عبد العزيز عمر الرخيمي
عبد العزيز عمر الرخيمي

@AOBW86

7 تغريدة 20 قراءة Jul 13, 2021
الاشكال دوماً بين مناصري تعدد (الزوجات) والزواج الاحادي، ليس بالنص المقدس، وانما، هل التعدد حالة طارئة في التاريخ، ام أمر مقدس؟ أم ترف!.
في الحقيقة أن الادلة الانثروبيولوجية، ترى أن مسألة التعدد كانت طارئة على التاريخ، في المجتمعات الحربية تحديدا، ليست ترفاً وامتيازاً ذكورياً!.
جادل النهضويون الاسلاميون، بالمسألة الافغاني ومحمد عبده ورشيد رضا، انتصارا على أن التعدد، كان حالة طارئة، والنص المقدس، كان مثل حالات الطوارئ، خصوصا ان صدر الاسلام والقرن الاول الهجري، عاصر بالحروب والصراعات.
ما يسقط حجة الترف والامر الالهي المقدس والامتياز الذكوري نهائياً.
لعدة اعتبارات، اولها أن التعدد خفت بشكل كبير بقرون الاستقرار وتحديدا في العصر العباسي المتاخر، كما هو الحاصل اليوم، ما يؤيد ان القاعدة اجتماعياً كانت واحده، والتعدد حالة تاريخية، ترث الصراع والحرب والنزاع واللا استقرار.
وهي حالة تحاول الانسانية فيها التكاثر خوفاً من الفناء
لا شيء الا التكاثر!.
يذكر ان الكنيسة الكاثوليكية، اباحت التعدد ما بعد حرب الثلاثين عام، بعد ان عصفت الحرب بالرجال وحل الفناء، حتى ان التعدد لم يكن هو الحل المؤقت فقط وانما رفضت الاديرة من هم دون الستين، لتشجع على الزواج والتكاثر بعد الازمة الديموغرافية في المانيا تحديدا!
هذا ما يفتح افق جديد على النص المقدس القرآني، الذي يبيح هذا الامر دون تسمية، بينما الحالة المسيحية الغربية تحديدا وقعت في مشكلة النص والواقع، واضطرت تفسيرات العودة للعهد القديم (التوراة)!.
هذا ما يفسر لماذا النص القرآني موجود، لحالات الطوارئ مثل الكوارث واهمها الحرب
نرجع للدليل الانثروبولوجي، نعم التعدد كان سمت المجتمعات الحربية وذات الصراع، ولكن ما ان يقع الاستقرار يصبح التعدد هو الشذوذ والقاعدة هي رجل واحد لمراة واحده.
فما بال اقوام، يجعلون الشذوذ قاعدة وحالات الطوارئ امتيازاً وترف؟
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...