14 تغريدة 15 قراءة Jul 08, 2021
#هولندا حزينة
مَلِكًا ومَلِكةً وشعبا
3⃣
أدان #ملك_هولندا (ويليم ألكسندر)
الأربعاء الهجوم على #بيتر_ديفريس
ووصفه بأنه هجوم على الديمقراطية
صَدَمهُ بشدَّة.
#ديفريس هو المساعد الثالث للشاهد
#نبيل_ب - أحد المطلعين السابقين
على عصابة #ملائكة_الموت التي
تزعمها #رضوان_طاغي
كتب نجله على #تويتر يوم الأربعاء:
"بالأمس أصبح أكبر كابوس لدينا، حقيقة."
قال (هيني دي فوس) - المحرر السابق لبرنامج
#ديفريس التلفزيوني - لصحيفة (ديلي بيست)
أن رئيس الجريمة المزعوم والذي تحول إلى
المُدَّعى عليه البارز #رضوان_طاغي كان
مشتبه به بوضوح.
"أصبح عدد من الأشخاص حول #طاغي -
ضحايا جريمة قتل: شقيق #نبيل_ب،
ومحاميه، والآن تم استهداف
جميع المقربين منه.
إنه يجعل من المعقول أن
يكون #رضوان_طاغي وراء
العملية، لكنني لا أعرف على وجه اليقين".
عمل (هيني دي فوس) عن كثب معه ويقول
أنه يثق تمامًا في ادعاءات #ديفريس بأنه
كان على قائمة اغتيال #طاغي
"أنا أعرف (بيتر) جيدًا بما يكفي، لأعرف
أنه لن يقول ذلك ما لم يكن ذلك صحيحًا.
إذا قال شيئًا من هذا القبيل، فهو دائمًا كذلك".
#ديفريس (64 عام) ليس فقط الصحفي الاستقصائي
الأكثر شهرة في #هولندا، بل أصبح شخصية
عالمية بعد اختفاء (ناتالي هولواي)
-مراهقة أمريكية اختفت في
أروبا عام 2005 وفاز بجائزة
(إيمي) عن تحقيقه في التورط
المزعوم للهولندي (يوران فان دير سلوت) في اختفائها.
بقيت والدة (ناتالي هولواي) - على تواصل
مع #ديفريس و عبَّرت عن ألمها وحزنها
لما حث له في مقابلة مع
(ديلي بيست)
أُغتيل اثنان من مساعدي #ديفريس بالفعل،
قبل الاستماع للأدلة الحاسمة في المحكمة،
واعتقد (#بيتر_ديفريس) أنه كان أيضًا على
قائمة المستهدفين، و أسرَّ بذلك الهاجس
لأصدقائه المقربين.
مساء الثلاثاء، عندمغادرته محطة تلفزيونية
بوسط أمستردام، أُسقط بخمس رصاصات
إحداها إصابة بالرأس.
قالت الشرطة الهولندية أنها ألقت القبض
على رجلين تشتبه في أن أحدهما هو
مطلق النار.
لا يزال رجل بولندي يبلغ من العمر 35 عامًا
وهولنديًا يبلغ من العمر 21 عامًا رهن
الاعتقال وتم إطلاق سراح رجل
ثالث منذ ذلك الحين.
يقال أن الصحفي الاستقصائي
يقاتل قي المشفى من أجل
حياته.
ولد #رضوان_طاغي في مدينة (فيانين) الهولندية
الصغيرة، ودخل عالم الجريمة في التسعينيات،
وسرعان ما ظهر كواحد من أكبر تجار المخدرات
في #أوروبا.
يُعتقد أنه بنى إمبراطوريته للمخدرات
من خلال السيطرة على طرق تهريب
المخدرات بين #المغرب و #أوروبا
على الرغم من السيطرة على حوالي ثلث جميع
#الكوكايين المُهرَّب إلى #أوروبا ، نجح #طاغي
في التحليق تحت الرادار لسنوات حيث
أنشأ شبكات تهريب وتوزيع عبر
#فرنسا و #بلجيكا و #ألمانيا
دون ترك بصمة.
ظهر اسمه لأول مرة في تقرير للشرطة
عام 2015 عندما شنت السلطات
الهولندية حملة على فرقة
موت ارتكبت جرائم قتل
أمر بها زعماء عصابات.
جاء أول دليل حقيقي على شهوته للعنف
في العام التالي عندما فككت السلطات
عدة رسائل نصية تبادلها مع مؤسسته
الإجرامية.
في عام 2013، زُعم أنه قتل شقيق زوجته
في #إسبانيا بعد خلاف حول شحنة
مخدرات.
في 2018، وضعت النيابة العامة #طاغي
وساعده الأيمن #سعيد_الرزوقي على
قائمة التحقيقات الدولية
اعتقلته #شرطة_دبي بعد 5 أيام
من إصدار #الإنتربول مذكرةالتوقيف:
"قمنا بتحليل كمية هائلة من بيانات
ومعلومات بجانب كاميرات المراقبة
بالمدينة لتحديد موقعه
كان ذكيا لأنه لم يقم بأي عمليات شراء
أو معاملات باسمه منذ وصوله #دبي.
لم يترك أي أثر، كان تحد كبير
لنا، لكننا اعتقلناه بالنهاية"
8 يوليو 2021
#أمستردام:
قال قائد الشرطة (فرانك باو) أن اثنين
من المشتبه بهم اعتقلا "من بينهما
مطلق نار محتمل" في سيارة
يشتبه في أنها هربت على
طريق سريع على بعد
حوالي 30 ميلا جنوب
المدينة.
وقال أن مشتبهاً ثالثاً اعتقل في أمستردام.
لم تكن هناك كلمة فورية عن الدافع.

جاري تحميل الاقتراحات...