عبدالله الرشيد
عبدالله الرشيد

@3bdullah62

10 تغريدة 99 قراءة Jul 11, 2021
كسوة الكعبة تُسلم سنويًا في ١ ذي الحجة لأحفاد الصحابي شيبة بن عثمان بن أبي طلحة كما أوصى بذلك رسول ﷲ ﷺ
فلقد أراد ﷲ سبحانه وتعالى أن يكون للكعبة "سدنة" أي من هم مسؤولون عن فتحها وإغلاقها وغسلها وكسوتها وإصلاح هذه الكسوة اذا تمزقت واستقبال زوارها وكل ما يتعلق بذلك .
#سلسلة
معنى السدانة :
تأتي السدانة بعدة معان في معجم اللغة العربية مثل الأمين والخادم والحاجب ، وينتهي نسب سدانة الكعبة المشرفة الحاليين إلى الصحابي الجليل شيبة بن عثمان بن أبي طلحة ، وقد أسلم عام الفتح علی أصح الروايات وله صحبة ورواية عن النبي ﷺ
قصة انتقال مفتاح الكعبة :
نزار الشيبي وهو من سدنة بيت الله الحرام يقول : آلت إلينا السدانة منذ أيام جدنا قُصي في الجاهلية وكان قصي له خمسة أولاد وكان ابنه عبدالدار لا يخرج في رحلة الشتاء والصيف فيعيرونه إخوانه بسبب ذلك ، فسمعهم أبوهم قصي فقال : والله لأشرفنك عليهم …
فأعطاه سقاية الكعبة والسدانة والرئاسة والندوة والرفادة ولواء الحرب .
وعندما جاء إخوانه ، قالوا له إنك أخذت كل الشرف وما تركت لنا شيئًا فقال : خذوها كلها إلا السدانة والرئاسة ، حيث كان هو رئيس قريش ، وبعد وفاة والدهم قصي انحصرت السدانة في ابنه عبد الدار وأبنائه …
حتى كان منهم عثمان بن طلحة بن أبي طلحة وابن عمه شيبة بن عثمان بن أبي طلحة.
ومن هنا سدنة الكعبة المشرفة توارثوا حمل المفتاح من العهد الجاهلي.
🔴 سدانة الكعبة في الإسلام وفي عهد نبينا ﷺ :
ذكر أهل السير والتفسير أن النبيﷺ لما فتح مكة أخذ مفتاح الكعبة المشرفة من عثمان بن طلحة …
فدخل الكعبة وصلى فيها ركعتين ثم خرج منها وهو يتلو قول الله تعالى :
{ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها }
فدعا عثمان بن طلحة فدفع إليه المفتاح ، وقيل دفعه إليهما جميعًا أي لعثمان وابن عمه شيبة ، ثم قال لهما :
"خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم"
ولا يزالون يتوارثون سدانة الكعبة إلى اليوم دون سائر الناس أجمعين .
وكبير سدنة بيت الله الحرام في وقتنا الحالي هو الدكتور صالح بن زین العابدين الشيبي حفظه الله ، ويوجد لديه مفتاح الكعبة وهو الذي يقوم بفتح باب الكعبة في وقتنا هذا .
سئل كبير السدنة في مقابلة صحفية :
هل هناك أحد أخذ المفتاح وجرب فتح باب الكعبة المشرفة ؟
فأجاب من المستحيل ذلك لأنه لم ياخذه أحد إطلاقًا ومن يأخذه سيكون ظالمًا .
ولا يزال أحفاد هذا الصحابي الجليل ( آل شيبة ) في موضع الإكرام والرعاية عند عموم حكام المسلمين
وبالأخص عند كل من تولى خدمة الحرمين الشريفين ، ولا يزال وجودهم من معجزات رسول الله ﷺ التي أخبر أمته بها بقوله لعثمان وابن عمه شيبة بن أبي طلحة : "خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم"
ويكون استبدال كسوة الكعبة في يوم التروية أو يوم عرفة .
أخذت هذه السلسلة من عدة مصادر ، ومقابلة صحفية مع نزار الشيبي ابن كبير سدنة البيت الحرام السابق .
#انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...