🔸 أمثلة الرفض كثيرة، ولكن كلها تنتهي لمصير واحد؛ الألم. أحد الأشخاص الذين كنت أتواصل معهم، كان يعاني من الرفض. ولكن مصيبته أكبر! فهو يعاني الرفض في مكان يعتبر لدينا الملاذ الآمن من رفض الحياة لنا؛ وهي الأُسرة! فإذا كنت مرفوضاً حتى من أسرتك فأي مكانٍ ترتمي في حضنه وقت الشدّة؟!
🔸 تعتبر مشاعر الرفض مؤلمة جداً لأنها تهز أهم أركان الكائن البشري؛ ثقته بنفسه. فكيف اذا امتزج ضعف الثقة برفض يهز الإنسان ويزعزع من سلامه الداخلي. وتبدأ بعده الأسئلة المحيّرة "لماذا؟ لماذا أنا؟". "لماذا لست جيّداً/ جميلاً/غنياً بالقدر الكافي؟".
🔸 طبيعي جداً، ومن البديهي أن كل شخص مننا يريد أن يكون محبوباً، غنياً، ذكياً، جميلاً، ذو كاريزما قوية وجذابة، مطلوب في سوق العمل. هذا حق متاح لك ولا تجعل أحداً يساومك عليه. ولكن ليس من الطبيعي الإقصاء الذي تقوم به لنفسك ولحياتك المستقبلية بسبب موقف رفض.
🔸 دعنا نتفق على قاعدة ثابتة "أن تحاول ومن ثم تُرفض، هو أفضل بكثير من أن لا تحاول. الندم على الفرص الضائعة أشد وأقسى على النفس من الرفض بعد المحاولة".
🔺 لذلك لابد من أن تتحلى بأمرين مهمّين لتخطي لعبة الحياة:
١- القدرة على تقييم الفرص المتاحة واغتنام الفرص الممتازة.
٢- المرونة والقدرة على التعامل مع الرفض وخسارة تلك الفرص.
١- القدرة على تقييم الفرص المتاحة واغتنام الفرص الممتازة.
٢- المرونة والقدرة على التعامل مع الرفض وخسارة تلك الفرص.
طيب خلينا نتعلم كيف نتعامل مع الرفض:
1️⃣ إذا ما كنت قريب من رب العالمين، فممكن هذه رسالة منه لك أن ترجع إليه وتتوكل عليه! فالبلاء جزء من الاختبار الدنيوي لك، أتصبر أم تجزع. وتذكر أن الصبر عند الصدمة الأولى، هناك يكمن الأجر والثواب. قل الحمدلله، وتذكر بأن الذي أخذ هو الذي يعطي.
1️⃣ إذا ما كنت قريب من رب العالمين، فممكن هذه رسالة منه لك أن ترجع إليه وتتوكل عليه! فالبلاء جزء من الاختبار الدنيوي لك، أتصبر أم تجزع. وتذكر أن الصبر عند الصدمة الأولى، هناك يكمن الأجر والثواب. قل الحمدلله، وتذكر بأن الذي أخذ هو الذي يعطي.
2️⃣ حدد موعداً للحزن! لا تسمح لنفسك بتخطي حدود الحزن المعقولة، لكي لا تنجرف نحو حالة من الاكتئاب والسوداوية.
3️⃣ لا تعزل نفسك أبداً. اتصل بصديق تثق فيه أو أحد أفراد عائلتك. ولا تخبر كل الأشخاص حولك بما ألمّ بك. اختر شخصاً صادقاً يصارحك بالحقيقة التي قد تكون غائبة عنك ويبحث معك عن طرق التغيير العملية.
4️⃣ لابد أن تتقبل الرفض مبكّراً. كلّما اجتزت الأمر مبكّراً وأعدت ترتيب أوراقك للمحاولة من جديد كلما كانت تجربتك أقل مرارة.
5️⃣ الرفض غالباً لا يؤخذ على محمل شخصي. من رَفضك هو لديه تصورات معينة وأنت لم تنطبق عليك تصوراته وليس لأنك شخص سيء غير مرغوب. كل ما في الأمر أنهم يمتلكون أسباباً تخصّهم هم، وليس هجوماً شخصياً عليك.
6️⃣ أعد هيكلة الرفض (أهم خطوة). لأن الموضوع ليس شخصي ذاتي فلابد أن تعيد هيكلة هذا الرفض. بدلاً من "لقد رفضتني جهة العمل" تصبح "لم أحصل على هذه الوظيفة" أو "لم ينجح الأمر" أو "ما توفقت في القبول".
7️⃣ تغيير مفهوم عدم الاستسلام. اذا كانت هناك أسباب مقنعة لرفضك وحين تعديلها سوف تزيد فرصتك ويتم قبولك فلا تستسلم. ولكن ان كان الرفض لأسباب غير قابلة للتغيير (كرفض فتاة لك لسبب تافه مثلاً) فلا تستسلم أيضاً ولكن حاول في جهة أخرى.
8️⃣ لا تجعل الرفض يؤثر على مستقبلك. الرفض تجربة حياتية سوف تتكرر عليك عدة مرات بأشكال مختلفة. لابد أن تتقبّل حقيقة أن الحياة لن تجري دوماً حسب رغباتك، وان لم تفعل فلا يعني أنك شخص فاشل أو لا وجود لبدائل وفرص أخرى. لا تكن أسيراً لشباك الماضي.
9️⃣ استخدم الرفض للتحسّن. هناك عشرات الفرص الوظيفية والعاطفية. لكنها تطرق أبواب المستعدين فقط. اجعل رفضك سبباً للتحسين. يوجد هناك شيء يمكنك القيام به دوماً. لن تتلقى دوماً أسباب مقنعة عند سؤالك عن سبب رفضك. أحياناً الشخص الذي رفضك لا يستطيع أن يعبر أو هو لا يكترث لك.
🔟 توقف عن ذكر الموضوع. لقد اتبعت الخطوات المذكورة. حان الان الوقت لترك الموضوع في سجلاّت الماضي واحراقها ونسيانها. وان كان الأمر مستمرّاً ويؤثر على حياتك اليومية وبدأت تنتابك الأفكار، وأخذت الموضوع بشكل شخصي،
فعليك بزيارة الطبيب النفسي لمعالجة الأمر مبكراً.
انتهى ✔️
فعليك بزيارة الطبيب النفسي لمعالجة الأمر مبكراً.
انتهى ✔️
جاري تحميل الاقتراحات...