6 تغريدة 8 قراءة Jul 11, 2021
كعادة السيد أحمد، عند حديثه في الشأن الديني والتاريخي يسقط في دهاليز الكذب والافتراء والتحريف والتخريف، لا نعلم هل هذا مبلغه من العلم أم سبيله لجمع حفنة من الإعجابات !
الرد من ثلاثة أوجه :
2.
الأول- لم يكن هناك رفض حقيقي لكتابة الوصية، بل كانت أقواله ﷺ تُحفظ وتُكتب وتُبلَّغ للغائبين، أمّا في ذلك اليوم فكان المرض في ذروته ولشدة الألم كان يُغمى على النبي ﷺ ويفيق، وهذا كان الدافع لقول عمر: (إنّ النبي ﷺ غلبه الوجع، وحسبنا كتاب الله) رحمة وشفقة على حال النبي ﷺ =🔻
3.
= فحصل حينها النزاع بين مؤيد ومعارض، إلى آخر الرواية .
الثاني- عندما ذهب صحابة النبي ﷺ للسقيفة كان الرسول قد فارق الحياة قبلها، ووصل الخبر للصحابة باختلاف كلمة المسلمين وبداية تصدُّع وحدتهم، فعمل الصحابة بالأولويات وقدّموا مصلحة تنصيب خليفة عليهم لحفظ أمّة نبيّهم =🔻
4.
= وخشية فرط عقدها بموته ﷺ، وهو قرار صائب حكيم ممّن تربّوا في مدرسة النبوة وعرفوا ترتيب الأولويات .
الثالث- الإسلام ليس مجرد دين روحي شخصي ينحصر بين الفرد وخالقه، الإسلام عقيدة وشريعة، والناظر في الكتاب والسنّة يعلم يقينًا أنه دين تشعّبت تعاليمه من أوامر ونواهي لتتناول =🔻
5.
= لتتناول جميع مناحي حياة المسلم، الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ابتداءً من الجوانب الشخصية وانتهاءً لطبيعة العلاقة بين الولاة والرعية، وسياسة أمورهم وإقامة شرع الله فيهم .. يكفي مراجعة أبواب السياسة الشرعية في الفقه، كالقضاء والشهادات والحدود والجهاد والعهود والمواثيق =🔻
6.
= والحقوق والواجبات للحاكم والمحكوم، وغيرها، ليُعلَم جهل أو تغافل القائل بعزل السياسة عن الإسلام، بل نقول إنّ مصطلح "الإسلام السياسي" محدَث من قِبل العالمانيين لعزل الدين عن السياسة، وشيطنة الداعين لإقامة الشريعة، للحكم بغير ما أنزل الله .

جاري تحميل الاقتراحات...