تنفيذ ضربة عسكرية ضد السد ، شيء من الخيال لا اكثر ، و لن يستطيع النظام الحالي القيام به ، لان ضرره البالغ و أثره العنيف مش علي الشعب قد ما هو علي النظام ده ، اللي هيتفرض عليه عقوبات و حصار و قطيعة دولية تعجل بطرده نهائيا خارج أروقة الحكم اللي بناها من ٥٢ لحد دلوقتي
لذلك هو مش في حالة تردد من توجيه ضربة او لا ، و مش في حالة قياس ردود الافعال ولا في حالة قياس مصالح و مفاسد ، لا خالص هو واخد القرار بعدم توجيه ضربة تحت اي ظرف ، بقائه في الحكم كنظام مؤسس للدولة اهم مليار مرة من بقاء الدولة أو الشعب ذاته ، لذلك حالة الرعب و الفزغ
اللي بيصدرها إعلاميا عن خطورة توجيه ضربة عسكرية لسد ، ما هي إلا محاولة اكتساب شرعية عدم الضرب بغطاء شعبي ، يتحمل تبعته الشعب منفرد ، لانه لو ترك الأمر لمطالب الشعب و الضغط عليه في تنفيذ ضربة زي ما بعد هزيمة ٦٧ ، هيبقي الأمر صعب عليه جدا و مش بقول الشعب قادر بشكل كبير
يأثر عليه لتوجيه ضربة ، لكن بقول أن بلبلة في الشارع و لغط و اصوات تنادي بضربة ، ممكن تسبب له عدم استقرار داخلي ، تأثيره عليه أنه يخليه يعطل كثير من القرارات اللي بيتخذها باستمرار من ضرائب و زيادة معاناة و بيع أصول الدولة الخ كل ده ممكن يتعطل جزئيا بسبب ارتفاع اصوات شعبية
بتطالب بضربة ، لان الموقف ده تحديدا مش مجرد مطلب فئوي هيقدر يتعامل معه بعنف مفرط أو حتي بعنف ، لا هيبقي صعب عليه شوية لان الأغلبية العظمي هتنادي بنفس الطلب و ده لو كان حصل و حصل نداء جماعي بوقف بيع تيران و صنافير كان ممكن يعطل البيع شوية ، لكن الأصوات اللي خرجت تنادي
كنت اصوات قليلة و ضعيفة لذلك قدر يسيطر عليها ، و القضية مكنتش مصيريه و تمس الكل بلا استثناء زي قضية النيل ، ايضا ارتفاع اللغط بشكل جماعي في الشارع هيكون مؤثر علي النظام فعليا ، لانه قد يعطي دفعة قوية للأجنحة المعارضة داخل النظام أنها تطمع فيه و تضغط عليه هي كمان
لتحقيق مصالح شخصية أو امتيازات أو ربما طمعها يزيد في الحكم، لذلك مسلسل التخويف و الرعب بأثر الضربة العسكرية هيفضل مستمر بشكل كبير جدا و بدعم قوي من النظام له ، مع أنه بردو مجرد تسكين الوضع لفترة محدودة مش طويلة و بعد كدة الأمور هتتقلب عليه بردو ،
جاري تحميل الاقتراحات...