يوسف
يوسف

@yosomaka

7 تغريدة 19 قراءة Jul 14, 2021
لما دخل المستعمر الفرنسي للمغرب كان أحد أول القرارات التي أتخدها هي نقل العاصمة من فاس للرباط كان هذا قرارا سياسيا لكنه دو بعد ثقافي وان غلف باسم الاستراتيجيات العسكرية
لقد قرر المستعمر أن يبيد الذاكرة الثقافية للمغاربة وعلى نهج المستعمر سار المخزن فاباد فاس وذاكرتها العلمية لان
فاس كانت تأرق المخزن لقد تم عزل السلاطين العلويين من فاس لذلك إبادة الذاكرة ثقافية لفاس كانت ضرورة لذلك لا تظن ان الاجرام في فاس مجرد صدفة فاس التي كانت عاصمة المغرب العلمية حيث كنت تجد المراجع التي لا توجد بباقي المغرب أصبحت عاصمة الاجرام
وإذا كانت فاس عاصمة المغرب العلمية او لنقل وسط المغرب فان تطوان حاضرة المغرب الشمالية عاصمة العلم في الجهة الشمالية من تطوان حلق علماء كبار في سماء العلم وعرفت بتطوان اسر نبيلة كانت سباقة للمطالبة بالاستقلال قبل تأسيس حزب الاستقلال
واذا كان المستعمر الفرنسي هو من بدأ عملية إبادة فاس ثقافيا واكمل المخزن مشروع المستعمر فان المستعمر الاسباني ايضا اباد تطوان ثقافيا وتم تهميشها ونقل الحركية الاقتصادية والسياسية والثقافية من تطوان صوب طنجة وجاء المخزن ليكرس هذه الحقيقة أيضا فهمش تطوان وقام بتنمية طنجة
لا تظنوا أبدا انها مجرد صدف او مصادفات بل هي سياسات ممنهجة وبنفس الطريقة تم تهميش لا بل مسح تاريخ سجلماسة وكذلك فعلوا مع تارودانت صدق من قال ان هناك جينوسيد متعمد لذاكرة المغاربة اي منطقة انطلقت منها حركية معينة غيرت تاريخ المغرب تم القضاء عليه وكذلك فعلوا مع مراكش
التي اصبحت عاصمة الشذوذ بعد ان كانت عاصمة المرابطين
وسنصل حتما لتازة حاضرة العلم في شرق المغرب
كل هذه المدن خرجت منها نخبة المغرب التي عارضت النظام وهذا ليس انتقاصا من باقي المدن لكن الامر يتعلق بمحو متعمد للذاكرة ومعه وأد كل بوادر التغيير ولتعلموا ان المدن تظل حاضرة بتاريخها
اسألوا الامريكان الدين دمروا محور حلب الموصل المحور الذي قامت منه دائما حركات المقاومة وخصوصا ضد الصلبيين
تدمير محور الموصل حلب ليس صدفة أبدا

جاري تحميل الاقتراحات...