أول من أحرق المستشفيات وبشكل متعمد في تاريخ العراق الحديث هو حزب الدعوة التابع لمحمد باقر الصدر وذلك عام ١٩٩١م خلال ثورتهم التي يسمونها الإنتفاضة الشعبانية المباركة !!!!
يتبع...
يتبع...
أول من قتل الأطفال الخُدّج في ردهات الولادة وبشكل متعمد في تاريخ العراق الحديث هو حزب الدعوة التابع لمحمد باقر الصدر وذلك عام ١٩٩١م خلال ثورتهم التي يسمونها الإنتفاضة الشعبانية المباركة !!!!
ولأن الجيل الذي تزامن مع ثورة المخربين لم ينقل التاريخ الحقيقي لحزب الدعوة ولآل الصدر، نتجت لكم اليوم حكومة تحرق المستشفيات وتصنع الجثث المتفحمة وبكل سهولة.
إخفاء التاريخ الحقيقي وإظهار تاريخ مزور بدلاً عنه هو من أكبر الجرائم التي مارستها الأجيال الشيعية بحق أجيالهم اللاحقة.
الجيل الشيعي القديم نقل معلومات مفادها ان نوري المالكي والجعغري وحزب الدعوة هم أشخاص مجاهدين أنقياء أبرار، فظهر الجيل الشيعي الجديد وتورط الورطة التاريخية الرهيبة بحزب الدعوة وإجرامه ونكباته.
والأمر لم يقتصر على هذا فحسب بل ونكبوا البلد بأكمله وأضاعوا ثرواته ومستقبله وعصفوا بأسمه وسحقوه سحقاً.
ومن مهازل التاريخ ان المرجعية المعصومة من الخطأ جعلت اتباعها يقدسون حزب الدعوة وأمرت الجمهور الشيعي بأن ينتخب حزب الدعوة لتهبط بالبلد إلى أظلم دركات الهمجية.
ومن مهازل التاريخ أن المرجعية التي تُعتبر الممثل الرسمي للمذهب للشيعي قامت بالبصق على جميع من يتبعها واحتقرت عقولهم واستهترت بمستقبل أبنائهم الشيء الذي لم يصنعه يزيد نفسه !!!
ومن مهازل التاريخ ان نجد اليوم من يقدس هذه المرجعية ويرفع صورها في ساحات المظاهرات لتظهر لكم واحدة من الصور المأساوية التي تشرح مستقبل هذا البلد المنكوب.
إنتهى...
إنتهى...
جاري تحميل الاقتراحات...