والكتاب موسوعة كلاميّة وفقهيّة وتزكويّة [صوفيّة] أقام فيها حوارًا ماتعًا مع جمهرة من علماء المغرب العربيّ مثل أمثال الشاطبيّ، وابن لب، والمنتوري، وابن رشد، وابن عريف، وابن عاصم...
بؤرة هذا الحوار الآية [٣٢ من سورة فاطر]: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ}
أي حول طبائع المكلّفين وأصناف المسلمين الذين شهدوا لله بالوحدانيّة، وأجراهم المؤلف على تسعة أصناف؛ تدلّيًا وترقّيًا، من الحد الأدنى وهو مقام (المسرف على نفسه) والمقام الأعلى (الأخذ بالجدّ في الدين)…
وما بينهما من مقامات: (مقام درء الأخس بالخسيس، مقام الغوغاء، مقام خواص العلماء، مقام حضور النيّة يصيّر المباح مكرمة....)
والغريب بأنّ عناية الشرّاح والباحثين بالكتاب ضعيفة رغم ما ينطوي عليه من فوائد ونكات ومآثر يحتاج معها إلى التفكّر والمدارسة.
والغريب بأنّ عناية الشرّاح والباحثين بالكتاب ضعيفة رغم ما ينطوي عليه من فوائد ونكات ومآثر يحتاج معها إلى التفكّر والمدارسة.
[أوّل مع عرّفني بالكتاب أستاذنا د.أديب الصانع في مجلس طيب لشرحه، وله عليه تعليقات لطيفةٌ فيما أذكر] والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...