هيام عبده مزيد
هيام عبده مزيد

@haymhkme11

12 تغريدة 19 قراءة Jul 08, 2021
1️⃣🌿
🌿التقاءالنبي صلى الله عليه وسلم بإخوانه الأنبياء بأرواحهم
قال الحافظ ابن حجر-:
وقد استشكل رؤية الأنبياءفي السماوات،مع أن أجسادهم مستقرةفي قبورهم بالأرض،وأجيب:بأن أرواحهم تشكلت بصور أجسادهم،أو أحضرت أجسادهم لملاقاة النبي تلك الليلة تشريفاً له وتكريماً
🌿فتح الباري(7/ 210)
2️⃣🌿
🌿والراجح: أنه التقى أرواحهم متشكلة بصور أجسادهم، باستثناء عيسى عليه السلام، حيث رُفع بروحه وبدنه، وثمة خلاف في " إدريس " عليه السلام والراجح أنه ملتحق بباقي إخوانه الأنبياء لا بعيسى عليه السلام.
🌿فالأنبياء عليهم السلام أبدانهم في قبورهم، وأرواحهم في السماء
3️⃣🌿
🌿فما قدَّره الله تعالى لهم من اللقاء بالنبي صلى الله عليه وسلم إنما هو بأرواحهم المتشكلة بصورة أجسادهم الحقيقية،وهو ما رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية والحافظ ابن رجب وآخرون
🌿قال شيخ الإسلام ابن تيمية-:
وأما رؤيته أي: رؤية موسى عليه السلام ورؤية غيره من الأنبياء ليلة المعراج
4️⃣🌿
🌿 في السماء، لما رأى آدم في السماء الدنيا ورأى يحيى وعيسى في السماء الثانية ويوسف في الثالثة، وإدريس في الرابعة وهارون في الخامسة،وموسى في السادسة وإبراهيم في السابعة، أو بالعكس: فهذا رأى أرواحَهم مصوَّرة في صور أبدانهم.
🌿وقد قال بعض الناس: لعله رأى نفس الأجساد المدفونة
5️⃣🌿
🌿في القبور؛ وهذا ليس بشيء.
💧" مجموع الفتاوى " (4/ 328)
وقال الحافظ ابن رجب الحنبلي – رحمه الله -:
🌿والذي رآه في السماء من الأنبياء عليهم السلام: إنما هو أرواحهم، إلا عيسى، فإنه رفع بجسده إلى السماء.
💧" فتح الباري " (2/ 113).
6️⃣🌿
🌿وقد بيَّن شيخ الإسلام ابن تيمية أنه ليس باستطاعة بدن موسى عليه السلام ولا غيره أن ينتقل من مكان لآخر، بل هذه حال الروح،
🌿فلذا عندما رأى النبي موسى عليه السلام يصلِّي في قبره، ثم رآه في بيت المقدس، ثم في السماء السادسة: فليس ذلك الانتقال إلا لروحه عليه السلام دون بدنه.
7️⃣🌿
🌿قال شيخ الإسلام ابن تيمية -:
ومعلوم أن أبدان الأنبياء في القبور، إلا عيسى وإدريس، وإذا كان موسى قائماً يصلِّي في قبره ثم رآه في السماء السادسة مع قرب الزمان: فهذا أمر لا يحصل للجسد.
💧" مجموع الفتاوى " (5/ 526، 527).
8️⃣🌿
🌿 قال الشيخ صالح آل الشيخ -:
🌿والأظهر من القولين عندي: أنَّ ذلك كان بالأرواح دون الأجساد، خلا عيسى عليه السلام؛ وذلك أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم حين التقى بالأنبياء وصلُّوا معه صلى الله عليه وسلم:
🌿 إما أن يُقال: صَلَّوا معه بأجسادهم، وقد جُمِعَت أجسادهم له من القبور،
9️⃣🌿
ثم رَجعت إلى القبور وبقيت أرواحُهم في السماء.
🌿- وإما أن يُقال: هي بالأرواح فقط؛ لأنَّهُ لقيهم في السماء.
🌿ومعلوم أن الرفع إنما خص به عيسى عليه السلام إلى السماء رَفْعاً حيّاً، وكونهم يُرْفَعُون بأجسادهم وأرواحهم إلى السماء دائماً ولا وجود لهم في القبور:هذا لا دليل عليه
🔟🌿
🌿بل يخالف أدلة كثيرة: أنَّ الأنبياء في قبورهم إلى قيام الساعة
🌿فمعنى كونهم ماتوا ودُفنوا: أنَّ أجسادهم في الأرض، وهذا هو الأصل
ومن قال بخلافه قال:هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أنه بُعِثَتْ له الأنبياء فَصَلَّى بهم ولقيهم في السماء.
وهذه الخصوصية لابد لها من دليل واضح
1️⃣1️⃣🌿
🌿وكما ذكرتُ فالدليل التأمُّلي يعارضه.
وعلى كلٍّ: هما قولان لأهل العلم من المتقدمين والمتأخرين.
💧" شرح العقيدة الطحاوية " (شريط رقم 14)
@rattibha
مع الشكر ٠🍒
.

جاري تحميل الاقتراحات...