لما دخل المستعمر الفرنسي للمغرب كان أحد أول القرارات التي أتخدها هي نقل العاصمة من فاس للرباط كان هذا قرارا سياسيا لكنه دو بعد ثقافي وان غلف باسم الاستراتيجيات العسكرية
لقد قرر المستعمر أن يبيد الذاكرة الثقافية للمغاربة وعلى نهج المستعمر سار المخزن فاباد فاس وذاكرتها العلمية لان
لقد قرر المستعمر أن يبيد الذاكرة الثقافية للمغاربة وعلى نهج المستعمر سار المخزن فاباد فاس وذاكرتها العلمية لان
فاس كانت تأرق المخزن لقد تم عزل السلاطين العلويين من فاس لذلك إبادة الذاكرة ثقافية لفاس كانت ضرورة لذلك لا تظن ان الاجرام في فاس مجرد صدفة فاس التي كانت عاصمة المغرب العلمية حيث كنت تجد المراجع التي لا توجد بباقي المغرب أصبحت عاصمة الاجرام
وإذا كانت فاس عاصمة المغرب العلمية او لنقل وسط المغرب فان تطوان حاضرة المغرب الشمالية عاصمة العلم في الجهة الشمالية من تطوان حلق علماء كبار في سماء العلم وعرفت بتطوان اسر نبيلة كانت سباقة للمطالبة بالاستقلال قبل تأسيس حزب الاستقلال
واذا كان المستعمر الفرنسي هو من بدأ عملية إبادة فاس ثقافيا واكمل المخزن مشروع المستعمر فان المستعمر الاسباني ايضا اباد تطوان ثقافيا وتم تهميشها ونقل الحركية الاقتصادية والسياسية والثقافية من تطوان صوب طنجة وجاء المخزن ليكرس هذه الحقيقة أيضا فهمش تطوان وقام بتنمية طنجة
لا تظنوا أبدا انها مجرد صدف او مصادفات بل هي سياسات ممنهجة وبنفس الطريقة تم تهميش لا بل مسح تاريخ سجلماسة وكذلك فعلوا مع تارودانت صدق من قال ان هناك جينوسيد متعمد لذاكرة المغاربة اي منطقة انطلقت منها حركية معينة غيرت تاريخ المغرب تم القضاء عليه وكذلك فعلوا مع مراكش
التي اصبحت عاصمة الشذوذ بعد ان كانت عاصمة المرابطين
وسنصل حتما لتازة حاضرة العلم في شرق المغرب
كل هذه المدن خرجت منها نخبة المغرب التي عارضت النظام وهذا ليس انتقاصا من باقي المدن لكن الامر يتعلق بمحو متعمد للذاكرة ومعه وأد كل بوادر التغيير ولتعلموا ان المدن تظل حاضرة بتاريخها
وسنصل حتما لتازة حاضرة العلم في شرق المغرب
كل هذه المدن خرجت منها نخبة المغرب التي عارضت النظام وهذا ليس انتقاصا من باقي المدن لكن الامر يتعلق بمحو متعمد للذاكرة ومعه وأد كل بوادر التغيير ولتعلموا ان المدن تظل حاضرة بتاريخها
اسألوا الامريكان الدين دمروا محور حلب الموصل المحور الذي قامت منه دائما حركات المقاومة وخصوصا ضد الصلبيين
تدمير محور الموصل حلب ليس صدفة أبدا
تدمير محور الموصل حلب ليس صدفة أبدا
جاري تحميل الاقتراحات...