محراب الثقافة ‏
محراب الثقافة ‏

@vidu_ff

12 تغريدة 1 قراءة Dec 07, 2022
لما أسر المشركون "خبيب بن عدي" -رضي الله عنه- أرادوا ان يقتلوه بطريقة لم يُقتل مسلم بها قط ، فأجمعوا أن يصلبوه.
"تعرف ع القصه "
تابعني وتابع السرد.
بالبداية الحساب بيكون مختص بهذا المحتوى
احداث تاريخيه- قصص-ثريدات
ان شاء الله ونلبي رغبتكم وطلباتكم في أي وقت بإذن الله ♥
"تابعني وفعل التنبيهات عشان يوصلك كل جديد "
فوضعه "حجير" أسيرا عند جارية له يقال لها مارية ، فقالت بعد أن أسلمت : "كان خبيب عندي، حُبس في بيتي، فلقد اطلعت عليه يومًا وإن في يده لقطفًا من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه، وما أعلم في أرض الله عنبًا".
حتي جاء يوم صلب خبيب فيقول ابن إسحاق : ثم خرجوا بخبيب حتى جاءوا به إلى التنعيم ليصلبوه، فقال خبيب: إن رأيتم أن تدعوني حتى أركع ركعتين فافعلوا.
قالوا: دونك فاركع، فركع ركعتين أتمهما وأحسنهما، ثم أقبل على القوم. فقال: أما والله لولا أن تظنوا أني طولت الصلاة خوفا من القتل لاستكثرت من الصلاة.
ثم جمعوا النساء والاطفال ليشاهدوه وهو يُقتل بعد أن رفعوه على خشبة ، فلما أوثقوه أشعر قائلا :
لقد جَمّعَ الأحزابُ حَولِي وألّبوا
قبائلَهُمْ واستَجْمَعُوا كُلَّ مَجمَعِ
وكلُّهُمُ مُبدي العداوةِ جاهِدٌ
عليَّ لأنّي في وَثاقي بِمَضْيَعِ
وقد جمَّعوا أبناءَهُمْ ونِساءَهُمْ
وقُرِّبْتُ مِنْ جِذْعٍ طَويلٍ مُمَنَّعِ
إلى اللهِ أشْكُو غُرْبَتي ثُمَّ كُرْبَتي
وما أرصدَ الأحزابُ لي عندَ مَصرعَي
فَذَا العرشِ صَبِّرْني على ما يُرادُ بِي
فقد بضّعوا لَحْمي وقدْ يَاسَ مَطْمَعي
وذلكَ في ذاتِ الإلهِ وإنْ يَشَأْ
يُبارِكْ على أوصالِ شِلْو مُمَزَّعِ
وقدخَيَّرُوني الكُفرَ والموتَ دُونَه
وقدْهَمَلَتْ عَيْنايَ من غَيرِ مَجزَعِ
ومابي حَذارُ الموتِ، إني لميّتٌ
ولكنْ حَذاري جُحْمُ نارٍ مُلَفَّعِ
فلستُ أُبالي حِينَ أُقتَلُ مُسلِماً
على أيِّ جَنْبٍ كانَ في اللهِ مَصرَعي
ولستُ بمبدٍ للعدو تخشُّعاً
ولا جزَعَاً،إنّي إلى الله مَرجِعي
- ثم قال اللهم إنا قد بلغنا رسالة رسولك فبلغه الغداة بما يُصنع بنا، اللهم أحصهم عددًا واقتلهم بددًا ولا تغادر منهم أحدًا ، ثم قتلوه.
فيقول سعيد بن عامر بن حذيم: شهدت مصرع خبيب وقد بضعت قريش لحمه ثم حملوه على جذعة فقالوا:
أتحب أن محمدًا مكانك؟ فقال: والله ما أحب أني في أهلي وأن محمدًا شيك بشوكة في إصبعه.
ثم أوحي الله إلى رسوله ما حدث لخبيب، فبعث "عمرو بن أمية الضمري" لينزله من خشبة الصلب: فجاءه وصعد إلى الخشبة متخوفًا من العيون ، فأطلقه ووسَّدَ جثمانه على الأرض وكفنه.
فيقول عمرو بن أمية: فالتفت فلم أر شيئًا فكأنما ابتلعته الأرض ، فبحث ولم يعثر على جثمانه ، فاخبره النبي أن الملائكة قد دفنته فأصبح يُلقب بدفين الملائكة.
- المصادر : -
- أسد الغابة في معرفة الصحابة.
- السيرة النبوية لابن هشام» غزوة بدر الكبرى».
- مغازي الواقدي.
- سير أعلام النبلاء
انتهئ.
اتمنئ اني وقفت بختيار الموضوع.
ولا تنسوا الاشتراك في قناتنا علئ التلجرام فيها قصص وروايات وثريدات واحداث تاريخيه.
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...