هل أنت رهينة وسائل التواصل الاجتماعى؟
مواقع التواصل الاجتماعي عززت رغبتنا على البقاء مطّلعين ومتصلين بما يحدث حولنا! سواء على مستوى الأصدقاء والمعارف القريبين أو حتى على مستوى المشاهير الذين لا يمتّون لنا بصلة.
مواقع التواصل الاجتماعي عززت رغبتنا على البقاء مطّلعين ومتصلين بما يحدث حولنا! سواء على مستوى الأصدقاء والمعارف القريبين أو حتى على مستوى المشاهير الذين لا يمتّون لنا بصلة.
والدراسات والأبحاث الحديثة وجدت أنّ غالبية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعيّ يعتقدون أنّ غيرهم من المستخدمين أكثر سعادةً ورضا واستقرارًا ونجاحًا منهم، ما يؤثر سلبيًا على صورة أنفسهم واحترام ذواتهم عندهم، أو قد يكون بابًا للاكتئاب والشعور بعدم الرضا واللاجدوى حيال حياتهم وعلاقاتهم
ولكن كلنا قد نصبح رهينة وسائل التواصل الاجتماعي حين يقودنا هو نحو مفاهيم قد لا تجلب لنا الرضا مهما حاولنا ان نرتديها
هنا بعض اثاره التي قد لا ندركها.
هنا بعض اثاره التي قد لا ندركها.
معيار الجمال الغير واقعي، والتصور المغلوط لهيئة وطبيعة الجسد مع عدم مراعاة الاختلافات لدرجة ان ننسى احياناً ان الي على سوشل ميديا تم اختياره بعنايه مع تعديل الصورة وتغييرها!
المقارنة بدون ما تحس طبيعة العقل يقارن ويحلل ويبحث ولو كنت تستخدم السوشل ميديا بدون وعي بتبدا تقارن حياتك، وضعك المادي، علاقاتك، قدراتك وتنسى ان الإنسان بطبعه مختلف وان حتى مواردك وظروفك ومكانك مختلفه عن غيرك وبعد ننسى ان مب كل شيء نشوفه جدامنا حقيقي وهو جزء صغير من حياتهم!
التصور السام للإنتاجية، السوشل ميديا بيخليك تنظر لحياتك انك تحتاج تنجز اكثر او انك مقصر وان مكانك اقل من الأشخاص الي انت قاعد تابعهم، كل شخص تعريفه لنجاح مختلف، بتلقى نفسك تحاول تتجه اتجاهات متخبطه لدرجة انك تنسى شو فعلاً انت تريد في حياتك!
تفاعلك يقل مع اللحظة، ومع الناس الي حولك وتكون قاعد في مكان ومشغول بتصويره لنشر ، او مشغول بتمابعة الأخرين وتنسى تتحاور وتتواصل مع اللي حولك او تعيش اللحظة وتستمع بالوجبة الي صورتها او مكانك!
تحس بضغط كبير انك لازم تشارك حياتك عشان تخلي التفاعل او ما تكون اقل من الي اتابعهم او يعرفونك! وضغط كبير انك لازم تتبع اتجاهات الموضه، معيار الجمال، معيار الهدايا، وحتى نوعية الأصدقاء!
⁃تهمل واقعك وتبدا تعيش دور الضحية لأن في ناس تعتقد ان حياتهم اسهل منك من تحليلك للي تشوفه.. وتبدا تحس انك ضايع لان تعريفك للمال والحب والعلاقات والسعادة صار ملخبط وما عندك اساس
⁃توقع السعادة فقط من نفسك وحياتك، لان الي تشوفه اغلبها اللحظات السعيدة!
تويتر وانستغرام وفيسبوك وسناب شات لهم جانب ايجابي مثل السلبي، نحن ما نعمم انها سلبيه فقط ولكن ندعو إلى " الأستخدام الواعي لها"
في هذا البث تناقشنا عن طريقة الي بتساعدنا ما نكون رهينة له والتحديات
instagram.com
instagram.com
جاري تحميل الاقتراحات...