م. محمد العثمان الراشد
م. محمد العثمان الراشد

@malrashed2020

5 تغريدة 34 قراءة Jul 08, 2021
اقترب موسم الحج،، ومن تفضل الله عليه بزيارة الحرم المكي الشريف، وطاف حول الكعبة سيُلاحظ على يمين بابها وعلى الشاذروان 8 قطع مربعة الشكل من أندر أنواع المرمر البُني المصفر، القطع تحوي على نقوش رائعة، ويبلغ حجم أكبرها 33 سم طولا و21 سم عرضا
فما هي حكاية هذه القطع!؟
١
#ثريد
#الحج
أثبتت الدراسات التاريخية أن هذه القطع تم تركيبها في عهد الخليفة أبو جعفر المنصور عند قيامه بترميم صحن المطاف عام 631هـ، حيث وُجد هذا التاريخ منقوشاً تحت حجر أزرق اللون أسفل إحدى قطع المرمر، أي أن عمرها يزيد عن الثمانية قرون من الزمن
٢
ذكر المؤرّخين أن هذه القطع الثمانية كانت مثبتة في موقع المعجن "وهو مكان منخفض عن صحن المطاف ومقابل لمكان قطع المرمر الآن"
والمعجن هو المكان الذي كان جبريل عليه السلام يُعلّم فيه النبي ﷺ كيفية الصلاة في بداية البعثة،،
٣
وكان داخل المعجن رمل أبيض وُضع أسفلها القطع الثماني وبقيت كذلك حتى سُرقت عام 1213هـ، ووُجدت بعد ذلك ضمن ترِكة رجل توفي، فأعيدت إلىٰ موقعها بالمعجن حتى عام 1377هـ، حينما تم ردم المعجن بسبب ازدحام الناس عنده ورغبتهم في الصلاة فيه
٤
فشكّل ذلك عرقلة لحركة الطائفين بالبيت الحرام لأن المنطقة المنخفضة لا تتسع إلا لشخص واحد فقط، لِذا تمت إزالة قطع المرمر من المعجن ووضعها على الشاذروان يمين باب الكعبة أمام موقع المعجن للدلالة عليه
٥

جاري تحميل الاقتراحات...