علي الجليدي
علي الجليدي

@alialjolaidi11

10 تغريدة 5 قراءة Jul 16, 2021
تكمن أهمية القرار الإداري،بأنه الأداة التي تقوم بتوجيه المنظمة بإداراتها المُختلفة،لذلك من المهم جدّاً اختيارالأسلوب الذي يتّم فيه إتخاذالقرار.👇
في هذا الثريد ، عدة أساليب لإتخاذالقرار الإداري للمنظمة. @mkt_bird
١-القرار الذّي يتخذُه أكثر من فرد ،ويطلق عليه القرار الجماعي أو الأسلوب الديموقراطي،حيث يشارك في عملية صنع #القرار عدة أشخاص سواء داخل المُنظمة أو خارجها.
٢-المعلومات المُوجهّه أو المكتسبه، حيث يعتمدالمدراء الذين يتبّعون هذا النوع من القرار على الأرقام والإحصائيات والنسب في تحليل القرارات ،ومن ثمّ إتخاذ القرار المناسب للمنظمة.
٣-القرار العاطفي،وهو القرار الذي ينبع من العاطفة ويكون مبني على ردودفعل عاطفية وسريعة،يتضمّن هذا النوع مخاطرة عالية.
٤-القرار العقلاني أو المنهجي، يمتاز هذا القرار بالعقلانية،إذ أنه يقُوم بحصر السلبيات والإيجابيات التي سُتنتج عن القرار وتحليلها بدقة.
٥-القرار الروحاني،إذا يقوم مُتخذين هذا القرار بالإنعزال والتفكير بهدوءأو اللجوء إلى الصلاة قبل اتخاذالقرار ،وربما يعودذلك إلى شخصية المديرالمؤمنة بقناعات روحية.
٦-القرار السلبي المُتردد، وتمتاز نوعية متخذين القرار من هذا النوع بالتردد بإتخاذالقرار،وغالباً يتم إتخاذالقرار بدلاً عنهم .
بالنهاية تتجلّى أهمية إتخاذالقرارات التي تتم في إطار التنظيم الإداري من أهم وأصعب الحالات التي توُاجه الفرد والمنظمة.
إذا أن عملية صنع القرار تعتبر جوهرالعملية الإدارية،عندما يتم إتخاذُها بشكلٍ خاطئ ،سيُعرّض المنظمة للمشكلات،ويُعيق سير عملها.

جاري تحميل الاقتراحات...