حُسين 🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿
حُسين 🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿

@hma0_

28 تغريدة 5 قراءة Jul 10, 2021
“هذا ما تشعر به عندما تستعد لأكبر مباراة في مسيرتك"
✨ عامود سيسك فابريغاس في التليغراف يتحدث من خلاله عن تجاربه في نهائيات البطولات القارية و كيف سيصبح لاعبين المنتخب الإنجليزي اساطير في حال فوزهم باليورو يأتيكم تبعًا :
لقد لعبت في جميع النهائيات المُمكنة للأندية التي مثلتها و للمنتخب الوطني، و أستطيع أن أخبرك أنه لا يوجد شيء يُشابه كـاللعب في نهائي بطولة قارية لمُنتخبك الوطني.
العديد من لاعبين المُنتخب الإنجليزي قد شاركوا في نهائي دوري ابطال اوروبا، و هذه المباريات مُميزة و لكن لا يوجد شيء تفوق على الفوز في نهائي بطولة قارية لمنتخب بلادك، انه اكبر من أي شي يمكنك ان تعيش معه كلاعب. أنه شيء ضخم ان ترى بلدك بأكمله و عائلتك و اصدقائك فخورون جدًا بك.
عندما تعلم أنك سوف تلعب في النهائي في كل لحظة تُغلق فيها عينيك او في كُل مرة يشرد فيها عقلك لمدة قصيرة، تدخل صورة نفسك حاملًا الكأس في رأسك و انا متأكد من أن لاعبي إنجلترا عانوا من هذا الأمر مُنذ فوزهم على الدنمارك.
أنه حقًا ليس شيئًا يمكنك التحكم به او إيقافه حتى اذا كنت لا تريد ان تفكر به. فهو يحدث فقط دون وعي، لم يمنعني هذا الأمر من النوم او جعلني أشعر بالتوتر، لا أعتقد ان هذا أمر سيء لأنه من الجيد انو يكون هذا الهدف في رأسك و أن تتخيل ما تريد.
بعدها تبدأ تشعر بأحاسيس في معدتك مع اقتراب المباراة شيئًا فشيئًا لكن مرة اخرى هذا الأمر لم يكن مشكلة بالنسبة لي. انه مجرد شيء تمر به خاصة قبل النهائي الأول مع بلدك، تتسائل كيف سيكون الملعب اليوم و كيف ستسير المباراة و كيف سيكون الضجيج كل هذه الاشياء لم تمر بِها قبل في مسيرتك.
كان الأمر مختلفًا في 2012 لأنني فزت بالبطولة بالفعل و فزت ايضًا بكأس العالم مع إسبانيا، ولكن في عام 2008 كان هنالك الكثير من المشاعر و الأحاسيس الجديدة في رأسي و في معدتي عندما كنت أتطلع للعب اول مباراة نهائية مع إسبانيا
في إسبانيا كان الأمر مختلفًا لنا عن إنجلترا لإننا لم نكن في ارضنا كنا في النمسا و كنا نسافر الى ملاعب مختلفة و نستخدم مراكز تدريب مختلفة، لذلك ربما لم تكن تعرف ماذا يجري في إسبانيا لكنك تبدأ بسماع الأحاديث من الناس و يخبرونك ماذا يجري في بلدك.
اذا كنت أملك نصيحة للاعبين الذين ربما ليس لديهم زوجة او عائلة بعد، فسأقول أبقي هاتفك مغلقًا لأطول فترة ممكنة قبل النهائي، من الجيد ان تسمع كلام لطيف من المقربين منك او ان تتحصل على دعم منهم و لكن كلما اقتربت من الوصول الى يوم المباراة تبدأ بتلقي رسائل اكثر.
هذا الأمر لم يكن يعجبني كثيرًا لأنني سوف اكون قلقًا حول ما اذا كان قد وصلت عائلتي بسلام الى المدينة او الملعب او اذا ما وصلت لهم التذاكر التي طلبوها او لا. في بعض الأحيان اجد نفسي خارجًا من النفق للدخول الى ارض الملعب.
لأرى ما إذا ما كان بأمكاني رؤيتهم في مقاعدهم لمجرد طمأنة قلبي بأنه لم يحدث أي خظأ و ان الجميع قد وصلوا، قد يكون هذا الأمر مشتتًا بعض الشيء.
قد يكون أمر عاطفي ان تقرأ بعض من الرسائل الجميلة التي تصلك طوال الوقت، عندما تحاول التركيز و التركيز على أكبر مباراة في حياتك. النوم قبل أي مباراة في مسيرتي لم يكن مشكلة بالنسبة لي ولا اتذكر انه يوجد أي زميل لدي في إسبانيا قد عانى من مشاكل قبل النوم قبل جميع نهائيتنا.
لأننا كُنا نعرف ما يتعين علينا القيام به و أتذكر حقاً في نهائي بطولة 2008 بأعتبرها واحدة من اكثر الأوقات الممتعة في مسيرتي أرى القليل من هذا الأمر في لاعبين منتخب إنجلترا.
