الصور النمطية السلبية للمتدينين والمتدينات ليست من صناعة الخصوم فقط بل من صناعة المتدينين المتأخرين كذلك .. وقد أسهموا فيها بقدر ما أسهم خصومهم وإن بطرق مختلفة ..
صورة المتدين الساذج أوالشهواني أوالمنافق أو الكاره للنساء أوالمتدينة الساذجة المذعنة والمستلبة من الذكور عند الخصوم-مثلا-تقابلها عند المتدينين صورة المتدينة/المتدين المثالي المجرد من المشاعر الإنسانية والمتفضل على غيره بالهداية والجامد كمنصة تبث المعلومات للمتلقين دون توقف ..
والصور الخارجة عن النمط تصنف عادة كشكل من أشكال الاضطراب والاستثناء والانقطاع في النمط وتتعرض للإنكار والنفي والإزاحة .. والتأويل في أحسن الأحوال ..
فالعقل البشري يميل بطبيعته للتنميط والأذهان الكسولة تفضل الأنماط الثابتة لسهولة التعامل معها ..
وكسر النمط يكاد يكون جريمة لاتغتفر!
فالعقل البشري يميل بطبيعته للتنميط والأذهان الكسولة تفضل الأنماط الثابتة لسهولة التعامل معها ..
وكسر النمط يكاد يكون جريمة لاتغتفر!
من وجهة النظر السابقة يعد كسر النمط فعلا تخريبيا ولذا يثير القلق والاستياء أحيانا لدى المؤمنين بتلك الصور ..
والفكرة تتمحور في معنى (البناء والصناعة) فالصور النمطية تبنى بناء وتصنع صناعة وتقوم على الفرز والانتخاب لأوصاف وسمات معينة و(تأبيدها) وتصديرها واستبعاد أخرى وطمسها ..
والفكرة تتمحور في معنى (البناء والصناعة) فالصور النمطية تبنى بناء وتصنع صناعة وتقوم على الفرز والانتخاب لأوصاف وسمات معينة و(تأبيدها) وتصديرها واستبعاد أخرى وطمسها ..
الصور النمطية غير حقيقية (لكن ليست تماما) بل تحوي شيئا من الحقيقة وأشياء من غيرها ولذا تحظى بقبول بقدر ما فيها من الحقيقة الحاملة بدورها للتلفيق والزيادات والسلبيات التي جرت مضاعفتها وحشدها وتوليدها من بعضها البعض ..
الحديث عن وجود صور نمطية سلبية لايعني تعميمها ولا مجرد الاعتراف بوجودها ..
بل تسليط الضوء عليها ومعرفة كيفية صناعتها وعملها ومكامن الخلل فيها والأهم المدى الذي يصل إليه تأثيرها ..
بل تسليط الضوء عليها ومعرفة كيفية صناعتها وعملها ومكامن الخلل فيها والأهم المدى الذي يصل إليه تأثيرها ..
الاستخفاف بأثر الصور النمطية السلبية (أيًا مصدرها وصانعها) ينبي عن ضيق أفق واحتباس في ذهنية الصراع الآني ..
فتحت تأثير هذه الصور انتُهكت مبادئ وشُوهت أديان وأُهدرت قيم واستُعبدت شعوب ..
فتحت تأثير هذه الصور انتُهكت مبادئ وشُوهت أديان وأُهدرت قيم واستُعبدت شعوب ..
العيش في دائرة المقارنات لتبرير السلبيات والصمت عليها خيار بائس ..
كحجة شرنا أخف من شرهم وخيرنا أكثر من خيرهم .. في حين يُفترض السعي إلى الخلاص من الشر ما استطيع إلى ذلك سبيلا والسعي إلى اكتساب الخير كذلك
أما (تبرير السلبيات) بالمفاضلة بين الأحوال
والوقائع فلا يقول به منصف ..
كحجة شرنا أخف من شرهم وخيرنا أكثر من خيرهم .. في حين يُفترض السعي إلى الخلاص من الشر ما استطيع إلى ذلك سبيلا والسعي إلى اكتساب الخير كذلك
أما (تبرير السلبيات) بالمفاضلة بين الأحوال
والوقائع فلا يقول به منصف ..
جاري تحميل الاقتراحات...