رَيّ
رَيّ

@irrawaa1

8 تغريدة 213 قراءة Jul 11, 2021
أيهُما أفضل التكبير أم قِراءة القرآن
في عشرِ ذي الحجة؟
أصل التفاضل في الأعمال هو أن يكون
- قراءة القرآن
- الذكر
- ثم الدعاء
وهذا الترتيب يكون في سائر الأيام وقد يتفاضل بعضها على بعض بحسب الظروف والأيام؛
فمثلًا، إذا علم العبد من نفسه أن دعاءه في يومه سيزيده قربةً من الله وخشية منه يكون هنا الدعاء أفضل من الذكر والقرآن، فهو ما سيورث في قلبه خشية الله ورجاء ثوابه ، وهو مايحتاجه في وقته ذاك
مثل هذه ظروف عارضة، يتمايز فيها العمل بحسب مايراه العبد ويحتاجه ويخلصه
لكن في ديننا ظروف زمانية ومكانية أرشدنا لها الله وفاضل فيها بعض الأعمال على بعض
وخصّها سبحانه ببعض العبادات قربةً منه وابتغاء وجه، لحكمةٍ يعلمها هو
وليكون العبد في ذلك الوقت متفرغًا لذاك العمل ولا يلهه عنه شاغل.
فعشر ذي الحجة من الظروف الزمانية التي يحبها الله ويضاعف فيها الحسنات ويخصها ببعض الأعمال التي لا تشرع إلا فيها .. مثل الحج
جاء في حديث رسولنا الكريم عن هذه الأيام :(ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ).
فهنا جاء التخصيص بالاكثار من الذكر والتهليل والتحميد بالأفضلية ، ففضلها عن سائر العمل
وهذا لا ينقص فضل قراءة القرآن في هذه الأيام كونها مباركة ومضاعفة لأي عمل ، لكن تأكيدًا لفضل الذكر خاصة في هذه الأيام
هذا والله أعلم.

جاري تحميل الاقتراحات...