الصورة في مدينة الكربلاء في مدرسة محمد الباقر، الشّاب الدّاعيّة المالي المعروف اليومَ بنقده العلمي للتّشيّع والّذي كان يدرس في إيران والعراق ورفض التّشيّع وكفر به تماماً وبات ينشر ما رأى هناك من عجائب وغرائب في الجامعات والجوزات تترى يتحيّر منها العقول،
يتبع
يتبع
يصدق ما ورد في كتبهم في طعن الصحابة وأمّهات المؤمنين رضي الله عنهم وآيات القرآن الكريم...
لما نشرنا خبر رفضه التّشيّع مرفقا بصوتياته الّذي يذكر فيها بعض تفاصيل حياته بينهم وطعنهم في الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم وكيف يلقنون الشّباب هناك تلقيناً ذهبوا إلى صفحاتهم في
لما نشرنا خبر رفضه التّشيّع مرفقا بصوتياته الّذي يذكر فيها بعض تفاصيل حياته بينهم وطعنهم في الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم وكيف يلقنون الشّباب هناك تلقيناً ذهبوا إلى صفحاتهم في
الواتساب وفسبوك يطعنون فيه بشدّة،على أنه لم يكن شيعياً وأنّه وأنّه، بل ذهبوا إلى أنّه وهابي وغيرها من الصفات العجيبة الغريبة.
طبعاً؛ الأخ غيندو لم يكن شيعياً حاله كحال اي طالب أفريقي عندما يذهب إلى ايران أو العراق أو لبنان للدراسة،يذهب أغلبهم هناك خال الذهن ولا يفقه شيئاً
يتبع
طبعاً؛ الأخ غيندو لم يكن شيعياً حاله كحال اي طالب أفريقي عندما يذهب إلى ايران أو العراق أو لبنان للدراسة،يذهب أغلبهم هناك خال الذهن ولا يفقه شيئاً
يتبع
في الدين وخاصة في التّشيع، يتشيعون هناك بعد دراسات عقائديّة مبرمجة مركّزة،معظم الّذين يدرسون هناك من أبناء أفريقيا لم يكونوا شيعةً حقيقة،كحال الأخ يوسف غيندو، أغلبهم أو كلّهم أبناء صوفيين بمختلف طُرقهم،كانوا لا يطعنون في الصحابة ولا في أمّهات المؤمنين ولا في معاوية رضي الله عنهم،
بل يحمل بعضهم أسماء بعض الصحابة مثل أبوبكر الصديق وعمر وعثمان ومعاوية رضي الله عنهم جميعا.
لكن عند الوصول هناك يطلبون منك تغيير اسمك كما فعلوا مع الأخ يوسف غيندو حيث طلبوا منه تغيير اسمه يوسف الءي هو اسم نبي من انبياء الله إلى اسم يختارونه لك.
تفاجئوا بأمر الأخ يوسف غيندو،
لكن عند الوصول هناك يطلبون منك تغيير اسمك كما فعلوا مع الأخ يوسف غيندو حيث طلبوا منه تغيير اسمه يوسف الءي هو اسم نبي من انبياء الله إلى اسم يختارونه لك.
تفاجئوا بأمر الأخ يوسف غيندو،
كان يناقشهم بشدّة عندما يطعنون في الصحابة وأمهات المؤمنين رضي الله عنهم وقال حرفياً أنّهم لا ينطقون اسم عائشة رضي الله عنها عندما يَرِدُ اسمها في اي كتاب يقرؤنه لكرههم الشّديد بها، وقد يسبون الّذي يذكر اسمها رضي الله عنها، هذا شاهد عيان كان في إيران والعرق،
قلتُ لكم نحن من أفريقيا نعرف حقيقة معظم الّذين تشيّعوا من الأفارقة، لكل واحد منهم مآرب أخرى وراء تشيّعه، والله يشهد على ما أقول، لقد ذكرتُ ذلك في مقالات لي سابقة، قَلَّ منهم من تشيّع من أجل التّشيّع، يتشيّع أحدهم إمّا رغبة في المال أو العمل أو المنحة أو بُغضاً في أهل السّنة،
بل هناك مَن لا يفرّق بين المؤسّسات السّنية والشّيعة خارج أفريقيا، يرى أنّ كلّها سنيّة يذهب إليها للدّراسة، وأمثال الأخ غيندو الّذي رفض التّشيّع بعد رؤيته عجائب وضلالات هناك كثيرون.
سوادغو
سوادغو
صورته قبل التشيع وبعد التشيع...
جاري تحميل الاقتراحات...