قبل بداية السرد احب أن انوه بأنه يوجد في خانة الاعجابات أكثر من ٢٠٠ قصة نادرة من تاريخنا الاسلامي والبشري بالاضافة إلى عدة كنوز أخرى، فلا تنسى الاطلاع عليها ومتابعتي وستصلك كنوزي بإستمرار بإذن الله..
فحين أعلن رسول الله الإسلام بدأ ابو لهب حربه على الرسول كما ذكرنا وفعل كل مابيديه للنيل من نبينا والاسلام ومن ضمن الامور التي خطرت في ذهنه الذي ينبع منه الشر والكره هي فكرة استغلال زواج ابناءه من بنات الرسول لأذية حبيبناﷺ في بناته فأراد أبو لهب أن يكيد له ويُحمله همَّ ابنتيه..
فرفع رسول الله يديه للسماء وهو الذي يعرف أن دعاءه مستجاب وبكل حزن وألم دعا ربه وقال (اللهم سلط عليه كلبًا من كلابك)، أبو طالب عم النبيّ عندما علم بالخبر قال لعتيبة ما أغناك عن هذه الدعوة يابن اخي، بمعنى مالك ومال هذه الدعوة فأنت في غنى عنها فقريش كانت تعلم أن دعاء النبيّ مستجاب..
استيقظ أبو لهب على هذا المنظر المرعب فصرخ وهو يحتضن ابنه الصريع بأعلى صوت وقال ألم أقل لكم أني أخاف عليه دعوة محمد؟ قتله وهو بمكه وأنا بالشام والله أني عرفت أنه ماكان لينفلت من دعوة محمد..
ورجع أبو لهب بجسد أبنه لمكة وادخله على أم جميل زوجته التي صرخت وخرجت تلطم أمام الناس..
ورجع أبو لهب بجسد أبنه لمكة وادخله على أم جميل زوجته التي صرخت وخرجت تلطم أمام الناس..
الكل في مكة كان يعلم أن عتيبة مات بسبب دعوة رسول الله لكن مع ذلك لم يتهم احدًا رسول الله بعينه لم يذهب احد للرسول ويقول له انت قتلت عتيبة لأنهم كانوا يعلمون أن أتهام الرسول بمقتل عتيبة يعني إعتراف ضمني منهم أنه نبي وأن دعاءه مستجاب، لذلك لم يجرؤ احد على اتهامة صراحةً..
ورغم كل ماحدث من أحداث لم يسلم أبو لهب ولا زوجته أم جميل، بل بالعكس اصروا واستكبروا واكملوا العداء وتحولت المسألة من مجرد عداء عادي إلى عداء وثأر من أشرف الخلق، والنتيجة أنهم خسروا العداء وخسروا ابنهم وخسروا دنيتهم وأخرتهم وفي النار مستقبلهم..
مصادر القصة:
السيرة النبوية لابن هشام
تاريخ الرسل والملوك للطبري
مسند الامام أحمد
دلائل النبوة لأبو نعيم الاصبهاني
حسابي الاحتياطي أتشرف بمتابعتكم فيه:
@MohOz1
السيرة النبوية لابن هشام
تاريخ الرسل والملوك للطبري
مسند الامام أحمد
دلائل النبوة لأبو نعيم الاصبهاني
حسابي الاحتياطي أتشرف بمتابعتكم فيه:
@MohOz1
صدقة لأخرتك وتجارة رابحة مع ملك الملوك الواحد القهار، ساهم ولو بالقليل وفرج كربة يتيم..
جاري تحميل الاقتراحات...