ذُكرت مصر في القرآن الكريم خمس مرات في الآيات التالية:
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ
فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ
وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ
اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ
وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ
اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ
لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ..، سورة البقرة، جزء من الآية 60.
وفي الآية الاخيرة قال بعض المفسرين إنها مصر وقال البعض الاخر إن مصر (البلد المعروف) ممنوعة من الصرف وفي هذه الآية كلمة مصر ليست ممنوعة من الصرف فالمقصود إذن بكلمة مصر مدينة، أي ادخلوا أيّ مدينة وسوف تجدون ما اشتهيتم.[1]
وفي الآية الاخيرة قال بعض المفسرين إنها مصر وقال البعض الاخر إن مصر (البلد المعروف) ممنوعة من الصرف وفي هذه الآية كلمة مصر ليست ممنوعة من الصرف فالمقصود إذن بكلمة مصر مدينة، أي ادخلوا أيّ مدينة وسوف تجدون ما اشتهيتم.[1]
ذكرت أماكن بعينها في مصر وهي أيضا كثيره مثل جبل الطور وذكرت أيضا سيناء كما ذكر اليم (نهر النيل) الذي القي فيه موسى كما ذكر البحر الذي شقه موسى وهو البحر الأحمر كما ذكرت الربوة ذات القرار والمعين التي نزلت بها السيدة مريم العذراء وابنها عيسى حيث قال أحد التفاسير أنها مصر،
أنها مصر، كما ذكرت مصر على أنها جنات وعيون وزروع ومقام كريم كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ.أيضا جاء في القرآن ذكر أشياء من مصر كالعجل الذي اتخذه بنو إسرائيل إله وكالحلي الذي أعطاه
المصريون لهم إبان خروجهم من مصر وكالشجرة التي تخرج من طور سيناء. وأيضًا وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ وهى على الأرجح الأهرامات التي تشبه الأوتاد الثابتة في الأرض المتينة البنيان، وفرعون المشار إليه هنا، فرعون موسى.
جاري تحميل الاقتراحات...