20 تغريدة 28 قراءة Jul 09, 2021
العمل اللي قاموا به $FB و $GOOGL لتطوير نظام الإعلانات أونلاين، غيّر قطاع الإعلانات للأبد و جعل منهم شركات ترليونية.
بتكلم عن ذلك بالتغريدات القادمة:
-تاريخ الإعلانات أونلاين قبل 20 سنة
-أين وجدوا الخلل وكيف أصلحوه وأتقنوه بدقة
-هل فيسبوك و جوجل يسرقون و يبيعون بياناتنا؟
هناك 3 أمور أساسية تهم أي أحد يريد الإعلان على الانترنت:
١- التكلفة
٢- عرضها على نطاق واسع
٣- قيمة عالية التي يضيفها هذا العميل
الشركتين الوحيدتين اللي استطاعوا تقديم هذه الخدمات بشكل ممتاز للعميل هم فيسبوك و جوجل
كيف؟
ببداية عصر الانترنت و مع انتشار فكرة الدعاية أونلاين، كانت الفكرة بسيطة للغاية:
تقوم شركة مثل مكدونالدز (بعتمد مكدونالدز كمثال) بعمل دعاية مبسطة تظهر بشكل popup، و تسلم الدعاية لشركات دعايات "Ad Networks" لتتواصل هذه الشركات مع 100 أو 500 موقع الكتروني، ليتم عرضها يوميا لمدة شهر
و تقوم مكدونالدز بالدفع مقابل عدد Display Ad Impressions، يعني المُعلن (مكدونالدز) تدفع مقابل كل شخص شاهد الاعلان على أحد المواقع بشكل عشوائي
بعدها تطور النظام حيث أصبحت مكدونالدز تدفع مقابل كل click على الدعاية .. لأن مشاهدة الدعاية فقط و الدفع مقابل DAI أصبحت غير مجدية
بالتالي تحولت المخاطرة من المُعلن حيث كان إعلانه يُنشر بشكل عشوائي، إلى الشركة التي تقرر مكان وضع الاعلان
حيث أن شركات الاعلانات الآن يجب أن يختاروا مواقع الاعلان بعناية ليحصلوا على أكبر عدد من الـclicks ممكن، و هنا توافقت مصلحتهم مع مصلحة مكدونالدز
بعدها تطور النظام ليشمل العمليات الشرائية كذلك
حيث يتم الدفع مقابل الـclicks، بالإضافة لعملية شراء حيث هنا يكون المُعلِن فعلا استطاع كسب عميل
بعدها دخلت جوجل على الخط بنظام بيع كلمات البحث في مناطق محددة بنظام المزايدة:
مثلا أنا أملك شركة بيع أثاث منزلي، أروح جوجل و أزايد على كلمات “Buy Furniture Dubai" بالتالي أي حد يكتب هالكلمات، جوجل بتقترح عليه يشوف شركتي أولا
و أدفع مثلا 10 دراهم مقابل كل click على الرابط
هنا تحسبها - لو مثلا 500 شخص دخل الرابط بالشهر:
بدفع لجوجل 500 * 10 = 5000 درهم
لو من هال500 شخص اللي دخلوا الموقع، سجلوا 50 معاي يطلبون تسعير ولا طلب إعادة اتصال
و من هالـ50 بعت على 10 فقط، يعني تكلفة كل زبون كانت 500 درهم
و استمرت هذه الأنظمة للدعايات حتى 2012 تقريبا
في ذلك الوقت، كانت أنظمة فيسبوك متطورة للغاية لتحلل و تعرف ماذا يحب أن يرى المستخدم و ماذا يهمه و ما لا يهمه من حيث المحتوى و الوقت الذي يقضيه في أي صفحة و ماذا يشاهد و من يتابع
فقررت الشركة استخدام نفس الفكرة مع الدعايات..
