الغَوثُ البَكري
الغَوثُ البَكري

@7l_fi

15 تغريدة 11 قراءة Dec 12, 2021
الخُطبة الشقشقية؛ وهي من أوسم وأنجع خطبه على الإطلاق، فقد وثق فيّها بقية عمره، وما ردّها إلا جاهِل أو جاحِد، وأعلم علمنّي الله وإياك ان شتى مضامينّها متواترة مقطوعٌ بحدوثها، وإنّ الطائفة الحقة قد أجمعت على صدورها عنه
وقد عمدت إلى كتابة هذا المقال لما رأيته من أقوال شنيعة تنم عن جَهل قائلها، والحال إن هذا الأمر قائم منذ بزوخ كتاب الشريف ره، وقد نظّر إلى رد ما فيّه جملة من علائم العامّة، وسوف ابتدأ إن شاء الله بذكر أسانيد الخطبة من المصادر التي ذكرها الأستاذ كريم، وكذلك من التي لم يذكرها. وهي؛
الصدوق ره، محمد بن علي ماجيلوية، عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن أحمد بن ابي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن أبن أبي عمير، عن ابان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن أبن عباس ره
الصدوق، الطالقاني، عن عبد العزيز بن يحيى الجلودي، عن احمد بن عمار بن خالد، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن عيسى بن راشد، عن علي بن حذيفة، عن عكرمة، عن أبن عباس
الطوسي ره، الحفار، عن ابي القاسم الدعبلي، عن ابيه، عن اخو دعبل، عن محمد بن سلامة، عن زرارة، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده (ص)
وبنفس الإسناد السابق عن أبي جعفر، عن ابن عباس
الطبري ره، القاضي الطبراني، عن القاضي الانصاري المقدسي، عن المبارك بن صافي، عن خالص بن ابي سعيد، عن وهب الجمال، عن عبد المنعم بن سلمة، عن وهب الزايدي، عن القاضي المالكي، عن معتمر الرقي، عن الصحاف الموصلي، عن الرئيس ابن جميلة، عن حمزة الجيلاني، عن محمد بن ذخيرة، عن ميثم التمار رض
قطب الدين الراوندي ره، الحسن بن محمد بن إبراهيم، عن الحاجب ابي الوفا والحسين بن احمد بن بديع والحسين بن احمد بن عبد الرحمن، عن ابن مردويه، عن سليمان بن احمد الطبراني، عن احمد بن علي الآبار، عن إسحاق بن سعيد الدمشقي، عن خليد بن دعلج، عن عطاء بن ابي رباح، عن ابن عباس
السيد بن طاووس ره، محمد، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن محمد بن زكريا الغلّابي، عن يعقوب بن جعفر بن سليمان، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس
فهذه سبعة طرق قد جاءت في أصول معتبرة، وقد صح الطريق الأول إلى ابان بن تغلب البكري (141هـ) وقد رواه عن عكرمة كما يظهر وهو يعتد بالخبر وقد وثقه بروايته عنه، وهذا هو دآب اصحابنا الرواة، فقد روى محمد بن ابي عمير عن أنس اخبارًا تنكس معتقده، وتؤيد ما عندنا، فلا محيص عن ذلك، فتأمّل
ثم أنّى لهذا البربري ان يتفوّه بمثل هذا الكلام. أمّا بقية الطرق فتضعد بعضها بعضا، وقد اكثّر الإماميّة نقلها عن العامة تأكيّدًا لما ذكرناه آنفًا، وعلّق الشريف المرتضى ره عليها بعد ذكره جملة منها بـ"مشهور، معروف" والأخير لا يلتزم بحجّية خبر الآحاد، وكذلك شيخه المفيد ره
وحكاها الآديب الآبي (421هـ) في كتابه نثر الدُرر، ورواها ابن هبة الله الحسيني الطرابلسي (بعد 515هـ) في كتابه المجموع اللفيف، وذكرها ابو الفضل الميداني (518هـ) في كتابه مجموع الأمثال، وقرأها مصدق الواسطي على ابن الخشاب (567هـ)
وقال الطبرسي ره (588هـ) في كتاب الإحتجاج "روى جماعة من أهل النقل من طرق مختلفة عن ابن عبّاس.."، ورواها سبط ابن الجوزي (654هـ) في تذكرته عن طريق شيخه أبي القاسم النفيس الأنباري باسناده عن ابن عبّاس، وقال ابن ابي الحديد (655هـ) في شرح النهج=
"وقد وجدت أنا كثيرا من هذه الخطبة في تصانيف شيخنا أبي القاسم البلخي(317هـ)، إمام البغداديين من المعتزلة، وكان في دولة المقتدر قبل أن يخلق الرضي بمدّة طويلة. ووجدت أيضا كثيرا منها في كتاب أبي جعفر ابن قبة، أحد متكلمي الإمامية، وهو الكتاب المشهور بكتاب الانصاف=
وكان أبو جعفر هذا من تلامذة الشيخ أبي القاسم البلخي رحمه الله تعالى، ومات في ذلك العصر قبل أن يكون الرضي رحمه الله تعالى موجودا". أهـ
فتعضد*

جاري تحميل الاقتراحات...