الداعية الصغيرة📚
الداعية الصغيرة📚

@aldaeyah2

5 تغريدة 11 قراءة May 28, 2022
"(خالَتي من هاهُنا هاكِ الطَّلَب)
ما بهِ هذا يحدّقُ واقترب؟!
فأعادَ جُمْلتهُ لأُدرك أنّني
كنتُ المُنادى حينها يا لَلعجب!
أجعلتني في السّوقِ أصبحُ خالةً
وأنا التي للتوِّ في عُمْرِ الذّهب!!
دومًا تُقالُ.. بها كفَفْتُ تعجبّي
قد قالها متَعجّلًا وبلا أرَب
قُضيَ التبضُّعُ والتأمّلُ جرّني
والفكرُ أمعنَ في النداء وعن كثب
وبما يُشاعُ كفِكرةٍ ومفادُها:
"سُتِرَت؟ إذًا هيَ من كبيراتِ العرب..
قُفّازُها وخمارُها وغطاؤها
ليست شواهِدَ من زها سِنًّا وشَبّ
ما بالُها خنقَت بذلك نفسها؟!
هيَ أُرغِمَت حتمًا وسيُّدُها غصَب"
مهلًا تعالوا واسألوني مالكم
عنّي تحدثتُم! أقدَّمتُ الطَّلب؟!
بُشراكُمُ يا قومنا واطمأنوا
أنا ما جُبِرتُ ولستُ أشعرُ بالتَّعب..
إنّي ارتديتُ عباءتي واخترتُها
للبارِئِ الخلّاقِ أعملُ ما وجَب
إن كنتَ تبصرُ من كُسِينَ بحُلَّةٍ
وكفوفُهنَّ تزيَّنت حُسنًا جذَب
وأنا تراني بالسوادِ عفيفَةً
ولأخمصِ القدمينِ حُلِّيتُ الأدَب
فهُنا أباهي أنَّ ديني عزَّني
وعليَّ من فيضِ المهابةِ قد سكب
يامن تراني بالسَّوادِ سجينةً
أو خالةً أعدِ النداءَ بِلا عتَب
فبِهِ أفاخِرُ إن قصدتَ عباءتي
منها إلى ركبِ الوقارِ غَدَا النَّسَب".
__
سلّم الله صاحبة الأبيات، أبدعت ووفقّت!
ما شاء الله، اللهم استرها في الدنيا والآخرة.

جاري تحميل الاقتراحات...