9 تغريدة 6 قراءة Jul 11, 2021
مقدمة ابن خلدون المكتوبة من مئات السنين و التي يبنى على صحتها في دراسة المجتمعات القبلية هي التي كانت حجر أساس تحليل مجتمعاتنا ، كأننا نشبه علاقة الجماعة بالمركب الكيميائي فقوة المركب تكمن بقوة الروابط بين جزيئات المركب (١)
و تزعز التماسك بين تلك الجزيئات ينتج تفكك تلك المركبات عند الأحداث التاريخية، الغزوات، الحروب... إلى آخره
شو العلاقة بمفهوم المهنية و إستسلاب الثروة اليوم؟
و كيف تتبلور تلك العلاقة في تحليل السبب و النتيجة و علاقتها بالأستشراق؟
مثلآ المستشرق أو المتنور ينظر إلى هذا الواقع (٢)
أو واقع هذا التحليل من منظور النتيجة
فيحلل الواقع وفق عين الغالب و يبرر الواقع على ظهر المغلوب و يحمله السبب فيقدم التخلف و الأفقار نتيجة لنمو العصبيات الجماعية و تمسك الجماعة بالماضي، العصبيات القومية، روابط الهوية، و يعمل على تفكيكها لصالح ثقافة الفردانيّة أي ثقافة الغالب(٣)
و التشبه بمعارفه تحت نيران إستعباده، من هنا تظهر ثقافة وصف العلاقات القبلية بالتخلف دون أي بعد مادي بدراسة التاريخ قبل و بعد الحداثة
قبل و بعد التطور، قبل و بعد التمظهر الحضاري ، دون أي بعد طبقي بدراسة الأحداث
(٤)
لا اريد ان يأخد كلامي هنا كتعزيز لعزل المجتمعات أو بناء الحس القومي على حساب مجتمعات أخرى فهذا بدوره ينعش الحس الفاشي على أرض الواقع أيضا
لكن إذا نظرنا إلى الحاضر سنرى التفكك الحاصل، تفكيك المجتمعات إلى جزيئات اقل من جماعة مرتبطة قومياً بالهوية و اللغة (٥)
إلى جزيئات اقل و اقل تنتج الحدود و الدول كالوطنية و الحدود السيادة "التي هي بدورها رسمها المستعمر" ثم يعمل حتى على تفكيك الأوطان في عصر الأمبريالية إلى مركبات إجتماعية أكثر تفكك و تجزء فتدخل العصبيات الطائفية و المذهبيّة و الأيديولوجيّة حتى ضمن الوطن الواحد (٦)
الذي بدوره كان بذرة زرعها المستعمر لصالح أستسلاب الثورة "الواقع العربي ، أفريقيا ،.... الكولونيالية على سائر المجتمعات في التاريخ"
فيصبح مفهوم الهيمنة عنده هروب عن الحقيقة و يصف من يتكلم به بالمضلل أو الدغمائي أو عابد التراث على حساب عجلة حداثويّة التاريخ بين الماضي و الحاضر(٧)
الأن نحتاج إلى برهة من الوقت لكي نعيد النظر بأنفسنا
من نحن؟ مذا نريد؟ ما هي إرادتنا الحرة على تقرير مصيرنا المادي؟ كيف وصلت مجتمعاتنا إلى ما هي عليه اليوم؟
فالنهاية علينا ان نشتم محليلي الأستشراق و التنوير ليل نهار
(٨)
و نعيد النظر الى أهمية وجودنا التاريخي من عين الفخر لا الشفقة على حالنا عندها فقط ندرك كيف نعالج واقع وجودنا .

جاري تحميل الاقتراحات...