أنّ فرنسا تصرف سنويًا لتشييد وصيانة قرابة 90٪ من الكنائس الكاثوليكية في فرنسا، و12٪ من المعابد البروتستانتية، و 3٪ من السيناغوغ (معابد اليهود)، و 0٪ للمساجد، بينما تأتي الميزانية من أموال دافعي الضرائب التي يشارك المسلمون في دفعها".. "ومن بين المنح الحكومية لترتيب وصيانة
دُور العبادة والأراضي لبناء المعابد، تحصل الكنائس والعديد من السيناغوغ على نحو 99٪ مقابل المسلمين ومساجدهم التي تقبض 00.2٪ من الهبات". ما يثبت زيف مزاعم العلمانية الفرنسية، وتحيّز الجمهورية الفرنسية للكاثوليكية وضدّ الإسلام.
وقدّمت انتقاداً للدراسة مستنداً على نصوص وأمثلة
وقدّمت انتقاداً للدراسة مستنداً على نصوص وأمثلة
من التاريخ السياسي الإسلامي، واقتباساتٍ من فلاسفة غربيين ومستشرقين من الشرق في المقارنة بين التسامح الإسلامي مقابل تسامح الغرب.
وجاء في جزءٍ من انتقادي؛ كتب الفيلسوف البريطاني " برتراند راسل يوماً" في كتابه " العالم كما أراه": إنّ التسامح بشكلٍ عام، هو عدم معاقبة أي شخصٍ
وجاء في جزءٍ من انتقادي؛ كتب الفيلسوف البريطاني " برتراند راسل يوماً" في كتابه " العالم كما أراه": إنّ التسامح بشكلٍ عام، هو عدم معاقبة أي شخصٍ
بسبب أفكاره ما دام لا تنتج عنها أفعالاً إجرامية, وعكسه هو التعصّب...وإنّ التعصبّ الديني هو آفة أوروبا الكبرى على رغم ما تدّعيه من التسامح، فلإن ادعى الغرب لنفسه قيماً يتفاخر بها فليست هي قيم الأخلاق من سماحة ورحمة ومودّة، وإنّما هي في البحث العلمي والأعمال الفنية
والتكنولوجيا...ومن أشدّ ما يُزعجني.....الخ الاقتباس.."-اقرأه في المجلّة
وفي انتقادي ذكرت نماذج من الفكر السياسي الإسلامي، قلت "وردت تعاليم من الرسول في كتابه إلى نصارى نجران منها...... "ولنجران وحسبها جوار الله وذمة محمد النّبي على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم..وعشيرتهم
وفي انتقادي ذكرت نماذج من الفكر السياسي الإسلامي، قلت "وردت تعاليم من الرسول في كتابه إلى نصارى نجران منها...... "ولنجران وحسبها جوار الله وذمة محمد النّبي على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم..وعشيرتهم
وأن لا يغيروا مما كانوا عليه، ولا يغير حق من حقوقهم ولا ملتهم، ولا يغير أسقفٍ من أسقفيته، ولا راهبٍ من رهبانيته، ولا وافهٍ عن وفهيته....ولي ذمّة الله أنْ أحميكم من نفسي وأهلي وخاصتي وأتباعي على ملّتي...حتى قال :وإنِ احتاجوا إلى أموال المسلمين في ترميم كنائسهم وإصلاحها:
وإن استرفدوا يُرفدون، أي فلهم الرِفد (أي العون) ولا يعدّ ذلك ديناً عليهم، بل هديةٌ واصلةٌ إليهم.
"ولهم إن احتاجوا -في مَرْمَة بِيَعُهم وصوامعهم لأمورهم دينهم- إلى رفدٍ من المسلمين وتقوية لهم على مرمتها، أن ْيُرْفدُوا على ذلك ويُعاوَنوا، ولا يكونَ ذلك ديناً عليهم، بل تقوية لهم
"ولهم إن احتاجوا -في مَرْمَة بِيَعُهم وصوامعهم لأمورهم دينهم- إلى رفدٍ من المسلمين وتقوية لهم على مرمتها، أن ْيُرْفدُوا على ذلك ويُعاوَنوا، ولا يكونَ ذلك ديناً عليهم، بل تقوية لهم
على مصلحة دينهم". مقتبس من أصل رسالة النبّي إلى نصارى نجران.
هذا هو تسامح تعاليم الإسلام في القرن ال7 الميلادي، وتأصّل شرْعَة معونة النصارى في بلاد الإسلام لترميم كنائسهم، بينما فرنسا تُضايق مساجد المسلمين وتغلق بعضها، وتمنع عنهم ميزانية الصيانة والترميم في القرن ال21،
هذا هو تسامح تعاليم الإسلام في القرن ال7 الميلادي، وتأصّل شرْعَة معونة النصارى في بلاد الإسلام لترميم كنائسهم، بينما فرنسا تُضايق مساجد المسلمين وتغلق بعضها، وتمنع عنهم ميزانية الصيانة والترميم في القرن ال21،
ثمّ تدّعي التسامح. الإسلام أقدم الديانات تسامحاً ولا تزال تعاليمها الحقّة والصحيحة -لو طبّقت- صالحة للقضاء على التعصّب.
وهذا ما أكدّه المؤرخ البريطاني الذائع الصيت "أرنولد توينبي" حين قال "كان الإسلام هو القوّة الوحيدة في العالم الذي في القرون الوسطى سمحت للعقائد الأخرى
وهذا ما أكدّه المؤرخ البريطاني الذائع الصيت "أرنولد توينبي" حين قال "كان الإسلام هو القوّة الوحيدة في العالم الذي في القرون الوسطى سمحت للعقائد الأخرى
أنْ تتجاورَ معه في هدوء وسلام" وإلى مثله ذهب العلاّمة المسيحي "ادموند ربّاط" في كتابه "كنيسة الله" في تعليقه على قوله تعالى " لا إكراه في الدّين" حيث قال "إنّ هذه الآية ابتداعٌ في تاريخ البشرية، فلأوّل مرة يأتي دين حصرّي النزعة، ميّال إلى الهيمنة شأنّه شأن جميع الأديان،
لكنْ مسموح للآخرين في ظلّه إنْ يعيشوا في نظامه الاجتماعي ضمن عقائدهم واختياراتهم دونما تضييق،،، وفي....الخ".
اكتفي بهذا القدر، إذ لا يمكن سرد كلّ العدد هنا، فالمجلة مدفوعة وللاشتراك،،، ومن أحبّ كامل القراءة (15 صفحة) فليشترك في الدورية.
————
*إدريس آيات- العلوم السياسية-الكويت
اكتفي بهذا القدر، إذ لا يمكن سرد كلّ العدد هنا، فالمجلة مدفوعة وللاشتراك،،، ومن أحبّ كامل القراءة (15 صفحة) فليشترك في الدورية.
————
*إدريس آيات- العلوم السياسية-الكويت
جاري تحميل الاقتراحات...