اتذكر قبل نهائي ألمانيا أنني كنت ارغب في تبادل قميصي مع مايكل بالاك و لكن انشغلت في الاحتفالات بعد فوزنا و انا سعيد حقًا لأن ذلك لم يحدث لقد احتفظت بقميصي من ليلة المباراة و في يومًا ما سأفعل شيئًا مميزاً به.
في الوقت الحالي لا أحافظ على ميدالياتي في أي مكان خاص او أعرضها في مكان خاص و لكن يوم ما حين أتقاعد سأفعل شيئًا بِهم و بقميص نهائي 2008.
الكأس الذي فرنا بها في بطولة امم اوروبا أكبر من كأس العالم لكنها أخف وزنًا و هو شيء اتذكره بشدة من فترة كأس العالم.
لا أتذكر الكثير عما فعلناه به [الكأس] لكنني أتذكر إعادته الى مدريد و أستقبال الجماهير، على الرغم من أنني من برشلونة لم أواجه اي مشاكل في مدريد لكن بعدما فزت بكأس العالم أعتقد أنني لم اضطر الى دفع فاتورة مطعم اخرى في مدريد! هذا ما يفعله الفوز مع منتخبك.
فجأة تصبح بطلًا للجماهير الذين يدعمون غريمك او المشجعين الذين أطلقوا عليك صيحات استهجان في الماضي، هذا ما سيحدث للاعبين الإنجليز في حال تمكنوا من الفوز على إيطاليا سيكونون دائمًا مميزين لجميع مشجعين كرة القدم في البلاد.
حتى عندما يعودون الى أنديتهم و يبدأ موسم البريميرليغ مرة اخرى، سيُنظر لهم على أنهم اساطير و سيرغب الناس دائمًا التحدث اليهم.
هذه هي نقاط الضعف في إيطاليا التي يمكن أن تستغلها إنجلترا :
لقد شاهدت إيطاليا بعناية في نصف النهائي ضد إسبانيا و رأيت مناطق أعتقد أن إنجلترا يمكنهم أذيتهم من خلالها.
إيطاليا جيدة للغاية في التعامل مع الكرة فهم لائقون و يمنكهم الركض أنهم يدافعون دائمًا في الخطوط الأمامية، لكن رأينا ضد إسبانيا إذا كانت لديك الجودة و الشخصية في اللعب و يمكنك التحرك حولهم فأنك سوف تسبب مشاكل لهم.
ليس الأمر سهلًا لأن إيطاليا تضغط و تضغط و تضغط، لكن إذا تعاملت مع هذا الضغط ثم لعبت حولهم فأنهم لم يكونون سريعين في خط الوسط و يمكن خلق الفرص من خلال المراوغات و من خلال الصراعات الثنائية.
كيليني و بونوتشي يحبون دائمًا ان تكون الكرة امامهم يكرهون ان تُلعب الكرات من خلفهم لهذا السبب اعتقد ان رحيم ستيرلنغ سيكون مهمًا جدًا بسرعته خاصة إذا كان بإمكانه الدخول بين الظهير و قلب الدفاع من جهة كيليني فأنه سيحصل على الكثير من المُتعة هُناك.
أنظر الى الهدف الذي سجله موراتا او فرصة اويارزابال فهناك مساحات صغيرة خلف دفاع إيطاليا عندما يستطيع شخص الدخول من خلف المدافعين فأنه يجب عليهم الركض الى العمق.
أعتقد أن هذه الانطلاقات هي نقطة قوة لإنجلترا لانهم لديهم لاعبين سريعين في الثلث الاخير مع وجود مايسون ماونت حتى مع هاري كين حينما يسقط و جاك غريليش و فِل فودين عندما يدخلون الى أرض الملعب.
تتمع إنجلترا بجودة عالية للغاية في التشكيلة الأساسية او حتى في مقاعد البدلاء و أنا اعلم أن الناس سيقولون ان النهائي هو 50/50 لكنني أعتقد إذا فكرت بجميع المعطيات معًا فأن إنجلترا هي المرشحة بالنسبة لي.
يوم الأحد سأعود الى تدريبات الموسم التحضيري مع موناكو استعدادًا للموسم القادم لكن لا يزال اللاعبون يلعبون نهائي من الموسم الماضي!، لذلك لقد تأثرت بعامل اللياقة عند المنتخب الإنجليزي و قد يكون عامل قوة في المباراة النهائية.
بدأت إيطاليا و كأنها مُرهقة من مباراة إسبانيا من الواضح ان إسبانيا هو منتخبي و حُبي الأول، لكنني قضيت الكثير من الوقت في إنجلترا لدي العديد من الاصدقاء الإنجليز لدرجة أنني سوف اشجعهم الأحد و اتمنى أن يفعلوها.
المقال كاملًا
#Echobox=1625822011-1" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">telegraph.co.uk

جاري تحميل الاقتراحات...