يشكل اولى الخطوات فى طريق الانتقال
و نرى في الحزب الشيوعي السوداني أن طرح مبدأ الدفاع عن الفترة الانتقالية دونما تحديد لمضامينها و أهدافها و مهامها
١٨.
و تحديد القوى المؤهلة و صاحبة المصلحة في قيادتها لتحقيق تلك الأهداف ، لا يخدم مصلحة الشعب و لا يساعد في تصحيح مسار الحكم و تفكيك أزماته ، و هو أيضا لن يقود إلى عملية بناء الوطن على أساس العهود و المواثيق التي تراضت عليها قوى الثورة ، بل سيتحول مع الوقت إلى عامل مضلل لبعض
١٩.
قطاعات الشعب ، كما سيعطي المبرر لشن المزيد من الهجوم على الحريات بحجة الدفاع عن الفترة الانتقالية ، تماما كما يحدث الآن ، كما سيكتسب الشعار مع الوقت قدسية زائفة تمهد للانقلاب الكامل على السلطة و هياكلها المدنية ، لذلك و على غير ما يتصور البعض ، فان الشارع و حراك الجماهير
٢٠.
هما الضامن للسير في طريق التحول الديمقراطي و ليس العكس .
ثالثاً:-
مع كامل الاحترام لاشفاق البعض على الحزب بدعاوي التقاء خطه مع خط أعداء الثورة من فلول النظام البائد و ابداء الخشية من عزلة الحزب عن جماهيره و جماهير الثورة عموما ، هذه الدعاوى التى تروج لها اطراف السلطة الحالية
١٧.
الجماهير وممثليها الى مقاعد السلطة عبر برنامج لحمته وسداه انجاز مهام الثورة وفتح الطريق لتحقيق مطلب بناء الدولة المدنية الديمقراطية.
ذلك ان ازاحة هذه السلطة بشقها المدنى التابع والخاضع تماما لشقها العسكرى بسند اقليمي ودولي تقف جميعها كحجر عثرة فى طريق تصفية الحكم البائد
١٨.
ومحاكمة رموزه وتطبق حرفيا نظامه الاقتصادى وتحافظ على مؤسساته ، مما يجعل الفترة امتدادا للنظام المباد.
و حرى بنا القول بان اسقاطها يشكل اولى الخطوات فى طريق الانتقال.
و نرى في الحزب الشيوعي السوداني أن طرح مبدأ الدفاع عن الفترة الانتقالية دونما تحديد لمضامينها و أهدافها
١٩.
و مهامها و تحديد القوى المؤهلة و صاحبة المصلحة في قيادتها لتحقيق تلك الأهداف ، لا يخدم مصلحة الشعب و لا يساعد في تصحيح مسار الحكم و تفكيك أزماته ، و هو أيضا لن يقود إلى عملية بناء الوطن على أساس العهود و المواثيق التي تراضت عليها قوى الثورة ، بل سيتحول مع الوقت إلى عامل مضلل
٢٠
لبعض قطاعات الشعب ، كما سيعطي المبرر لشن المزيد من الهجوم على الحريات بحجة الدفاع عن الفترة الانتقالية ، تماما كما يحدث الآن ، كما سيكتسب الشعار مع الوقت قدسية زائفة تمهد للانقلاب الكامل على السلطة و هياكلها المدنية ، لذلك و على غير ما يتصور البعض ، فان الشارع و حراك الجماهير
٢١.
هما الضامن للسير في طريق التحول الديمقراطي و ليس العكس .
ثالثاً:-
مع كامل الاحترام لاشفاق البعض على الحزب بدعاوي التقاء خطه مع خط أعداء الثورة من فلول النظام البائد و ابداء الخشية من عزلة الحزب عن جماهيره و جماهير الثورة عموما ، هذه الدعاوى التى تروج لها اطراف السلطة الحالية
٢٢.
فى محاولة واضحة للارهاب وتستخدمه كذريعة لضرب حراك الجماهير والتنكيل بالثوار كما حدث فى موكب الثلاثين من يونيو ، ونؤكد بأن هذه المزاعم لا يوجد ما يسندها في الواقع و هي لا تعدو كونها واحدة من أساليب حملة العداء المكشوفة ضد الحزب الشيوعي السوداني و تكتيكاته و لن تغيب هذه
٢٣.
