Khaled Alshareef
Khaled Alshareef

@0khalodi0

18 تغريدة 29 قراءة Jul 12, 2021
1️⃣ أوبك: لغز الاقتصاد السياسي للنفط ألذي يحير مخططات قوى الهيمنة الإقتصادية الغربية
#خالد_حمود_الشريف
#اوبك
#إقتصاد
#سياسة
2️⃣ توطئة : ما هي أوبك؟
أوبك : منظمة البلدان المصدرة للنفط 🛢️⛽ هي منظمة حكومية دولية من 13 بلدا. تأسست في 14 سبتمبر 1960 في بغداد من قبل الأعضاء الخمسة الأوائل 🇸🇦🇰🇼🇮🇶🇮🇷🇻🇪 ، ومنذ عام 1965 كان مقرها الرئيسي في فيينا ، النمسا🇱🇻 ، على الرغم من أن النمسا ليست دولة عضو في أوبك.
3️⃣ من هم أعضاء أوبك؟
المملكة العربية السعودية*
العراق*
الكويت*
فنزويلا*
إيران*
الإمارات العربية المتحدة
الجزائر
أنغولا
الكونغو
غينيا الاستوائية
غابون
ليبيا
نيجيريا
4️⃣ سلوك أوبك : سلوك أوبك على وجه العموم يمكن أن يكون "غير مسيس" و يشكل انحراف عن أعراف التعاملات السوقية الغربية المهيمنة على مناحي و قواعد اللعبة السياسية/الإقتصادية الغربية بشقيها الرأسمالي الأمريكي و الإشتراكية الأوروبية.
5️⃣ أوبك تجمع الأفرقاء و الأضداد في تحالف واضح ونادر، مواءماً متساوياً في نوعية التعامل مع قوى السوق وضبط الدوافع الاقتصادية السياسية لكل عضو لضمان مصلحة التكتل وجميع أعضائه .
6️⃣ وتستمد جوانب هذه القدرات والقيود المختلفة من موارد ومكانة الدول الأعضاء داخل أسواق الطاقة الدولية بقيادة السعودية ، بالإضافة إلى التطلعات السياسية والاقتصادية ، التي تنبع بدورها من السياسة المحلية و الدولية للدول الأعضاء و ما يشكله النفط من رافد إقتصادي لتحقيق تلك التطلعات.
7️⃣ يقدم فرع من نظرية العلاقات الدولية يسمى نظرية دورة الطاقة ، ومفهوم ذي صلة يسمى نظرية استقرار الهيمنة ، أفضل سياق يمكن من خلاله فهم سلوك أوبك.
8️⃣ كلاهما له علاقة بتكوين النظام الدولي ، أو أي نظام طاقة بوحدات ذات أحجام وقدرات متباينة ومتفاوتة. تناقش نظرية دورة الطاقة التأثيرات على نظام ديناميكي عندما تكون قوة كل وحدة داخل هذا النظام في حالة تذبذب ، مع التركيز على المكاسب أو الخسائر في القوة النسبية بين الجهات الفاعلة
9️⃣ وكذلك القوة المطلقة لكل ممثل على حدة، على الرغم من أن أوبك تشبه الكارتل بالمعنى العام ، إلا أن نشأتها وتطورها كانا ولا يزالان مدفوعين الربحية على المستويات الإقتصادية و السياسة لخلق توازن مع الهيمنة الإقتصادية الغربية و تذبذبات البوصلة الإقتصادية و السياسة الأسيوية .
🔟 إذا هل أوبك كارتل دولي؟؟ : بالإضافة إلى ما ذكرته انفاً ، لا تشبه أي من سمات أوبك الهيكلية المعايير الخاصة بتلك لدى الكارتل الاقتصادي، إنما الوصف بكارتل يأتي من الممارسات الباقية من أثر الاستعمار المتبقي في بعض البلدان الأعضاء و الدول المحيطة بها خصوصاً في أفريقيا
1️⃣1️⃣ حيث يمارس إستعمار جديد على شكل ممارسات بيع سلع اقتصادي من خلال اتحادات الشركات الغربية الخاصة التي أجبرت الكيانات السياسية (أي الحكومات المنتجة للنفط) عبر إنتزاع القوة السياسية ممثلة في النفوذ الاقتصادي والاستراتيجي المكتسب من ملكية وإنتاج موارد هيدروكربونية هائلة .
2️⃣1️⃣اللاعب الأمهر أو the wild card في جعبة أوبك بمثابة بطاقة لعب يمكن أن يكون لها يمكن أن يكون لها أي قيمة أو سمة أو لون أو صفة أخرى في لعبة أسواق النفط ذلك اللاعب الأمهر هي الدولة الرئيسة في اوبك
3️⃣1️⃣ في 20 مارس 2020 أقر العالم أجمع بقوة أوبك أو واقعياً زعيم أوبك الفعلي والعضو الأكثر تأثيرا المملكة العربية السعودية، جميعكم تذكرون معركة كسر العظم بين دول أوبك من جهة، روسيا الإتحادية من جهة أخرى و الحكومة الأمريكية و صناعة النفط الصخري الأمريكية من جهة أخرى.
4️⃣1️⃣ جميعكم يعلم كيف إنتهت تلك المعركة، أعادت هذه السياسة الجديدة للقفاز الحديدي المغطى بقفاز مخملي معايرة أسواق النفط العالمية ، مما منح المملكة العربية السعودية و الدول الأعضاء في أوبك ميزة تنافسية طويلة الأجل.
5️⃣1️⃣ تمثل هذه الخطوة تغييرا كبيرا لأكبر تكتل مصدر للنفط في العالم ، والذي حاول في السنوات الأخيرة إدارة أسواق النفط العالمية من خلال تغيير مستويات الإنتاج ، محققاً التعاون الصعب مع روسيا
6️⃣1️⃣ عبر اتباع سياسة طويلة الأجل لا تحافظ على حصة السعودية و الدول الأعضاء في السوق وتزيدها في نهاية المطاف فحسب ، بل قد تشير أيضا إلى تقوية و تثبيت أوبك كمنظمة موحدة تعمل بشكل أكثر فعالية.
7️⃣1️⃣ على مدى عقود ، تولت السعودية دورا قياديا "بحكم الواقع" داخل أوبك كقوة قطبية عالمية غير رسمية و الراعي لحقوق و مصالح الدول الأعضاء ، على الرغم من حقيقة أن أوبك لديها أمين عام ، وممثليها ، وإجراءاتها وهويتها. تمر أوبك حاليا بتغييرات غير مسبوقة .
8️⃣1️⃣ عملت السعودية كقوة مهيمنة وقدمت شكلا أكثر فعالية من الاستقرار الذي جلبته ستاندرد أويل في القرن التاسع عشر ، والأخوات السبع ولجنة سكة حديد تكساس (TRC) إلى أسواق النفط الدولية في النصف الأول من القرن العشرين.

جاري تحميل الاقتراحات...