ترددت أن أكتب هذا الكلام على العام أو الخاص ، لكن رأيت أن المصلحة تقتضي الرد على العالم ليتبين لكل واحد الحق. لأن الكلام فيه لبس كثير، ومغالطات جمة. فأتمنى قراءة الرد كاملاً
هذا الكلام فيه حق وباطل صحيح أن القرآن الكريم فيه النور وفيه الهدى وفيه الشفاء وفيه النجاة وفيه كل شيء يحتاجه المسلم لكن لا يعني ذلك أن يقتصر عليه أو تفسير ابن كثير أو الأحاديث الصحيحة فإن في أمهات كتب السلف ومنهجهم وتصانيفهم الخير الكثير فلا يعدو الإنسان أن يكون آخذ بما أخذ به
السلف الصالح رضوان الله عليهم .
هل السلف اكتفوا بهذا وقالوا خلاص ننتهي.؟ وفيه الكفاية ؟ لا . هذا غير صحيح. هذه كلام في ظاهره أنه صحيح لكن لو دققت فيه لوجدت أن هذا الكلام فيه مغالطات كثيرة .فهل العزوف عن الكتُب الأخرى وكلام السلف وكُتب العقائد وكُتب الأحكام
هل السلف اكتفوا بهذا وقالوا خلاص ننتهي.؟ وفيه الكفاية ؟ لا . هذا غير صحيح. هذه كلام في ظاهره أنه صحيح لكن لو دققت فيه لوجدت أن هذا الكلام فيه مغالطات كثيرة .فهل العزوف عن الكتُب الأخرى وكلام السلف وكُتب العقائد وكُتب الأحكام
والتفاسير المبثوث والمنثور هل هذا يستغنى عنه ؟ في الحقيقة أن الانسان ما يمكن أن يستغني عن هذه الكتب. فلو جلس طول حياته في القرآن وتفسير ابن كثير وبعض الأحاديث . هل سيكون ذلك كافياً له ؟ كافياً له إلى درجة لكن ليس على وجه التمام والكمال.
لأن هنالك أشياء ينبغي للإنسان أن يُحصلها. فالأشياء التي كان السلف يحرصون عليها ويولونها عناية ، هذه لاشك أن الإنسان يسلكها . فالمسلك الشرعي الصحيح هو السير على منهاج السلف رحمهم الله تعالى. فلوا أن إنساناً قال بهذا القول واكتفى بها الأمر لكن في ذلك مقصراً .
لأن العقيدة منهج للحياة كاملة والقرآن فيه الهدى والنور النجاة . لكن لا يستغني الانسان عن تفاسير السلف وكلام العلماء وكذلك احاديث الأحكام وأحاديث العقائد ومجمل ذلك موجود في كتب السلف وأئمة الدين ممن هو على مذهب أهل السنة والجماعة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سِباب المسلم فسوقٌ، وقتاله كفرٌ.
فهذا يُفهم منهم الخروج من الملة . ولا يُمكن فهم هذا الحديث إلا بالرجوع لكُتب السلف وشروحاتهم وتفصيلاتهم في كثير من أمور الدين.
أسأل الله أن يوفقنا وإياكم للحق.
فهذا يُفهم منهم الخروج من الملة . ولا يُمكن فهم هذا الحديث إلا بالرجوع لكُتب السلف وشروحاتهم وتفصيلاتهم في كثير من أمور الدين.
أسأل الله أن يوفقنا وإياكم للحق.
جاري تحميل الاقتراحات...