🇸🇦🇸🇦Amani Aleabdallah
🇸🇦🇸🇦Amani Aleabdallah

@Ama5668

10 تغريدة 361 قراءة Jul 12, 2021
🎀📌بطل هذه الحكاية .. نوع حقير جداً من البشر، ويعد من أقذر الجواسيس📌🎀
المصريين الذين عملوا لصالح إسرائيل على الإطلاق .
استغل أخطاء الجاسوس شاكر فاخوري وذهب بنفسه الى القنصلية الاسرائيلية في استانبول عارضاً خدماته.
إنه أول وآخر جاسوس مصري ألقي القبض عليه بالمدينة الجامعية للطلاب، وايضاً . . أشهر جاسوس يعشق القيام بدور امرأة ! !
إذا كان الجاسوس الشاذ شاكر فاخوري – أول مصري سلم نفسه للسفارة
الاسرائيلية في قبرص ليعمل جاسوساً على مصر – فهذا هو محمد عمر حمودة – شاذ
آخر
أعجبته فكرة الحصول على المال بالطريق السهل، وسلم نفسه أيضاً برضاء
تام الى القنصلية الاسرائيلية في تركيا، معتقداً أنه قام بدراسة قصة زميله
الشاذ، وعرف مواطن الخلل التي أدت الى سقوطه، وأنه سيأمن كل تلك الأخطاء
ليظل بذلك بعيداً عن أعين وآذان المخابرات العربية. .
سافر الي تركيا بعد الحصول علي الثانوية العامة، لكنه لم يبحث عن عمل في تركيا او يسعي من أجل ذلك، فالفكرة كانت قد اختمرت برأسه وأصبح من الصعب أن يتراجع، وعندما شرع في التنفيذ، لم يطلب القنصلية تليفونياً بل ذهب اليها بنفسه فوجد بابها موصداً.
وأفادت إذاعة تل ابيب، إن الجاسوس المصري بعد دخوله السفارة الإسرائيلية، جرى تدريبه على استعمال السلاح والمتفجرات في معسكر تابع لإحدى المنظمات الفلسطينية في لبنان تمهيداً لإرساله مصر، وعاد إلي مصر وبدأ عمله الفعلي.
وأكدت الإذاعة الإسرائيلية، إن الجاسوس عقب عودته لمصر، تقدم للجامعة مرةً اخري واصبح أحد طلاب جامعة عين شمس، واختلط بالمجتمع الطلابي بالمدينة الجامعية،
واستطاع أن يدخل الحرم الجامعي في عين شمس الذي يضم كليات الحقوق والعلوم والآداب والتجارة، ومن خلال تردده المستمر تعرف بفتاة في السنة الثالثة بكلية الآداب، تدرس بقسم الدراسات اليونانية واللاتينية – أعرق أقسام الكلية – وحاول أن يوهمها بحبه لكنها لاحظت كثرة حديثه عن إسرائيل
واشتراكه في مظاهرات معادية لمصر في الخارج، فتخوفت منه الفتاة خاصة بعدما حاول مراراً أن يعرف من خلالها نبض الطلاب لكونها عضوة في اتحاد الطلاب، ففشل فشلاً ذريعاً معها، في ذات الوقت الذي كانت فيه المخابرات المصرية بالتنسيق مع ألأجهزة الامنية في الدولة، يرتبون أمر الإيقاع به على وجه
السرعه حتى تم الايقاع به.
اعترف الجاسوس بكل شيء أمام امحكمة أمن الدولة العليا، برئاسة المستشار
مصطفى عبد الوهاب خليل، وحكم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة. برغم أن
التحقيقات أكدت على أنه لم ينقل أية معلومات من مصر، وأن المعلومات التي
ضبطت معه لا تشكل خطورة.
وكان من المحتمل نقله الى لبنان لمحاكمته لو أن الحكم عليه جاء بأقل من
المؤبد، ولكن 25 سنة بين جدران السجن – عمر آخر – كفيل بأن يدمر ويبني
أشياء كثيرة في حياة خائن ، شاذ

جاري تحميل الاقتراحات...