مشعل الهُذَلِيّ 🇸🇦🐪⛺️
مشعل الهُذَلِيّ 🇸🇦🐪⛺️

@MBAK114

11 تغريدة 144 قراءة Jul 09, 2021
بعض المحامين أمرهم غريب عجيب ❗
أحدهم كان قاض سابق واليوم محامٍ تغريداته عن الحضانة في صف الأم وبأن الأولى الحكم لها لكون أكثر جرائم الأحداث ممن كانوا فس في حضانة أبيهم!
والله إنه يكذب ❗
فكل قضايا الأحداث التي مرت علي سواء أخلاقية من شذوذ أو تخنث أو سرقات ونحوها حين يكون الإبن=
عند أمه فالأبناء يحتاجون لأب يربيهم فالذكور بحاجة لمن ياخذهم للمسجد ويعلمهم المرجلة والبنات بحاجة لمن يحنو عليهن ويحزم معهن في الحياء والحشمة
والأم لاتقوى لوحدها أو قد تكون غير مهيأة للتربية
والأخوال قد لايكون أسوياء أو مشغولون بأنفسهم وأسرهم=
قال الإمام ابن قدامة في المغني ٨/٢٤٢(وإن كان الغلام عند الأم بعد السبع، لاختياره لها، كان عندها ليلا ويأخذه الأب نهارا ليسلمه في مكتب، أو في صناع لأن القصد حظ الغلام وحظه فيما ذكرناه وإن كان عند الأب كان عنده ليلا ونهارا)
يتضح لنا من كلامه رحمه الله في شأن الولد التالي=
١- عدم انقطاع الإبن عن كلا والديه مطلقا لنمو برهما في نفسه وحفظا لنفسيته
٢- الأم للحنان والرعاية والأب للتربية والتعليم والرجولة
٣- إذا تضادت مصلحة الطفل بتعليمه الرجولة والصنعة مع بقائه عند أمه فيكون أغلب الوقت عند أبيه ليتعلم ويتربى
انظر حرص الفقهاء على تنشئة الذكر في زمانهم❗=
فكيف بزمان كله تيك توك و هواتف وإعلام ومشاهير زاحمو الرجال في تربية أولادهم بل وللأسف بعض النساء هي من تنشئ ابنها على التفاهات مما يحدث لنا جيلا تافها غير منتج، فالأب لايجوز شرعا إلغاء دوره في تربية أبنائه وكذب من قال بأن الأرفق الأم وكأن الأب لارحمة له في ابنه ❗
أما مايخص البنت فقال (إذا كانت الجارية عند الأم أو عند الأب فإنها تكون عنده ليلا ونهارا لأن تأديبها وتخريجها في جوف البيت من تعليمها الغزل والطبخ وغيرهما ولا حاجة بها إلى الإخراج منه.. إلخ)
فكلامه عن البنت مطول ولكن اختصرته و يستفاد منه التالي=
١- ستر البنت في المنزل
٢- المنزل تتعلم فيه الحشمة والطبخ وإدارة شؤون البيت لتهيأتها كزوجة
٣- الحاجة النفسية للأب للشعور بالأمان والصون عما يشين
٤- ضرورة قربها من أمها لتعليمها طبع النساء من حيض واهتمام بالنفس ونحو ذلك لاستمرار أنوثتها
للاستزادة الاطلاع على كلامه رحمه الله كاملا
al-maktaba.org
لذا فنجد أن شرعنا راعى حق الأبناء في تربية صحيحة بعد الانفصال تناسب كل جنس منهم، وحق الأبوين في قرب أبنائهما منهما
فما أعدل الله وأرحمه بالأبناء
وما أظلم بعض الأبوين في حق أبنائهما!
فالشرع أعتنى بالأبناء فالذكر حين لا يأخذ حقه في التربية فسيكون منحرفا إما متخنثا أو شاذا أو مدمنا لانفع من ورائه
أما البنت فإن لم تنشأ نشأة صالحة فإما تكون مسترجلة أو منحرفة صاحبة قضايا
لذا نجد أن الشرع لم يجعل لأحد الانفراد بحق الحضانة لحكمة هي والله أعلم =
١- مراعاة للجوانب النفسية للطفل لئلا يتأثر بالانفصال
٢- تنمية الفطرة فيه فلو بقيت البنت عند أبيها دون الاحتكاك بأمها قد تاخذ طبعا من الذكورة و الخشونة وكذلك الإبن قد يأخذ طبع الأنوثة والنعومة لو بقي بعيدا عن أبيه
٣- حصول كل طرف من الأبوين على حقه في الغريزة الوالدية في التربية
فعلى الوالدين تقوى الله في أولادهم ففي صلاحهم سعادتهم وفي انحرافهم شقاؤهم وشقاء أبنائهم.
وعلى المحامين و المحاميات تقوى الله وتحري مصلحة الأطفال المساكين ولايكن همهم المال فوالله ستسألون عن مصير الأبناء لو كان عميلكم غير أهل لها
وستسألون عن المدفوع لكم ❗

جاري تحميل الاقتراحات...