ايران ليس لها اطماع في الاراضي الافغانية ولكن ايران ستجد ما يحقق أهدافها من خلال التنسيق مع طالبان في مِحورين المحور الاول زراعة المواد الأولية للمخدرات و تصديرها و المحور الثاني استقطاب واعادة تموضع للجماعات التكفيرية مثل داعش والقاعدة وغيرها في الاراضي الافغانية بحيث يتم تشكيل
عصابات تمثل التيار الاسلامي السني التكفيِري المتشدد بقيادة طالبان من خلال دعم مالي من بعض الدول وعلى راسها 🇶🇦 ودعم لوجستي مباشر من 🇮🇷 وبهذه الحالة تستطيع ايران تحريك هذا التنظيم المسلح بما يخدم مصالحها بصفة مباشرة مع الدول المجاورة لافغانستان وكذلك ما يخدم مصالح الإسلام السياسي
المدعوم من 🇬🇧🇺🇲🇩🇪 ، لذا يجب الاعتراف بأن الرابح الاكبر من خروج القوات الأمريكية من أفغانستان هي ايران والقرار الامريكي هذا وعلى ما اعتقد اتخذ بالاصل للتخفيف من وطأة الحصار والعقوبات المفروضة على 🇮🇷 من خلال فتح بوابة لها بأتجاه الجنوب يسهل من خلالها ممارسة جميع الاعمال القذرة
من خلال الاراضي الأفغانية التي بالاصل هي مستباحة من عدة سنوات لعدم وجود دولة 🇦🇫 بالأصل في المقابل ماهو المطلوب او متوقع من قبل الاطراف الاخرى من إجراءات للتصدي للعربدة الايرانية في المنطقة برأي لابد اتخاذ إجراءات تمنع من اي تقارب مصالح يجمع بين الصين وروسيا وايران بالملف الافغاني
اما باكستان بصراحة وضعها غير مطمئن في ضل سياسة رئيس الوزراء الحالي ، وملف الاختلاف الهندي الباكستاني هو الحل الوحيد فعلى الأطراف الاخرى استغلال هذا الخلاف لصالحها من اجل تحجيم باكستان لاسيما وان الهند دولة تسعى الى تطوير نفسها في مجال الصناعة والاقتصاد وليس لها اي مصلحة بدعم
الجماعات المسلحة المتشددة بِشقيها الشيعي او السني ، و للتأكيد الحمل الاكبر في التصدي للملف الايراني بأفغانستان سيكون على المملكةالعربيةالسعودية فهي الدولة الوحيدة التي اعلنت التصدي للسياسة الإيرانية وللاسف الكثير من الدول العربية المتحالفة مع السعودية لها علاقات مباشرة او
غير مباشرة مع ايران وبهذه الحالة يجب على السعودية ان تركز في تحالُفاتها القادمة وترمي بِكامل ثقلها السياسي و الاقتصادي مع الصين وروسيا لتحقيق توازن سياسي يقف بوجه مخطط الحكومة الامريكية الحالية ،،،،،،، انتهى .
جاري تحميل الاقتراحات...