حيث أنها تملك عدد مستخدمين ضخم جدا مما يحل النقاط الأساسية الثلاث:
-عرض الإعلان على نطاق واسع
-امتلاك بيانات ضخمة عن كل شخص و معرفة ما يحب و ما يبحث عنه، فاستغلت ميزة وضع الاعلان الصحيح عند الشخص المناسب
-لأن الشخص هذا يكون يبحث عن الاعلان، فيمثل هالعميل قيمة عالية للمُعلن
تخيل الآتي: فتحت مطعم ياباني، وأنت بين خيارين:
تدفع 25 ألف لمؤثر قوي بإنستاجرام ليعرض إعلان مطعمك.. وتحصل من وراه على حوالي 200 متابع و بعض الطلبات
أو تدفع 5000 لفيسبوك وتعرض إعلانك عند ناس ياكلون أكل مطاعم باستمرار وبالأخص عشاق مطاعم يابانية في مدينتك ومنطقتك بالأخص
أيهم أنسب؟
طبعا مب معناه أن المؤثر ما منه فايدة لا طبعا هناك مؤثرين ممتازين جدا من حيث الحركة و الشهرة اللي يعطونها للبزنس خصوصا لو كان إعلانهم مناسب لجمهور هالمؤثر
لكن ميزة فيسبوك أنه ممكن تعلن عندهم حتى بـ100 درهم و يوصلونك للناس اللي حسب خوارزمياتهم بيكونون مهتمين باللي تنشره
وتعطيك إحصائيات كاملة:
كم شخص شاهد إعلانك، كم شخص ضغط عليه، كم شخص اشترى عن طريق الإعلان، كم شخص تابع صفحتك وضغط لايك بعد مشاهدة الاعلان
وإذا لأي سبب لم يأتي الإعلان بالنتيجة المرجوة، ممكن يجربون لك طرق مختلفة لزيادة عدد الـclicks والمشاهدات عن طريق عرضهم على ذوي اهتمامات مشابهة
علما أن فيسبوك كذلك تقوم بمزادات مثل جوجل لعرض الإعلانات للمستخدمين في أوقات محددة و مناطق محددة.
لكن طريقة مزادات الإعلانات للطرفين مختلفة تماما، لكن المشترك فيها أنها لا تحتول استنزاف صاحب الإعلان أبدا.
كيف؟ و ما الفرق بين المزادات؟
مزاد جوجل:
يمشي بنظام Second-price auction
يعني لو أنت طلبت شراء اسم دعاية بـ50 دولار للضغطة الواحدة.. و اللي بعدك عرض 25 دولار فقط، ستفوز بالمزاد لكن ستدفع 25 دولار و سنت واحد فقط.. أنت الأول صحيح لكن لا تريد جوجل استنزافك من مواردك و ترغمك تدفع 50$
مزاد فيسبوك:
نظام VCG
النظام معقد لكن باختصار لا يمشي بنظام الأعلى سعرا فقط، بل يأخذ بعين الاعتبار جودة الاعلان وما تراه فيسبوك كأفضل حل لك ولبقية المعلنين
يعني لو إعلانك سيء وتزايد بـ40$ وواحد بعدك اعلانه ممتاز بـ30$، ممكن يختاروه ويرفضوك.
هدفهم هو رفع جودة الاعلانات عالموقع
هل فيسبوك تسرق بياناتنا و تبيعها؟
هالكلام غير دقيق أبدا
فيسبوك و جوجل و غيرهم لا يهتمون أنك هناك مستخدم اسمه حمد الماجدي و أصدقائه فلان و فلان و سافر عالمكان و يعمل في هالمكان الخ
لكن ما هو موجود أن النظام يعلم أن هناك مستخدم (رقم 73939940 مثلا) كان يتابع صفحات مطاعم يابانية
و كان يبحث في صفحات مكاتب سفر و كان على صفحة الشركة الفلانية للإطلاع على هالسيارة و هالمنتج.. و بالتالي تقوم فيسبوك و جوجل بأخذ هالبيانات بعين الاعتبار و يعرضون عليي ما يعتقدون أنه يهمني:
شركة تبيع سيارة مماثلة للي بحثت عنها، مطعم ياباني جديد، باكج سفر لدولة معينة.. الخ
أعتذر على الإطالة و شكرا على طولة بال اللي قرء و وصل لهالتغريدة 😅

جاري تحميل الاقتراحات...