🎐ᏨᎯ7ᖇᏲᎯᏁ
🎐ᏨᎯ7ᖇᏲᎯᏁ

@Cc1Oo4

6 تغريدة 5 قراءة Jul 19, 2021
الأنظمة في فعل قوم لوط عليه السلام:
ديموقراطياً
كان على لوط عليه الصلاة والسلام قبول رذيلة قومه كونهم يشكلون غالبية المجتمع
ليبرالياً
لايحق للوط أن ينهاهم عن رذيلتهم فهم أحرار في تصرفاتهم خاصة أنهم لم يؤذوا أحد
علمانياً
ما دخل الدين في ممارسات جنسية تتم برضى الطرفين
تنويرياً
قوم لوط مساكين معذورون كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم على ممارسة الفاحشه
الدولة المدنية
الشواذ فئة من الشعب يجب على الجميع احترامهم وإعطاؤهم حقوقهم لممارسة الرذيلة بل ويحق لهم تمثيل أنفسهم في البرلمان
ربانياً
لوطاً لم يكن قادراً على ردع قومه فأنكر رذيلتهم ونصحهم باللسان وكره بقلبه أفعالهم
ثم غادرهم بأمر رباني بعد تكرار النصح والدعوة بلا جدوى
ثم حلّت العقوبة الربانية
قال تعالى :
فلَمَّا جآءَ أَمْرُنَا جعَلْنَا عالِيهَا سافِلَهَا وأَمْطرْنَا علَيْهَا حجَارَة مِّنْ سجِّيلٍ مَّنْضُودٍ
إن الديموقراطية والليبرالية والعلمانية والتنويريه والدولة المدنية
كلها تنازع الإسلام في أصوله وفروعه وأخلاقه وتعاملاته لايجمعهم به أي رباط تماماً كالتناقض بين الكفر والإيمان
زوجة لوط لم تشترك معهم في الفاحشة ولكنها كانت مُنفتحه: (open minded)
تتقبّل أفعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُقرّهم فيما يفعلون
فكان جزاؤها في قوله تعالى:
فأنجيناه وأهله إلا امرأتهُ كانت من الغابرين
درس لكل من ادّعى المثالية والانفتاح في حدود الله
{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد}
حريتنا تنتهي عند حدود الله .. نحن عباد لله فلنتأدب .
#انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...