تلامس كفّها حُمر الورودِ
لأنسى بحسنها كل الوعودِ
بأنني صائمٌ عن كل أنثىً
و ما من حلوةٍ تُنهي صمودي
حتى أمالها الشيطان نحوي
لتسرق مني في نسكٍ وجودي
مررتُ بقربها و نظرتُ حيناً
فَفَكَّتْ بسمةٌ منها قيودي
فقلتُ لسطوة الجبار فيَّ
أين شديدكِ بالله عودي
لأنسى بحسنها كل الوعودِ
بأنني صائمٌ عن كل أنثىً
و ما من حلوةٍ تُنهي صمودي
حتى أمالها الشيطان نحوي
لتسرق مني في نسكٍ وجودي
مررتُ بقربها و نظرتُ حيناً
فَفَكَّتْ بسمةٌ منها قيودي
فقلتُ لسطوة الجبار فيَّ
أين شديدكِ بالله عودي
فهذي عيونها فتكت بقلبٍ
كان يعيش في قبر الجمودِ
فصبّت فيه أمطار الحياةِ
ليصبح عاشقاً عذبَ الخدودِ
و قلتُ بهمسةِ الخجلان لطفاً
دعي من ثغركِ الزاهي وُرُودي
ففيه سلافةٌ سالت و حازت
بقلبي الغض أركان العمودِ
كان يعيش في قبر الجمودِ
فصبّت فيه أمطار الحياةِ
ليصبح عاشقاً عذبَ الخدودِ
و قلتُ بهمسةِ الخجلان لطفاً
دعي من ثغركِ الزاهي وُرُودي
ففيه سلافةٌ سالت و حازت
بقلبي الغض أركان العمودِ
عمودٌ صد أمواجاً و عصفاً
من الفتيات لم تخدش لِعودي
و أنتِ ملكتِني من بسم ثغرٍ
و دون وصالكِ برزت لحودي
فأنت العشق يا من جُنَّ فيها
مني القلب و العقل الجَلُودِ
هشام العور 24-08-2019
من الفتيات لم تخدش لِعودي
و أنتِ ملكتِني من بسم ثغرٍ
و دون وصالكِ برزت لحودي
فأنت العشق يا من جُنَّ فيها
مني القلب و العقل الجَلُودِ
هشام العور 24-08-2019
جاري تحميل الاقتراحات...