من أكثر المشاكل التي تؤثر على أرباح الشركات بالسلب، فكرة التعامل مع التكاليف والمصروفات الغير مباشرة والغير ملموسة بصورة متجمدة.
ويأتي على رأس تلك المشاكل، التعامل بشكل ثابت مع مصروفات إهلاك الأصول الثابتة وكأنها معادلة رياضية بحته دون الأخذ في الإعتبار واحدة من أهم العوامل المؤثرة في إتباع تلك الطريقة (الطاقة الإنتاجية المستغلة)!
فليس من الضروري لأن شركتين قد قاما بشراء نفس الأصل أن يتم التعامل مع الأصل بطريقة القسط الثابت المجردة، إحداهما قد يجب عليها أن تتعامل مع تلك الأصول بطريقة مضاعف القسط الثابت وأخرى بثلاثة أضعاف القسط الثابت.
يعتمد ذلك على إسلوب الشركة في إتباع مستويات الطاقة المتقدمة، فلا يجوز لشركة تحسن إستغلال أصولها بالعمل لورديتين أو أكثر بإحتساب نفس قسط الإهلاك لشركة أخرى تمتلك نفس الأصول ولكن تعمل بنظام الوردية الواحدة.
إسلوب القسط الثابت هو مجرد مبدأ محاسبي، لكن إختلاف إستغلال الطاقة قد يضاعف ذلك القسط مرة أو مرتين، بخلاف ذلك تكون تكاليف الإنتاج غير صحيحة وبالتبعية هامش الربح ومن ثم التسعير وإنتهاءا بالأرباح.
جاري تحميل الاقتراحات...