مُحَمَّد
مُحَمَّد

@MBM_001_

18 تغريدة 64 قراءة Aug 06, 2021
نسب النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
أولاً : نسبه إلى عدنان.
أ. ذُكر في صحيح البخاري في باب مبعث النبي
ب. ذُكر نسب النبي إلى عدنان بخط الإمام الذهبي رحمه الله.
ج. ذُكر في كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد جزء ١ صفحة ٧٠ للإمام ابن القيم.
وعلى هذا ((((( أجمعوا واتفقوا ))))).
نسبته إلى اسماعيل وإبراهيم عليهما السلام..
الخلاف ليس عدم المعرفة، بل اختلفوا في الطريق الموصل من عدنان إلى إسماعيل، لكن كلها تصل إلى اسماعيل بن إبراهيم ع
أولا : القرآن الكريم :
سورة إبراهيم آية ٣٧ {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة}
في سورة البقرة آية ١٢٧ - ١٢٩ :
وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت ((وإسماعيل)) >> من ذريتي
((وابعث فيهم رسولاً منهم)) >> من الرسول الذي بعث في مكة؟
ثانياً : في السنة النبوية :
ثالثاً : كتب السيرة :
كتاب الروض الأُنُف للإمام ابن هشام الجزء الأول صفحة ٧٠ يقول :
وذُكر من وجه قوي في الرواية عن نُساب أن نسب عدنان يرجع إلى قَيْذَرَ بن اسماعيل.
وفي الهامش بيّن أن قَيْذَرَ بن اسماعيل هو قيدار بن اسماعيل
وفي كتاب تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التاريخ والسير للإمام الحافظ ابن الجوزي صفحة رقم ١٥ يقول :
(وعدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم بغير شك)،غير أن أهل النسب يختلفون في الأسماء ما بين عدنان وإسماعيل.
فالخلاف ليس على نسبه إلى إسماعيل،بل الطريق الموصل من عدنان إلى إسماعيل كما ذكرت
وفي شرح العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز لكتاب الأصول الثلاثة للإمام محمد بن عبدالوهاب صفحة رقم ٥٣ يقول :
وفي كتاب حصول المأمول بشرح ثلاثة الأصول للأستاذ الشيخ عبدالله بن صالح الفوزان صفحة ١٦١ يقول :
وفي دائرة المعارف الكتابية المجلد السادس صفحة ٢٧٣ يقول :
المؤرخ الأمريكي واشنطن ايرفينغ يبين أن سكان الحجاز هم أبناء إسماعيل بن إبراهيم.
والنبي محمد صلى الله عليه وسلم من سكان الحجاز من مكة المكرمة.
وهنا الحاخام أبراهيم بن عزرا يقول أن بئر زمزم هي بئر هاجر، وهذا دليل أن إسماعيل عاش في مكة.
ويقول : سمي البئر بهذا الإسم لأن الإسماعيليين كانوا يقيمون عنده أعياداً سنوية، لا يزال موجوداً ويسمى بئر زمزم
نسخة من نسخ الكتاب المقدس القديمة طبعة نيوكاسل ١٨١١ يقول عن هاجر : فوجدها ملك الله على عين ماء في البرية على العين التي في طريق حجر الحجاز.
يعني أن هاجر وابنها إسماعيل كانا يعيشان في الحجاز، وهذا دليل أن سكان الحجاز هم أبناء إسماعيل ومحمد صلى الله عليه وسلم من سكان الحجاز من مكة
وهذا الكتاب المقدس يقول أن أبناء إسماعيل سكنوا من حويلة إلى شور.
وفي الصورة الأخرى : قاموس الكتاب المقدس يقول أنها من شمال اليمن إلى جنوب فلسطين (((موقع في وسطها))) يعني في ((الحجاز)).
يعني أن سكان الحجاز هم أبناء إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام حسب علماء النصارى. ن
وهذه نسخة من التوراة الترجمة العربية للتوراة بحروف عبرية تقول أن أبناء إسماعيل سكنوا في ((((مكة)))).
يعني سكان مكة هم أبناء إسماعيل بن إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم من أبناء إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام.
وفي التوراة العربية التي حققها سعاديا جاؤون الذي يقول عنه موسى بن ميمون: لولا سيدنا سعاديا بن جاؤون لفُقدت التوراة لأنه هو الذي أوضح الغامض والمخفي منها.
يقول عن هاجر في الكتاب المقدس:وجدها ملاك الله على عين ماء في البرية على العين التي في طريق حجر الحجاز.
(التوراة تقول الحجاز)
وأخيراً..
لقد شهد بنسب نبيّنا الطاهر الأعداء قبل الأصحاب.
فأبو سفيان كان من ألد أعداء النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم، وعندما سأله هرقل قيصر الروم عن نسب النبي محمد صلى الله عليه، رد عليه وقال : ((هو فينا ذو نسب)).
وأتحداك، أتحداك، أن تعطني مشركاً واحد طعن في نسب نبينا.
قالوا عنه كاهن قالوا عنه شاعر، ولكن لم يجرؤ أحد أن يطعن بنسبه لأنهم يعرفون أنه عظيم النسب.
أما في الكتاب المقدس الذي تؤمن به، فيسوع إلهك في نسبه ٤ زناة، وهناك اختلاف وتناقض بين نسبه في إنجيل متّى وإنجيل لوقا.
ولكن نحن المسلمون نكرم النبي عيسى المسيح عليه الصلاة والسلام، هذا النبي الكريم الطاهر عليه الصلاة والسلام.

جاري تحميل الاقتراحات...