معلومات كثيرة بينما مسجل اصوات قمرة القيادة يسجل الاصوات في قمرة القيادة ومحادثات الطيارين بين بعض ومحادثاتهم مع المراقبة الجوية وأي اصوات ممكن تنسمع في القمرة مثل اصوات التنبيهات اللي تطلقها الطيارة. عشان تكون المسجلات هذي قادرة انها تقاوم ظروف الحوادث الجوية (يتبع)
يتم تصنيعها باشتراطات صارمة وقدرات كبيرة مثل انها تتغلف بفولاذ مقاوم للصدأ او تيتانيوم قوي ومقاوم للتآكل وملفوفة في مادة عازلة وتبث اشارات بالموجات الفوق صوتية تحت الماء عشان يسهل إيجادها وتكون هذي الاشارات تشتغل على عمق يصل لست آلاف متر ولمدة 30 يوم (يتبع)
وتكون تتحمل 3400 من قوة الجاذبية (G force) واكثر من 1000 درجة مئوية وغيرها من الاشتراطات. تعتبر أجهزة تخزين المعلومات في الطيارت إلزامية على كل الرحلات الجوية التجارية والشركات. في الغالب تكون موجودة في ذيل الطيارة عشان وقت الحوادث احتمال يكون تأثير الحادث عليها (يتبع)
اخف من قدام، ولهذا السبب كثير في مجتمع الطيران يقولون ان المقاعد الخلفية في الطيارة اكثر امان من المقاعد الامامية ولكن في الواقع لكل حادث ظروفه. بعد اختفاء رحلة الخطوط الماليزية رقم 370 عام 2014 صار فيه مطالبات بأن المعلومات اللي تتسجل في مسجلات الطيارات يكون لها (يتبع)
بث مباشر للبيانات على الأرض بالاضافة لزيادة عمر البطارية اللي في المسجلات عشان تبث اشارة لمدة اطول ويسهل ايجادها تحت الماء. اول ما بدت فكرة المسجلات تقريباً عام 1939 كانت بس مسجل بيانات الرحلة وكان يتم تسجيل المعلومات بالاعتماد على التصوير الفوتوغرافي لعدادات الطيارة. (يتبع)
تطورت الفكرة سنة بعد سنة الى خمسينيات القرن الماضي الى ان طور المسجل د.ديفيد وارين. اللي توفى ابوه وهو عمره ست سنوات على رحلة من تسمانيا الى ملبورن عبر مضيق باس، الحادث هذا كان دافع له لتطوير مسجل بيانات الرحلة وكثير علماء غيره كان لهم فضل كبير في تطوير مسجل (يتبع)
بيانات الرحلة ولكن اللي تميز فيه د.ديفيد بأنه حط مسجل اصوات قمرة القيادة. كانت استراليا اول دولة اجبرت الشركات على استخدام المسجلات وبعدها جت الولايات المتحدة الامريكية عام 1967 وبعدها صارت الزامية على كل الطيارات التجارية في العالم. سبب تسمية المسجلات "بالصندوق الاسود" (يتبع)
هو استخدام المصطلح من قبل البريطانيين خلال الحرب العالمية الثانية وكان اشارة للتطور السري للرادارات والمساعدات الملاحية الالكترونية في الطيارات البريطانية. كانت المسجلات تنحط في صناديق سوداء غير عاكسة عشان ما ينتبه لها العدو في حال تحطمت طيارة بريطانية (يتبع)
داخل اراضي العدو. لكن اليوم يتم طلاء المسجلات بلون برتقالي او اصفر فاقع عشان يسهل ايجادهم في مواقع الحوادث الجوية.
جاري تحميل الاقتراحات...