ولم لا ؟!! وأولى زيارات #السيسي الخارجية بعد الانقلاب العسكري ، كانت لروسيا ، وأولى اتفاقاته حتى قبل ان يكون رئيسا ، مذكرة تفاهم وقعتها مصر مع موسكو في 10 فبراير 2014 من أجل بناء محطة نووية بتكنولوجيا روسية لتوليد الكهرباء ، تتكون من أربعة مفاعلات طاقة كل منها 1200 ميغاوات،
ة
ة
وتحولت لاتفاقية رسمية في فبراير 2015 لإقامة المشروع بتكلفة قدرت ب 30 مليار دولار ،(قيل أنها الأكبر في التاريخ) من خلال قرض روسي بقيمة 25 مليار دولار لتنفيذ المشروع على منطقة الضبعة بحلول عام 2024 (إن أحيانا وأحياكم ربنا)
وارتدى السيسي خلال التوقيع معطفا يعلوه نجمة حمراء كبيرة ، يعد رمزا للشيوعية ، ويرتديه حراس بوتين الشخصيين ، في إشارة منه : أنا خادمك المطيع
كما وقع اتفاقية أخرى مع روسيا (في مايو 2018) تقضي بالتنازل عن 5.25 كيلو متر مربع شرق بورسعيد لمدة خمسين عاما ،
كما وقع اتفاقية أخرى مع روسيا (في مايو 2018) تقضي بالتنازل عن 5.25 كيلو متر مربع شرق بورسعيد لمدة خمسين عاما ،
لصالح إقامة منطقة صناعية روسية (والذي أُعتبر تنازلا مصريا كبيرا لتوطيد العلاقات مع روسيا)
فماذا فعلت روسيا؟!!!
انتظرت حتى احتدم الموقف بين الجانبين المصري والأثيوبي ، وإعلان أثيوبيا بدء الملء الثاني رغم رفض الجانب المصري. وبالاضرار بمصالحنا المائية ،
فماذا فعلت روسيا؟!!!
انتظرت حتى احتدم الموقف بين الجانبين المصري والأثيوبي ، وإعلان أثيوبيا بدء الملء الثاني رغم رفض الجانب المصري. وبالاضرار بمصالحنا المائية ،
وقامت بعقد اتفاقية شراكة وتعاون عسكري في أديس أبابا من أجل رفع كفاءة الجيش الأثيوبي.
ومازال مشروع سد النهضة السيساوي لتعطيش مصر ، قائم ويسير بخطوات ثابتة ومتسارعة، وفي حالة نجاح مستمر....
(ولا أنتم تريدون منا نحارب روسيا !!!!!!!!! مثلا )
لله الأمر
ومازال مشروع سد النهضة السيساوي لتعطيش مصر ، قائم ويسير بخطوات ثابتة ومتسارعة، وفي حالة نجاح مستمر....
(ولا أنتم تريدون منا نحارب روسيا !!!!!!!!! مثلا )
لله الأمر
جاري تحميل الاقتراحات...