من أين ابدأ؟
هذا الفيلم يحمل في طياته افكار عميقة جداً، كل دقيقة وانا اعمل سكرين شوت بسبب العبارات التي تقال فيها – كل فكرة تستحق فيلما كاملاً لشرحها ..
سنكتشف كيف القراءة والكتابة هو عزاء الوحيد للانسان حتى يتخطى كل تجاربه المؤلمة – ليبدأ فصل جديد بحياته، ويتصالح مع قراراته.
هذا الفيلم يحمل في طياته افكار عميقة جداً، كل دقيقة وانا اعمل سكرين شوت بسبب العبارات التي تقال فيها – كل فكرة تستحق فيلما كاملاً لشرحها ..
سنكتشف كيف القراءة والكتابة هو عزاء الوحيد للانسان حتى يتخطى كل تجاربه المؤلمة – ليبدأ فصل جديد بحياته، ويتصالح مع قراراته.
يقول الاب في بداية الفيلم "المحاربون كوالدتك لا ينتمون الى هذا العالم"
ثم يقول لابنته ماري : حرّري نفسك من أفكار وكلمات الآخرين يا "ماري" واكتشفي نفسك وعبّري بأفكارك الخاصة.
كانت هذه انطلاقة ماري في عمر لم تتجاوز ١٦ سنة!
ثم يقول لابنته ماري : حرّري نفسك من أفكار وكلمات الآخرين يا "ماري" واكتشفي نفسك وعبّري بأفكارك الخاصة.
كانت هذه انطلاقة ماري في عمر لم تتجاوز ١٦ سنة!
القصة هنا تحكي عن حكاية تمرد وحب وشجاعة ومشاعر خليطة من التحرر والبؤس معاً..
الحب هو فلسفة لا تستطيع أن تحكمه بقواعد ولا شروط – من خلال الحب نستطيع ان نفكر لانفسنا بحرية.
الحب هنا يعلمنا ابجديات الحرية والثورة، وأن تحرر نفسك من كل قمع وكبت.
الحب هو فلسفة لا تستطيع أن تحكمه بقواعد ولا شروط – من خلال الحب نستطيع ان نفكر لانفسنا بحرية.
الحب هنا يعلمنا ابجديات الحرية والثورة، وأن تحرر نفسك من كل قمع وكبت.
لم تلتفت ماري لـ ثقافة المجتمع الانجليزي، ولا لشائعات الناس ولم تكترث بسمعتها ، فلا شيء يثنيها عن رغباتها العميقة – كما كانت والدتها (ستعرفون ذلك بالفيلم) –
والد ماري تضايق من العلاقة؛ وقال لابنته هذا الشاعر متزوج – فكان ردها : اننا نحب بعض - لسنا مضطرين الى الزواج!
والد ماري تضايق من العلاقة؛ وقال لابنته هذا الشاعر متزوج – فكان ردها : اننا نحب بعض - لسنا مضطرين الى الزواج!
هناك سطر واحد قالته ماري في الفيلم تلخص تمردها عندما قالت في الكنيسة :
انا لا اخشى الله ولا أتباعه على الأرض.
وهنا تظهر مدى شجاعتها وان ليس مالديها لتخسره لأجل اتباع قلبها ورغباتها وطموحها - هذه الانسانة قوية جدا جدا وتحب بكل مالديها من عقل وقلب وروح.
انا لا اخشى الله ولا أتباعه على الأرض.
وهنا تظهر مدى شجاعتها وان ليس مالديها لتخسره لأجل اتباع قلبها ورغباتها وطموحها - هذه الانسانة قوية جدا جدا وتحب بكل مالديها من عقل وقلب وروح.
لكن في الفيلم وقعت ماري في فخ ان الشخص التي ضحت كل حياتها وكل شيء لديها لا يجيد الحب الاحادي، وكان يرى ان الحب لا يقيد وانه يميل للعلاقات المتعددة.. لكن ماري رفضت ذلك لان قلبها وروحها له فقط.
وهنا عاشت حياة البؤس وعدم الاستقرار والحزن والصدمات التي دفعتها لكتابة رواية عميقة.
وهنا عاشت حياة البؤس وعدم الاستقرار والحزن والصدمات التي دفعتها لكتابة رواية عميقة.
في هذا الفيلم يبين فيه المجتمع الذكوري الذي لا يؤمن بقدرات المرأة ولا بكتاباتها، فعندما كتبت ماري رواية فرانكنشتاين، لم يصدقها دار النشر، واتهموها انها اقتبست تفاصيل هذه الرواية من زوجها الشاعر شيلي – كانوا دوماً ينظرون لها بنظرة دونية وانه مستحيل امرأة تكتب بهذا العمق..
لم تستسلم ماري في نشر روايتها، وبعدها وجدت دار نشر تتقبل طباعة روايتها بشرط! ان زوجها يكتب المقدمة، وان كاتب الرواية يكون "مجهول" لانه لا يليق لامرأة في مجتمعهم المحافظ تكتب بهذه الطريقة، وافقت هي على ذلك – لانها تريد ان تترك بصمة بأي طريقة.
طبعاً والد ماري قال لها لا تعتبريني والدك بعد هذا اليوم – لانها هربت مع شاعر متزوج - مع انه والدها كان متحرر فكرياً - وقال لها عليك ان تتعايشي مع قراراتك ؛ فانت مع شخص يدعي انه يحب الانسانية ولكنه يتخلى عن زوجته وطفلته.
مع ذلك ماري لم تتبع سوى قلبها، وكأن الحب قبلتها في الحياة.
مع ذلك ماري لم تتبع سوى قلبها، وكأن الحب قبلتها في الحياة.
"خياراتي هي ما جعلتني ما أنا عليه، ولست نادمة على أي شيء."
هذا الاقتباس عميق جدا ونستطيع ان نعكسه بواقعنا، نحن نتاج خياراتنا، سواء كانت تجارب سيئة او جيدة – ولكن من يصمد امام البؤس والألم من اجل الحب تصقل شخصيته – يتحول لكائن لا يمكن قهره ابداً..
من اجمل الافلام شفتها بحياتي
هذا الاقتباس عميق جدا ونستطيع ان نعكسه بواقعنا، نحن نتاج خياراتنا، سواء كانت تجارب سيئة او جيدة – ولكن من يصمد امام البؤس والألم من اجل الحب تصقل شخصيته – يتحول لكائن لا يمكن قهره ابداً..
من اجمل الافلام شفتها بحياتي
خياراتي هي ما جعلتني ما أنا عليه، ولست نادمة على أي شيء.
أنا اؤمن بهذه العبارة و مايحصل في مجتمعنا فقير الإبداع وفقير التميز، لأن افراد المجتمع لا يعيشون إختياراتهم بل إختيارات مُعلبة جاهزة لهم، لا أحد يسمع صوت نفسه بل يسمع صوت الآخرين، هذا ما يحدث عندما تسلم عقلك للآخرين.
أنا اؤمن بهذه العبارة و مايحصل في مجتمعنا فقير الإبداع وفقير التميز، لأن افراد المجتمع لا يعيشون إختياراتهم بل إختيارات مُعلبة جاهزة لهم، لا أحد يسمع صوت نفسه بل يسمع صوت الآخرين، هذا ما يحدث عندما تسلم عقلك للآخرين.
هكذا انهي الثريد.. انصحكم بمشاهدة هذا الفيلم مرة ومرتين.. لانه عظيم جداً 🤍
جاري تحميل الاقتراحات...