الحقيقة عن فطنة شعبنا المدرك بأن هدف فلول النظام البائد هو إسقاط الحكومة المدنية دون مكونها العسكري و دعوة الأخير لاستلام السلطة بالكامل ، بينما يدعو حزبنا إلى إسقاط السلطة الانتقالية بشقيها المدني و العسكري و العودة لمطلب الحكومة المدنية الخالصة و تكوين مجلس سيادي بأغلبية
٢٤.
مدنية و مهام تشريفية، في مقابل واقع الانقلاب المتحقق و المعاش في راهن بلادنا - الذي يحكم فيه مجلس السيادة ذو الأغلبية العسكرية - قبضته على مفاصل السلطة و بدهياتها التي تخلى عنها المكون المدني و على رأسها العلاقات الخارجية و الاقتصاد و الأمن و غيرها من مهام السلطة التنفيذية،
٢٥.
مسئولية الحزب تجاه شعبه توجب عليه رفض هذا الواقع و النضال إلى جانبه لإسقاط النظام الذي يسعى لتكريسه، و لتجميد أهداف الثورة ، و هذا لايعني رفض الحزب للفترة الانتقالية و لا التقليل من أهميتها بقدرما يعني رفضه للإبقاء على جهاز الدولة القديم و دعم ركائزه بالتحالف مع بقاياه في
٢٦.
المكونين المدني و العسكري ، و استراتيجية و مركزية مبدأ إسقاط النظام بهذا المعنى الشامل تؤكد انتصار الثورة عبر هدم القديم و اعادة بناء جهاز الدولة على أكتاف القوى الثورية الحقيقية و تأسيس انتقال جديد يتصدى لمهام الثورة ، هذه هي الاستراتيجية التي يبني عليها حزبنا تكتيكاته
٢٧.
انطلاقا من طبيعته الفلسفية و برنامجه و أهدافه التي تسعى لتدعيم السياسات التي تقترب من بناء الدولة الوطنية الديمقراطية و هذا ما يجعله يرفض الأشكال الانتهازية التي لا تخفى عدائها لتطلعات الجماهير الواسعة . و يبين هذا التمايز بين الخطوط و الأهداف بشكل أكثر سطوعا ، في حقيقة أننا
٢٧.
شاركنا بالأصالة إلى جانب شعبنا في إسقاط نظام الثلاثين من يونيو و لم يكن ذلك وحده كافيا لمحو آثاره و لذلك رفعنا شعار استكمال الثورة ، الذي لن يتحقق بدون تصفية و تفكيك النظام البائد و معلوم أن ذلك لم يتحقق رغم مرور عامين من تقلد حكومة الفترة الانتقالية لمهامها و يقف هذا المطلب
٢٨.
في مقدمة تلك المهام التي تتقاعس السلطة الانتقالية عن القيام به ، مما يشير إلى تواطئها و تقاربها مع مصالح النظام البائد و هذا وحده يمثل سببا كافيا لعدم خوضنا في محاصصة السلطة المنحازة لأعداء الثورة و إذا وافقنا على مثل هذه المشاركة لتحقق مخطط أعداء الحزب الساعي لوضعنا في موقع
٢٩.
التحالف الصريح مع الفلول و رعاية مصالحهم تلبية لنداء التسوية السياسية الشاملة و المساومة التاريخية و رفضنا لهذه النداءات المفخخة هو ما يحفز الهجوم و الدعاية ضد الحزب و لكننا و في جميع المنعطفات ندرك بأن الخط السليم الذي يتحتم علينا الالتزام به هو الخط الذي يخدم مصلحة شعبنا
٣٠.
و يضعنا في الموقع الصحيح إلى جانب صفوفه المتراصة .
*الثورة مستمرة*
*عاش نضال الشعب السودانى*
اللجنة المركزية للحزب الشيوعى السودانى
11 يوليو

جاري تحميل الاقتراحات...