عبدالله العبيد
عبدالله العبيد

@al3ubaid

6 تغريدة 8 قراءة Jul 11, 2021
1️⃣صدرت ترجمة جديدة لكتاب المؤرخ والفيلسوف الفرنسي بول فين، ونعمت الفكرة بإعادة ترجمة الكتاب لأن الترجمة الأولى أساءت للنص الأصلي ناهيك عن تقديمها لغة عربية غير سليمة
2️⃣الكتاب يعتبر من أهم ما كتب في القرن العشرين على الساحة الفرنسية تحديدا والغربية عموما ويعبر عن رفضه لهيمنة التيار الوضعي أو المتأثر فيه، ويعرض بدلا عن ذلك أفكارا مستقاة من المدرسة المثالية (أو الاسمية) واللغوية السردية وكذلك علم الاجتماع الألماني (وبخاصة فيبر)
3️⃣ هذه الأفكار ترى أن التاريخ ليس علما وليس له منهجا علميا محددا، بل هو تجربة معيشة مرتبطة بالحبكة بجميع مستوياتها (النظرية، النماذجية، السببية)، لكن أفكاره حول الجانب السردي واللغوي للتاريخ لم تنتشر بمثل انتشار أفكار ريكور أو هايدن وايت
4️⃣كما يرى فين أن من أسباب سطوة المنهجية والعلموية على التاريخ هو علم الاجتماع، الذي يعتقد فين أنه “تاريخ يجهل نفسه”!
5️⃣الملاحظ أن هناك مجموعة من المؤرخين الغربيين البارزين ينادون بفصل التاريخ عن علم الاجتماع (ولا أوافق بعضهم على رأيهم)، لكن أسبابهم مختلفة: بروديل يرى بسبب ارتباط الاجتماع بالفلسفة، وفين بسبب النزعة العلموية والشمولية، وغاديس للحفاظ على خصوصية التاريخ وعلى "علميته".
6️⃣كما يشتمل الكتاب على ملحق في الفكر التاريخي عند فوكو، كما يظهر في الترجمة الأولى للكتاب.
.
ودمتم بخير

جاري تحميل الاقتراحات...