٥_الكتاب فيه مواضيع محورية في فهم لعبة الأمم ونظريات الجيبوليتك في واقع الدول، وكيف تتم التوازنات الدولية والإقليمية والداخلية، وكيف تعطي قيمة للتاريخ والثقافة والجغرافيا والإنسان في معادلة القوة للدولة.
٦_حدد داوود أوغلو ثلاث ركائز لكي تضطلع دولة ما بدور إقليمي وازن.
أولاً: جغرافيا سياسية ملائمة تمكنها من لعب هذا الدور موقعا ومساحة.
ثانياً: جغرافيا استراتيجية: موارد وثروات تمكنها من تدشين اقتصاد قوي ومنافس، كي يشكل رافعة للدولة وحصنا أمام الاختراقات.
أولاً: جغرافيا سياسية ملائمة تمكنها من لعب هذا الدور موقعا ومساحة.
ثانياً: جغرافيا استراتيجية: موارد وثروات تمكنها من تدشين اقتصاد قوي ومنافس، كي يشكل رافعة للدولة وحصنا أمام الاختراقات.
٧_ثالثاً: إرث تاريخي-ثقافي: يعين على تكوين العلاقات مع دول الجوار وإزالة العقبات الإثنية والدينية والثقافية.
الكتاب يُعتبر الرؤيا والمرجع لكل ما تغير في تركيا خلال العقدين الماضيين، وقيمة أوغلو تتجسد في هذا الكتاب.
الكتاب يُعتبر الرؤيا والمرجع لكل ما تغير في تركيا خلال العقدين الماضيين، وقيمة أوغلو تتجسد في هذا الكتاب.
وتنقش مستقبلها بحساسية ودقة، أما المجتمعات ضعيفة الوعي وضعيفة الذاكرة التاريخية، المجتمعات السلبية التي لا تمتلك أية مساهمة ملموسة، فإنها لا تستطيع اتخاذ القرارات الاستراتيجية وتبقى متأرجحة بين نشوة الأمجاد التي عفا عليها الزمن أو إحباطات الهزائم الصغيرة=
وهي بذلك تعيش هذا التأرجح، وتظل أمجادها وهزائمها مرتبطة بإرادة الآخرين."
-داوود أوغلو، العمق الاستراتيجي، ص٨٤-
-داوود أوغلو، العمق الاستراتيجي، ص٨٤-
وأنه يمكن إنجاز الكثير في المسافة القائمة بين " قوة الأمر الواقع "، و" قوة الحق الأصيل " في ضوء موازين القوى التي تتحرك باستمرار ولا تعرف السكون أو الجمود."
- داوود أوغلوا، العمق الاستراتيجي، ص١٧٩-
- داوود أوغلوا، العمق الاستراتيجي، ص١٧٩-
-داوود أوغلو، العمق الاستراتيجي، ص٧٣-
إلى انتشار التقاليد الدينية الأكثر تجذّراً في تاريخ البشرية إلى باقي أرجاء العالم. وباستثناء القرن التاسع عشر، الذي يحمل البصمة الأوروبية، والقرن العشرين الذي تعددت فيه المراكز، يمكن القول إن الشرق كان يشكل مركزية عالمية على مر التاريخ."
-داوود أوغلو، العمق الاستراتيجي، ص١٥٧-
-داوود أوغلو، العمق الاستراتيجي، ص١٥٧-
وفتحت آفاقاً كبيرة أمام الإنسانية. ومن الأمثلة النموذجية على ذلك جسور الحضارات الواقعة في المحور الأندلسي والعثماني والهندي في الحضارة الإسلامية. وقد لعبت الأندلس دورها كجسر حضاري وجسر سياسي، وقدمت للمجتمعات الأخرى ما تحتاجه من أسباب الحضارة=
واستطاعت إيطاليا أن تقوم بدور الجسر الحضاري هذا من خلال علاقتها مع الحضارة الإسلامية الحاكمة آنذاك، كما عملت على بناء الثقافة الإيطالية، التي دفعت باتجاه النهضة الحضارية الغربية."
-داوود أوغلو، العمق الاستراتيجي، ص١١٥-
-داوود أوغلو، العمق الاستراتيجي، ص١١٥-
رتب من فضلك @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...