خضير الشريهي
خضير الشريهي

@alshryhi

4 تغريدة 10 قراءة Jul 11, 2021
المشكلة التي تواجه القيادات التنفيذية في القطاعات المستقرة حكومية أو خاصة، عندما تختار العاملين فيها،تنقسم في اختيارها بين الولاء والمهنية، ويرجحون دائما ولاء الأشخاص لهم كقيادات على المهنية،ثم يبدأ الضعف في نتاج أعمالهم.
القائد الجيد دائما يختار المهني، ولا يهتم للولاء، وهم قلة.
وسبب ترجيح الولاء، التوهم؛ فالقيادي يتوهم أنه قادر على انجاز المهام الموكلة للشخص الذي سيختاره ويحتويه، ويعتقد أن الأمر لا يستحق الانحياز للمهني المؤهل، ولكن النتائج هي الحكم.
وفي القطاع الخاص تظهر هذه المشكلة بشكل أوضح، وتظهر صورة القيادي "لا أريكم إلا ما أرى"، ويبدأ الانحدار.
ولن تتعافى تلك القطاعات من نظرة وتوجه القيادي "المدير" الأحادية، إلا بتخلصه من تكديس المهام عليه، فالمنفذون تجدهم سطحيون وعاجزون عن تحقيق أهداف المنظمات التي يعملون فيها، بل يشكلون عبئا عليها، وعائقا أمام نجاحها.
ومعظم أولئك القياديين تجدهم يعتمدون بشكل كبير على الجانب الإنساني=
ويعطونه أهمية كبرى في بناء علاقاتهم بالموظفين، وإن كان هذا الأمر ميزة للقائد، ولكن الاعتماد عليه مضر للمنظمات، ويسبب غياب مبدأ التحفيز والعقاب، وضياع ماهية ومسؤولية المهام المطلوب انجازها.
المهنية أولا أيها القادة، فالمنظمات كفيلة بتنظيم العمل وتحقيق للولاء لها وليس لكم.

جاري تحميل الاقتراحات...